قال مساعد الرئيس السوداني ، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في
السودان البروفسير إبراهيم غندور ، أن السودان لم يسجِّل دخول أي حالة
إرهاب أو تطرف خلال الفترة الماضية ، وأن قضايا الإرهاب والتطرف لن تعرف
طريقها إلى السودان.
واوضح غندور خلال مخاطبته الجالية السودانية بدبي ، إن السودان يعد أكثر موضوعية فيما يتعلق بقضايا الإرهاب والتطرف الديني ، وأشار إلى أن السودان بات مستهدفاً من بعض الدول الغربية ، التي تريد زعزعة أمنه واستقراره ، خاصة وأنه يُصنّف تاسع دولة من حيث قدرته على إطعام الآخرين.
وعلي صعيد متصل آخر أكّد غندور، أن جولة الحوار رفيع المستوى بين المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي الصيني ، حققت نتائج جيدة في مختلف المجالات.
وعقب عودته بمطار الخرطوم ، قال غندور في تصريحات صحفية ، إن الزيارة كانت فرصة لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين ، فضلاً عن تنسيق مواقف الخرطوم وبكين تجاه القضايا والعلاقات الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة. وأشار غندور إلى أن الجانبين ، اتفقا على تجديد البروتوكول الموقّع بين الحزبين، الذي ينتهي في مايو المقبل بحضور وفد رفيع من دولة الصين.
واوضح غندور خلال مخاطبته الجالية السودانية بدبي ، إن السودان يعد أكثر موضوعية فيما يتعلق بقضايا الإرهاب والتطرف الديني ، وأشار إلى أن السودان بات مستهدفاً من بعض الدول الغربية ، التي تريد زعزعة أمنه واستقراره ، خاصة وأنه يُصنّف تاسع دولة من حيث قدرته على إطعام الآخرين.
وعلي صعيد متصل آخر أكّد غندور، أن جولة الحوار رفيع المستوى بين المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي الصيني ، حققت نتائج جيدة في مختلف المجالات.
وعقب عودته بمطار الخرطوم ، قال غندور في تصريحات صحفية ، إن الزيارة كانت فرصة لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين ، فضلاً عن تنسيق مواقف الخرطوم وبكين تجاه القضايا والعلاقات الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة. وأشار غندور إلى أن الجانبين ، اتفقا على تجديد البروتوكول الموقّع بين الحزبين، الذي ينتهي في مايو المقبل بحضور وفد رفيع من دولة الصين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق