مسلك كلٍ من منبر السلام العادل، وحركة الاصلاح الآن حيال قضية الحوار
الوطني بالاصرار الغريب -غير الموضوعي- على عزل الاحزاب المشاركة في الحوار
التي ارتضت خوض الانتخابات العامة مثل الحقيقة الفدرالي والعدالة الاصل؛
مسلك هذين الحزبين من السهل فهمه وإدراك دوافعه بالاستناد الى حقيقة ان كلا
الحزبين -لسوء الحظ- اخرجته غبينة سياسية ما من خلف سياج المؤتمر الوطني!
ولا يجد المراقب ادنى صعوبة في فهم كل سلوك يقوم به قادة هذين الحزبين حيال مجمل الحراك السياسي العام في السودان، إذ أنك تجدهم في كل محفل وهم يلعنون ماضيهم ويبصقون عليه ! ولعل الاكثر غرابة ومدعاة للدهشة ان قادة الاصلاح الان -وهم في الحقيقة يمثلون كل الحزب- حيث ان الحزب يبدأ وينتهي بقادته، كانوا الى عهد قريب ينتقدون بشدة قرار لجنة الانضباط في الوطني التى قضت بفصلهم من الحزب جراء تجاوزات وقعت منهم.
وكان كل قيادي في الاصلاح الآن (يستثمر) استثمار واسع النطاق في ما يطلقون عليه ضيق الماعون الديمقراطي في الوطني وعدم احتماله للرأي الاخر. الآن وببساطة يحسدون عليها ولمجرد ان أحزاب الحقيقة الفدرالي والعدالة الاصل قرروا من واقع حساباتهم السياسية الخاصة خوض العملية الانتخابية وهي حتماً ممارسة ديمقراطية، ضاق ماعون المعارضة المتمثلة في الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل ولم يستطع احتمال رأيهما!
وبالطبع من المعروف بداهة ان آلية الحوار الوطني في الشق المتعلق منها بالمعارضة لا يمكن اعتبارها (جبهة سياسية) أو تحالف سياسي بميثاق معين. هي آلية جمعت هذه الاحزاب على اطروحة الحوار، ولم تجمعهم (مناهضة النظام) ومعارضته ومقاطعة الانتخابات العامة. وإذا جاز لنا ان نجري مقارنة عابرة ما بين ايهما الاكثر جماهيرية ووزناً بين الطرفين، فإن من المؤكد ان الكفة لن تكون لصالح الاصلاح الآن ومنبر السلام فهما معاً ليسا سوى حزبين صفويين يديرهما قادة سياسيين انتهى عمرهما الافتراضي في الوطني ويعلمون الآن بالمشاهرة في حزبيهما المستحدثين!
كلا القياديين عملوا في الوطني لما يقارب الثلاثة عقود او تزيد، وكيف لهما -بعد كل هذه السنوات الطوال- ان يعتقدا ان لديهما -في العمر والتجربة- متسعاً لبدايات جديدة؟ وإذا جاز لهذين الحزبين ان يكونا كبيرين ولهما وزن سياسي معتبر كيف إذن تركا المؤتمر الوطني، بل كيف غامر الوطني -المعروف بذكائه السياسي- بتركهما خارج اسواره وهما بهذا الوزن الكبير؟
اذا كان الاصلاح الآن حزب له وزنه سياسي كبير لما خرج أو اخرج عنوة من الوطني وحتى ولو خرج او أخرج عنوة رغم ثقل وزنه لما تركه الوطني -منذ خروجه- يلتقط أنفاسه ولغض مضجعه وأطار عن عيونه النوم!
هي أحزاب تتكئ على الماضي ورنين الاسم الشخصي والميزات الشخصية المعروفة اعلامياً، وهي أحزاب ليست لديها افكار جديدة وأقصى ما لديها هو ان تنتقد ما مضى وتحاول التنصل من ثقل المسئولية التى مضى بها ميزان التاريخ. وعلى ذلك فإن حزب الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل كانا يمارسان حجراً ظالماً على حرية الاحزاب في آلية 7 + 7 . فعلا ذلك مع سبق الاصرار والترصد ظناً منهما ان الحقيقة الفدرالي والعدالة مجرد زينة سياسية للوطني. وهو امر يكشف عن سطحية في قراءة الواقع، ويكشف أيضاً عن غبن دفين حيال الوطني.
ومن المؤكد ان اقصى أمنيات الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل للمرحلة المقبلة العمل بدأب ومثابرة على إفشال الحوار الوطني، فقط ليقولا للجميع ألم نقل لكم ان الوطني لا يريد الحوار؟
ولا يجد المراقب ادنى صعوبة في فهم كل سلوك يقوم به قادة هذين الحزبين حيال مجمل الحراك السياسي العام في السودان، إذ أنك تجدهم في كل محفل وهم يلعنون ماضيهم ويبصقون عليه ! ولعل الاكثر غرابة ومدعاة للدهشة ان قادة الاصلاح الان -وهم في الحقيقة يمثلون كل الحزب- حيث ان الحزب يبدأ وينتهي بقادته، كانوا الى عهد قريب ينتقدون بشدة قرار لجنة الانضباط في الوطني التى قضت بفصلهم من الحزب جراء تجاوزات وقعت منهم.
وكان كل قيادي في الاصلاح الآن (يستثمر) استثمار واسع النطاق في ما يطلقون عليه ضيق الماعون الديمقراطي في الوطني وعدم احتماله للرأي الاخر. الآن وببساطة يحسدون عليها ولمجرد ان أحزاب الحقيقة الفدرالي والعدالة الاصل قرروا من واقع حساباتهم السياسية الخاصة خوض العملية الانتخابية وهي حتماً ممارسة ديمقراطية، ضاق ماعون المعارضة المتمثلة في الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل ولم يستطع احتمال رأيهما!
وبالطبع من المعروف بداهة ان آلية الحوار الوطني في الشق المتعلق منها بالمعارضة لا يمكن اعتبارها (جبهة سياسية) أو تحالف سياسي بميثاق معين. هي آلية جمعت هذه الاحزاب على اطروحة الحوار، ولم تجمعهم (مناهضة النظام) ومعارضته ومقاطعة الانتخابات العامة. وإذا جاز لنا ان نجري مقارنة عابرة ما بين ايهما الاكثر جماهيرية ووزناً بين الطرفين، فإن من المؤكد ان الكفة لن تكون لصالح الاصلاح الآن ومنبر السلام فهما معاً ليسا سوى حزبين صفويين يديرهما قادة سياسيين انتهى عمرهما الافتراضي في الوطني ويعلمون الآن بالمشاهرة في حزبيهما المستحدثين!
كلا القياديين عملوا في الوطني لما يقارب الثلاثة عقود او تزيد، وكيف لهما -بعد كل هذه السنوات الطوال- ان يعتقدا ان لديهما -في العمر والتجربة- متسعاً لبدايات جديدة؟ وإذا جاز لهذين الحزبين ان يكونا كبيرين ولهما وزن سياسي معتبر كيف إذن تركا المؤتمر الوطني، بل كيف غامر الوطني -المعروف بذكائه السياسي- بتركهما خارج اسواره وهما بهذا الوزن الكبير؟
اذا كان الاصلاح الآن حزب له وزنه سياسي كبير لما خرج أو اخرج عنوة من الوطني وحتى ولو خرج او أخرج عنوة رغم ثقل وزنه لما تركه الوطني -منذ خروجه- يلتقط أنفاسه ولغض مضجعه وأطار عن عيونه النوم!
هي أحزاب تتكئ على الماضي ورنين الاسم الشخصي والميزات الشخصية المعروفة اعلامياً، وهي أحزاب ليست لديها افكار جديدة وأقصى ما لديها هو ان تنتقد ما مضى وتحاول التنصل من ثقل المسئولية التى مضى بها ميزان التاريخ. وعلى ذلك فإن حزب الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل كانا يمارسان حجراً ظالماً على حرية الاحزاب في آلية 7 + 7 . فعلا ذلك مع سبق الاصرار والترصد ظناً منهما ان الحقيقة الفدرالي والعدالة مجرد زينة سياسية للوطني. وهو امر يكشف عن سطحية في قراءة الواقع، ويكشف أيضاً عن غبن دفين حيال الوطني.
ومن المؤكد ان اقصى أمنيات الاصلاح الآن ومنبر السلام العادل للمرحلة المقبلة العمل بدأب ومثابرة على إفشال الحوار الوطني، فقط ليقولا للجميع ألم نقل لكم ان الوطني لا يريد الحوار؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق