المتابع لخطابات التحشيد الجماهيري و(شفرة) التواصل التي يستخدمها المؤتمر
الوطني في حملته الانتخابية، يكتشف حجم الخدمة التي يقدمها قادة التمرد
وحملة السلاح للمؤتمر الوطني..
ولو كانت هناك جائزة لأكبر داعم للمؤتمر الوطني في الانتخابات فإن مالك عقار وياسر عرمان وقيادات الحركات المسلحة هم الأحق بها..
فحين يكون حسم التمرد هو أبرز خطاب إعلاني يعتمد عليه المؤتمر الوطني في كسب تأييد وحماس الجماهير وأبرز عنوان في أخبار اللقاءات الجماهيرية للرئيس البشير في حملته الانتخابية، فإن ذلك يعني أن ما تظنه قيادات العمل المسلح عملاً لإضعاف الحكومة يرتد عليها تماماً ويضعف وموقفها الجماهيري لأنه علي الأقل يوفر ويؤجل أي عتاب من المواطن علي أداء الحكومة في ملفات الخدمات والأداء التنفيذي العام..
أبرز عنوان في خطاب البشير في الدمازين قوله: إن أولي أولويات الحزب تتركز علي السلام والأمن وإنهاء التمرد في النيل الأزرق.
أبرز عنوان في خطاب البشير بكادوقلي هو تعهده بحسم التمرد ومهاجمته للحركة الشعبية- قطاع الشمال، ووصفهم بأنهم هم السبب في التفرقة بين إنسان الولاية وإيقاف مسيرة التنمية والخدمات التي انتظمت هناك.
أبرز عنوان في خطاب البشير في مدينة الجنينة تعهده بالقضاء علي التمرد وجمع السلاح حتي يكون في يد القوات النظامية فقط.
حتي في تدشين الحملة الانتخابية بولاية الجزيرة أو في أي خطاب جماهيري سابق أو لاحق لرأس الدولة أو غيره من قيادات الحكومة تكون الحجة موضعية والمبرر موجود وجاهز تحت اليد ولا مكان لأي حديث أو عتاب علي الحكومة طالما أن الحرب لا تزال مشتعلة في بعض ولايات السودان وتتسبب بالتأكيد في إعاقة وتعطيل عجلة التنمية.
أليست هذه أدلة وشواهد بائنة وقاطعة علي أن التمرد المسلح هو أكبر خادم وعاذر للحكومة وغافر لتقصيرها.
ألا تشهد الحرب بالغباء السياسي لمن يقودونها كونهم غير قادرين علي معرفة وتقييم آثارها العكسية عليهم وعلي موقفهم..؟
الآن.. مواجهة التمرد والقضاء عليه هي الكرت الجماهيري الرابح في الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وليس العكس، فلماذا حققت الحرب لتلك الحركات المسلحة أو القوي المعارضة المتحالفة معها.. لا شئ.. فكل محاولات اتصالهم بالجماهير تخيب وتفشل ولا يزال الرد التقائي المحبط يأتي بعد كل محاولة (الرقم الذي طلبته لا يمكن الوصول إليه حالياً)..
وسيظل هاتف الجماهير مغلقاً لا يستجيب، لكنهم لا يتعلمون من خيباتهم درساً مستفاداً..
صدقوني أن اللحظة التي تعود فيها قوي المعارضة إلي صوابها وتتوقف الحرب وتنتهي الحالة الأمنية في البلاد، فإن أولويات اهتمام الجماهير يمكن أن تختلف ويتوفر عند المواطن الاستعداد لجرد وتقييم أداء الحكومة وتحديد موقفه منها..
حملة البشير الانتخابية لا تحتاج حالياً لمحتوي إنجازي آخر، فخوض البلاد لحربها علي التمرد ومواجهته يضمن بقاء واستمرار الحكومة بصفة الامتياز.
ولو كانت هناك جائزة لأكبر داعم للمؤتمر الوطني في الانتخابات فإن مالك عقار وياسر عرمان وقيادات الحركات المسلحة هم الأحق بها..
فحين يكون حسم التمرد هو أبرز خطاب إعلاني يعتمد عليه المؤتمر الوطني في كسب تأييد وحماس الجماهير وأبرز عنوان في أخبار اللقاءات الجماهيرية للرئيس البشير في حملته الانتخابية، فإن ذلك يعني أن ما تظنه قيادات العمل المسلح عملاً لإضعاف الحكومة يرتد عليها تماماً ويضعف وموقفها الجماهيري لأنه علي الأقل يوفر ويؤجل أي عتاب من المواطن علي أداء الحكومة في ملفات الخدمات والأداء التنفيذي العام..
أبرز عنوان في خطاب البشير في الدمازين قوله: إن أولي أولويات الحزب تتركز علي السلام والأمن وإنهاء التمرد في النيل الأزرق.
أبرز عنوان في خطاب البشير بكادوقلي هو تعهده بحسم التمرد ومهاجمته للحركة الشعبية- قطاع الشمال، ووصفهم بأنهم هم السبب في التفرقة بين إنسان الولاية وإيقاف مسيرة التنمية والخدمات التي انتظمت هناك.
أبرز عنوان في خطاب البشير في مدينة الجنينة تعهده بالقضاء علي التمرد وجمع السلاح حتي يكون في يد القوات النظامية فقط.
حتي في تدشين الحملة الانتخابية بولاية الجزيرة أو في أي خطاب جماهيري سابق أو لاحق لرأس الدولة أو غيره من قيادات الحكومة تكون الحجة موضعية والمبرر موجود وجاهز تحت اليد ولا مكان لأي حديث أو عتاب علي الحكومة طالما أن الحرب لا تزال مشتعلة في بعض ولايات السودان وتتسبب بالتأكيد في إعاقة وتعطيل عجلة التنمية.
أليست هذه أدلة وشواهد بائنة وقاطعة علي أن التمرد المسلح هو أكبر خادم وعاذر للحكومة وغافر لتقصيرها.
ألا تشهد الحرب بالغباء السياسي لمن يقودونها كونهم غير قادرين علي معرفة وتقييم آثارها العكسية عليهم وعلي موقفهم..؟
الآن.. مواجهة التمرد والقضاء عليه هي الكرت الجماهيري الرابح في الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وليس العكس، فلماذا حققت الحرب لتلك الحركات المسلحة أو القوي المعارضة المتحالفة معها.. لا شئ.. فكل محاولات اتصالهم بالجماهير تخيب وتفشل ولا يزال الرد التقائي المحبط يأتي بعد كل محاولة (الرقم الذي طلبته لا يمكن الوصول إليه حالياً)..
وسيظل هاتف الجماهير مغلقاً لا يستجيب، لكنهم لا يتعلمون من خيباتهم درساً مستفاداً..
صدقوني أن اللحظة التي تعود فيها قوي المعارضة إلي صوابها وتتوقف الحرب وتنتهي الحالة الأمنية في البلاد، فإن أولويات اهتمام الجماهير يمكن أن تختلف ويتوفر عند المواطن الاستعداد لجرد وتقييم أداء الحكومة وتحديد موقفه منها..
حملة البشير الانتخابية لا تحتاج حالياً لمحتوي إنجازي آخر، فخوض البلاد لحربها علي التمرد ومواجهته يضمن بقاء واستمرار الحكومة بصفة الامتياز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق