اتهمت جوبا الحكومة السودانية وعلي لسان العقيد فيليب أقوير بدعم المتمردين الجنوبيين الذين يقودهم الدكتور رياك مشار.
رد الجنوب الذي قال إن اعتزام السودان ملاحقة المتمردين عليه داخل أراضي الجنوب إعلان حرب جاء في سياق رد في ما يبدو على تصريحات للفريق أول مهندس محمد عطا المولي المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي توعد بملاحقة المتمردين على الخرطوم، وهو التصريح الذي يعني ببساطة أن للخرطوم معلومات موثقة وشواهد وأدلة على استمرار تورط حكومة سلفاكير في دعم متمردي قطاع الشمال وحركات دارفور وأن جوبا لم تفك ارتباطها بتلك القوى المسلحة فرجل في مقام مدير الأمن – وهو مقل ولا يتحدث إلا عند الضرورة – لا يقول حديثاً لمجرد الحديث وإنما يتحدث وهو عليم بوزن كلماته وثقلها عكس صديقنا أقوير الذي يدهشني حقاً، فمنذ أن عرفته قبل سنوات لا يزال (عقيداً) لا يترقي أو يتعلي فبدا لي (مكدراً)فانكدرت أمامه الأنجم الإضافية التي تخرجه من هذه الرتبة التي لا يبرحها!
شواهد تورط الجنوبيين في دعم المعارضة السودانية المسلحة تبدو أكبر وأوضح من حالة الطرف الآخر، فجوبا لا تزال هي المحطة الدائمة لكل قيادات التمرد والطائرات الجنوبية العسكرية تنقل قيادات العدل والمساواة بين راجا ومعسكر (ديدا) للأجئين، وعمليات الإمداد مستمرة ولا تزال حركة قطاع الشمال تقاتل بالزي العسكري للجيش الشعبي وبعلاماته وراياته وتستمر عمليات التمويل والعون المادي والإيواء بشكل واضح ومعلوم حتى للعوام والملكية من السودانيين والأجانب المقيمين في عاصمة جنوب السودان.
شخصياً التقيت برجل أعرفه من عناصر حركة العدل والمساواة قبل نحو أسبوعين بعاصمة أفريقية مجاورة كان يتلقي فيها العلاج في أحد المستشفيات الخاصة والتي دخلها باعتباره مواطناً جنوبياً وبأوراق ثبوتية جنوبية وبتقرير طبي يفيد بأنه تعرض لإطلاق نار إبان اضطرابات جوبا الأخيرة، وهذا غير صحيح لأنه سوداني شمالي كان حتى وقت قريب خطيباً في أركان النقاش مسانداً لحركات دارفور ثم انضم للعمل المسلح ونسب لأحد المناطق التي فيها عمليات ضد الحكومة السودان حيث أصيب وأخلي بطريقة ما الى جنوب السودان وطار من عاصمته إلى البلد المجاور بجواز سفر يحمل إقرار حكومة الجنوب بأن الرجل من مواطنيها ومن جنودها وهو ليس كذلك!
سلفاكير وحكومته لا يملكان إرادة لاتخاذ قرار حاسم وقاطع بفك الارتباط، وهذه حقيقة قد تخبو أحياناً تحت معطيات الابتسامات الدبلوماسية (عند اللزوم) بدليل أن كل الاتفاقيات والتفاهمات يتم توقيعها ولكنها تظل خاصة بالنسبة للجنوب حبراً على ورق، فالخط الصفري لا يزال صفراً كبيراً على الواقع، ومعسكرات بحر الغزال تكتظ بجنود الحركات الدارفورية، وبنك الجبال يمول قيادات قطاع الشمال ويدعم أنشطتهم الاستثمارية والاستخبارات الجنوبية تشرف حتى على الوفود الصحفية التي تعني بالموضوعات ذات الارتباط بالسودان.
الصحيح يا أقوير أن تدعم الخرطوم مشار، اتهمت أم لم تتهم، فلا يعقل أن تكون طيباً وأحدهم يطلق عليك النار، وجوبا تفعل دوماً.
رد الجنوب الذي قال إن اعتزام السودان ملاحقة المتمردين عليه داخل أراضي الجنوب إعلان حرب جاء في سياق رد في ما يبدو على تصريحات للفريق أول مهندس محمد عطا المولي المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي توعد بملاحقة المتمردين على الخرطوم، وهو التصريح الذي يعني ببساطة أن للخرطوم معلومات موثقة وشواهد وأدلة على استمرار تورط حكومة سلفاكير في دعم متمردي قطاع الشمال وحركات دارفور وأن جوبا لم تفك ارتباطها بتلك القوى المسلحة فرجل في مقام مدير الأمن – وهو مقل ولا يتحدث إلا عند الضرورة – لا يقول حديثاً لمجرد الحديث وإنما يتحدث وهو عليم بوزن كلماته وثقلها عكس صديقنا أقوير الذي يدهشني حقاً، فمنذ أن عرفته قبل سنوات لا يزال (عقيداً) لا يترقي أو يتعلي فبدا لي (مكدراً)فانكدرت أمامه الأنجم الإضافية التي تخرجه من هذه الرتبة التي لا يبرحها!
شواهد تورط الجنوبيين في دعم المعارضة السودانية المسلحة تبدو أكبر وأوضح من حالة الطرف الآخر، فجوبا لا تزال هي المحطة الدائمة لكل قيادات التمرد والطائرات الجنوبية العسكرية تنقل قيادات العدل والمساواة بين راجا ومعسكر (ديدا) للأجئين، وعمليات الإمداد مستمرة ولا تزال حركة قطاع الشمال تقاتل بالزي العسكري للجيش الشعبي وبعلاماته وراياته وتستمر عمليات التمويل والعون المادي والإيواء بشكل واضح ومعلوم حتى للعوام والملكية من السودانيين والأجانب المقيمين في عاصمة جنوب السودان.
شخصياً التقيت برجل أعرفه من عناصر حركة العدل والمساواة قبل نحو أسبوعين بعاصمة أفريقية مجاورة كان يتلقي فيها العلاج في أحد المستشفيات الخاصة والتي دخلها باعتباره مواطناً جنوبياً وبأوراق ثبوتية جنوبية وبتقرير طبي يفيد بأنه تعرض لإطلاق نار إبان اضطرابات جوبا الأخيرة، وهذا غير صحيح لأنه سوداني شمالي كان حتى وقت قريب خطيباً في أركان النقاش مسانداً لحركات دارفور ثم انضم للعمل المسلح ونسب لأحد المناطق التي فيها عمليات ضد الحكومة السودان حيث أصيب وأخلي بطريقة ما الى جنوب السودان وطار من عاصمته إلى البلد المجاور بجواز سفر يحمل إقرار حكومة الجنوب بأن الرجل من مواطنيها ومن جنودها وهو ليس كذلك!
سلفاكير وحكومته لا يملكان إرادة لاتخاذ قرار حاسم وقاطع بفك الارتباط، وهذه حقيقة قد تخبو أحياناً تحت معطيات الابتسامات الدبلوماسية (عند اللزوم) بدليل أن كل الاتفاقيات والتفاهمات يتم توقيعها ولكنها تظل خاصة بالنسبة للجنوب حبراً على ورق، فالخط الصفري لا يزال صفراً كبيراً على الواقع، ومعسكرات بحر الغزال تكتظ بجنود الحركات الدارفورية، وبنك الجبال يمول قيادات قطاع الشمال ويدعم أنشطتهم الاستثمارية والاستخبارات الجنوبية تشرف حتى على الوفود الصحفية التي تعني بالموضوعات ذات الارتباط بالسودان.
الصحيح يا أقوير أن تدعم الخرطوم مشار، اتهمت أم لم تتهم، فلا يعقل أن تكون طيباً وأحدهم يطلق عليك النار، وجوبا تفعل دوماً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق