لم يكن الرئيس عمر البشير عندما قاد ثورة الانقاذ الوطني في صبيحة 30 يونيو
1989م معروفا لدى عامة السودانيين ، فقد أتى البشير في وقت كانت البلاد في
حوجة ماسة للإنقاذ بعدما تدهورت الأوضاع وخلال وقت قصير أستطاع الرئيس
البشير دخول قلوب الناس قبل أن يدخل بيوتهم، لتواضعه الجم وتلقائيته التي
أشتهر بهما ولقد أجمع الناس في كثير من المواقف أن الرئيس البشير هو الرجل
المناسب لحكم السودان ...
فالبشير طاف كل أنحاء السودان شرقا وغربا، شمالا وجنوبا وكانت كل لقاءاته مفتوحة على الهواء الطلق فتفاعل معه أهل السودان وسط الأهازيج والأغاني الحماسية واستقبلوه أينما حل بالدفوف والدلوكة فاشتهرت لقاءاته الجماهيرية بالتفاف الناس حوله وهم يحملون السوف فكانت لوحة تحكي عن شعب السودان وأصالته، هذه اللوحة التي يندمج فيها الرئيس وسط شعبه دون عازل أمني لا تحدث إلا في السودان فهي تحكي عن شعب مسالم وقيادة متواضعة ما عزلت نفسها يوما عن الناس. نهج الرئيس البشير في كيفية التعامل مع قضايا المواطنين والاستماع إليهم درسا بليغا لمن أراد قيادة الشعب وهذه صورة مشرفة نقدمها لأولئك الذين يحلمون بحكم السودان وهم لا يملكون من الرصيد والكسب والمؤهلات والمقدرات ما يعينهم على ذلك .فنقول لهؤلاء إن أقصر الطرق للتواصل مع المواطنين هو التواضع وإن أولى خطوات معالجة القضايا والمشاكل هي حسن الاستماع ونذكر هؤلاء بان عليهم بنهج الرئيس البشير ، غير ذلك عليهم بالرحيل حتى لا يصبحوا خصما على رصيد هذا الوطن العملاق .
فلا يوجد خلاف حوله لقيادة البلاد للمرحلة القادمة، لإستكمال مسيرة الحوار الوطني.فعلاقات الرئيس البشير الاجتماعية تزيد من درجة القبول من المؤسسة العسكرية لشخصيته ، فقد ساهمت الخدمة العسكرية النظيفة للبشير بشكل كبير في الإلتفاف حوله بجانب التأييد الشعبي الذي حظي به خلال الفترة السابقة ، بإعتباره صاحب مبادرات أسهمت في حل أزمات السودان.ويقول مراقبون أن شخصية البشير مقبولة لدى الجميع وتدخل في وجدان الشعب السوداني دون استئذان ، كما أنه لا يحتاج أن يبدأ من الصفر في حل قضايا السودان وهو عالم بأمور الوطن ، وأنه صاحب شخصية وكاريزما ليست لها مثيل، كما أنه صاحب مهام صعبة لا يمكن تجاوزه في حل مشكلات السودان.
وخلال حديثه الاخير حمل الرئيس البشير بشائر عظمى لوح بتجسيدها على ارض الواقع عبر برنامجه الانتخابي للولاية المنتظرة والتي يتقدمها وعده بمد يد التغيير والاصلاح إلى بعض المرافق الحكومية وهو امر يؤكد على اننا مقبلون على فترة رئاسية طافحة بالعمل السياسي المؤسس القائم على العلم والفكر السياسي الذي لا ينضب معينه وهذا في حد ذاته يعتبر نقلة نوعية في طريق القياده الرشيدة التي تنطلق من مبدأ ثابت لاتحيد عنه مهما كانت المتاريس التي تعترض مسيرته وتحول بينه وبين تفجير طاقاته الفكرية والعلمية والعملية من اجل اسعاد الغبش من بني وطني من الذين عانوا ويلات العذاب من شظف العيش وقسوة الحياة في ظل التداعيات الاقتصادية التي تجتاح العالم اجمع والسودان واحد من الدول التي تكمل المنظومة العالمية في كل قارات العالم ..
عموما فالرئيس عمر البشير بحسب الشواهد والوقائع يعد الأصلح والأنسب للحكم البلاد في هذه المرحلة فقد اوقف الحروب ونزف الدماء الذي عطل مسيرة التنمية في الدولة ، كما شارك في ادارة الدولة مشاركة عادلة في قسمة الثروة والسلطة لازالة الغبن السياسي والاجتماعي, والثقافي ، بجانب بذله للجهد واسراع الخطي المتفق عليها بموجب الدستور الانتقالي لاكمال عملية التحول الديمقراطي, إنجاز ملف الحوار الوطني وإيقاف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وجعل السلام الاجتماعي المطلوب للاستقرار السياسي حقيقة علي ارض الواقع، وهو أمر يجعل الجميع يلتف ويصطف خلف الرئيس البشير وترشيحه لدورة رئاسية قادمة.
فالبشير طاف كل أنحاء السودان شرقا وغربا، شمالا وجنوبا وكانت كل لقاءاته مفتوحة على الهواء الطلق فتفاعل معه أهل السودان وسط الأهازيج والأغاني الحماسية واستقبلوه أينما حل بالدفوف والدلوكة فاشتهرت لقاءاته الجماهيرية بالتفاف الناس حوله وهم يحملون السوف فكانت لوحة تحكي عن شعب السودان وأصالته، هذه اللوحة التي يندمج فيها الرئيس وسط شعبه دون عازل أمني لا تحدث إلا في السودان فهي تحكي عن شعب مسالم وقيادة متواضعة ما عزلت نفسها يوما عن الناس. نهج الرئيس البشير في كيفية التعامل مع قضايا المواطنين والاستماع إليهم درسا بليغا لمن أراد قيادة الشعب وهذه صورة مشرفة نقدمها لأولئك الذين يحلمون بحكم السودان وهم لا يملكون من الرصيد والكسب والمؤهلات والمقدرات ما يعينهم على ذلك .فنقول لهؤلاء إن أقصر الطرق للتواصل مع المواطنين هو التواضع وإن أولى خطوات معالجة القضايا والمشاكل هي حسن الاستماع ونذكر هؤلاء بان عليهم بنهج الرئيس البشير ، غير ذلك عليهم بالرحيل حتى لا يصبحوا خصما على رصيد هذا الوطن العملاق .
فلا يوجد خلاف حوله لقيادة البلاد للمرحلة القادمة، لإستكمال مسيرة الحوار الوطني.فعلاقات الرئيس البشير الاجتماعية تزيد من درجة القبول من المؤسسة العسكرية لشخصيته ، فقد ساهمت الخدمة العسكرية النظيفة للبشير بشكل كبير في الإلتفاف حوله بجانب التأييد الشعبي الذي حظي به خلال الفترة السابقة ، بإعتباره صاحب مبادرات أسهمت في حل أزمات السودان.ويقول مراقبون أن شخصية البشير مقبولة لدى الجميع وتدخل في وجدان الشعب السوداني دون استئذان ، كما أنه لا يحتاج أن يبدأ من الصفر في حل قضايا السودان وهو عالم بأمور الوطن ، وأنه صاحب شخصية وكاريزما ليست لها مثيل، كما أنه صاحب مهام صعبة لا يمكن تجاوزه في حل مشكلات السودان.
وخلال حديثه الاخير حمل الرئيس البشير بشائر عظمى لوح بتجسيدها على ارض الواقع عبر برنامجه الانتخابي للولاية المنتظرة والتي يتقدمها وعده بمد يد التغيير والاصلاح إلى بعض المرافق الحكومية وهو امر يؤكد على اننا مقبلون على فترة رئاسية طافحة بالعمل السياسي المؤسس القائم على العلم والفكر السياسي الذي لا ينضب معينه وهذا في حد ذاته يعتبر نقلة نوعية في طريق القياده الرشيدة التي تنطلق من مبدأ ثابت لاتحيد عنه مهما كانت المتاريس التي تعترض مسيرته وتحول بينه وبين تفجير طاقاته الفكرية والعلمية والعملية من اجل اسعاد الغبش من بني وطني من الذين عانوا ويلات العذاب من شظف العيش وقسوة الحياة في ظل التداعيات الاقتصادية التي تجتاح العالم اجمع والسودان واحد من الدول التي تكمل المنظومة العالمية في كل قارات العالم ..
عموما فالرئيس عمر البشير بحسب الشواهد والوقائع يعد الأصلح والأنسب للحكم البلاد في هذه المرحلة فقد اوقف الحروب ونزف الدماء الذي عطل مسيرة التنمية في الدولة ، كما شارك في ادارة الدولة مشاركة عادلة في قسمة الثروة والسلطة لازالة الغبن السياسي والاجتماعي, والثقافي ، بجانب بذله للجهد واسراع الخطي المتفق عليها بموجب الدستور الانتقالي لاكمال عملية التحول الديمقراطي, إنجاز ملف الحوار الوطني وإيقاف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وجعل السلام الاجتماعي المطلوب للاستقرار السياسي حقيقة علي ارض الواقع، وهو أمر يجعل الجميع يلتف ويصطف خلف الرئيس البشير وترشيحه لدورة رئاسية قادمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق