الأحد، 21 ديسمبر 2014

خلافات حادة في قطاع الشمال بسبب العلاقة مع الصادق المهدي

عقدت ظهر أمس اجتماع تقييمي لقطاع الشمال حول مسير العملية التفاوضية ومستقبل تحالفات القطاع مع قوى الإجماع الوطني وحزب الأمة وتطورات الوضع الميداني للجيش الشعبي بجنوب كردفان، الاجتماع الذي تم في شكل لقاء بنحو ثلاثين من القيادات الوسيطة انعقد بفندق  بوسط العاصمة الأوغندية كمبالا وخاطبه ياسر عرمان فيما غابت بقية قيادات القطاع شهد انتقادات عنيفة لما اسموه التمسك بوضعية مستقلة عن الجبهة الثورية لحزب الأمة وهو ما دعا عرمان للتدخل بقوله إن وجود الصادق المهدي مهم لصالح استقطاب قوي سياسية من خارج منظومة العمل المسلح ونبه عرمان إلي انه لا يثق في المهدي ولكنه يتمسك في التحالف المرحلي مضيفا إن الصادق اشترط لانضمامه رسميا للثورية إجراء هيكلة عامة للجبهة بما يشمل تعديلات في مانفستو التأسيس يستصحب رؤية حزب الأمة ونقل عرمان للاجتماع تحفظات متبادلة بين الأمة وحركات دارفور تسببت في إفشال لقاءات ألغيت بين الجانبين مؤخرا وبحسب عرمان فان حركة العدل والمساواة وحركة عبد الواحد نور تعارضان أي تعاون مع الصادق المهدي مالم ينضم للجبهة الثورية بلا اشتراطات مسبقة ومضي عرمان الذي تحدث لنحو ساعة وخمس وثلاثون دقيقة ليؤكد إن الجولة المقبلة للتفاوض مع الحكومة ستكون شاقة علي حسب تعبيره مشيرا إلي إن الساعات المقبلة حاسمة في الميدان بجنوب كردفان مشيرا إلي إن الجيش الشعبي يرصد ترتيبات لهجوم واسع النطاق سيتم التعامل معه علي حسب تعبيره ودعا عرمان أنصاره لتوقع أي تطورات في الجولة المقبلة مصوبا انتقادات مكثفة للوساطة الافريقية التي قال انها مارست عبر مناديب لم يسمهم ضغوطا علي الحركة متهما الدكتور (باتي) عضو الوساطة بممارسة ضغوط علي الرئيسين امبيكي وعبد السلام ابوبكر لصالح الخرطوم ودعا عرمان أنصاره للعمل علي تجنب أي خلافات مع حركة العدل والمساواة والتي وصفها بالحليف الفاعل والمؤثر مشددا علي إن للحركة قدرة عسكرية داعمة لقطاع الشمال إلي جانب ثقلها في ملف دارفور منوها إلي أنهم طلبوا من الدكتور جبريل إبراهيم بإبعاد احمد تقد ليسان من تمثيل الحركة في مفاوضاتها مع الخرطوم واصفا تقد بدعم خطوط القبول بفكرة الحوار الوطني والقريب عاطفيا من مشروع وحدة الإسلاميين بالسودان علي حسب تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق