المعارضة أو ما يعرف بقوي الإجماع تتحدث عن نجاع حملة (ارحل) لمقاطعة
الانتخابات..! الأستاذ إبراهيم الشيخ يعتبر المقاطعة (إيجابية) وليست
هروباً من معركة الانتخابات..
أحزاب المعارضة تعلم أن فوزها في الانتخابات غير مؤكد لذا قررت اللجوء لأساليب أخري الهدف منها تعرية النظام وفضح زيفه علي حد تعبير الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس المؤتمر السوداني.
أحزاب المعارضة (بلا قواعد) أهم أسلحة الفوز في الانتخابات، وهذا يعني أن المعارضة لم تعد مقبولة لدي المواطن السوداني والدليل علي ذلك أن المعارضة ظلت (تحارب) النظام الحاكم بشتي الطرق ومع ذلك فشلت في إزاحته..!
فكان من الأجدر أن تناضل المعارضة سلمياً لكي تكسب ثقة المواطن السوداني المغلوب علي أمره.. الانتخابات علي الأبواب والمعارضة (تجعجع) بلا طحن ونتيجتها أي الانتخابات (محسومة) للوطني عبر تنظيم دقيق وعضوية قوامها سبعة ملايين ناخب علي حد تعبير البروف غندور.. يا هؤلاء الناخبون المسجلون حوالي 11 مليوناً، سبعة منهم لصالح الوطني.. السؤال المطروح هل تستطيع أحزاب المعارضة إقناع منسوبي الوطني بالمقاطعة؟ الأربعة ملايين الذين لا ينتسبون للوطني قد يقاطعون الانتخابات دونما تأثير من أحزاب المعارضةـ عليه تكون المعارضة كمن يحرث في البحر..!
يا هؤلاء الأرقام لا تكذب تؤدي دور (فرفرة المذبوح) بإتقان شديد! لأنها تعلم جيداً أن مسألة الانتخابات محسومة للوطني.
وكما يقول أهلنا الغبش (المعارضة تعرض بره الدارة) الذي يبحث عن العدالة والديمقراطية والحريات لإصلاح البلاد يجب أن يعمل ويجتهد من خلال برامج طموحة (تقنع) المواطن السوداني .. حديث المعارضة عن إسقاط النظام عبر الانتفاضة لا محل له من الإعراب في ظل هيمنة الوطني علي كل مفاصل الدولة..
علي المعارضة أن تعتبر الخمس سنوات المقبلة من عمر النظام فتة انتقالية تعمل من خلالها علي تبصير المواطنين بأفكارهم التي ترسخ للتحول الديمقراطي وبسط الحريات وإقامة دولة العدل والمساواة.
يا هؤلاء إبريل علي الأبواب والأحاديث في الزمن بدل الضائع لا تنفع ولا تقنع المواطنين.. علي المعارضة أنتقول (بسم الله) وتبدأ مشوار الإصلاح من إبريل المقبل ... يا هؤلاء من يريد أن يعمل لصالح السودان وأهله (لا يغلب) في اختيار الوسائل المناسبة لذلك..
فلنترك المعارضة (تهضرب) ونعود لنناشد بل نطالب الإخوة في المؤتمر ببذل الجهود المضاعفة (لإسعاد) المواطن السوداني من خلال إنجازات لها تأثير واضح في تخفيف معاناته التي استمرت سنوات وسنوات فليس من المنطقي أن يرفع الإخوة شعارات (الإنقاذ) والمحصلة مزيد من المعاناة..!
يا هؤلاء المواطن الذي صبر عليكم ربع قرن من الزمان لا محالة سيصبر خمس سنوات أخري علي أمل أن تجئ النتائج في صالحه.. فيما يظهر لي وللكثير من المتابعين أن تحقيق هذه الغابات ليس صعباً متي ما توفرت العزيمة والإرادة ونكرات الذات والعمل بإخلاص وتفان لمصلحة البلاد والعباد.
يا هؤلاء المواطن السوداني الممكون وصابر شاهد بأم عينيه أن موارد البلاد وخيراته (تهدر) فيما لا فائدة منه.. حفلات التكريم والدعاية التي ليست في محلها، كما أصيب المواطن بالصدمة والإحباط من جراء الأموال المهدرة في مشاريع (مضروبة)!! لا يخفي علي الإخوة في المؤتمر الوطني أن السودانيين بدأوا يتحدثون عن (تميز) المواطنين الذين ينتسبون للحزب الحاكم (يعني ضاربين الترطيبة) أما غيرهم فيعيشون (شظف العيش) علي حد تعبير البروف غندور..!
أحزاب المعارضة تعلم أن فوزها في الانتخابات غير مؤكد لذا قررت اللجوء لأساليب أخري الهدف منها تعرية النظام وفضح زيفه علي حد تعبير الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس المؤتمر السوداني.
أحزاب المعارضة (بلا قواعد) أهم أسلحة الفوز في الانتخابات، وهذا يعني أن المعارضة لم تعد مقبولة لدي المواطن السوداني والدليل علي ذلك أن المعارضة ظلت (تحارب) النظام الحاكم بشتي الطرق ومع ذلك فشلت في إزاحته..!
فكان من الأجدر أن تناضل المعارضة سلمياً لكي تكسب ثقة المواطن السوداني المغلوب علي أمره.. الانتخابات علي الأبواب والمعارضة (تجعجع) بلا طحن ونتيجتها أي الانتخابات (محسومة) للوطني عبر تنظيم دقيق وعضوية قوامها سبعة ملايين ناخب علي حد تعبير البروف غندور.. يا هؤلاء الناخبون المسجلون حوالي 11 مليوناً، سبعة منهم لصالح الوطني.. السؤال المطروح هل تستطيع أحزاب المعارضة إقناع منسوبي الوطني بالمقاطعة؟ الأربعة ملايين الذين لا ينتسبون للوطني قد يقاطعون الانتخابات دونما تأثير من أحزاب المعارضةـ عليه تكون المعارضة كمن يحرث في البحر..!
يا هؤلاء الأرقام لا تكذب تؤدي دور (فرفرة المذبوح) بإتقان شديد! لأنها تعلم جيداً أن مسألة الانتخابات محسومة للوطني.
وكما يقول أهلنا الغبش (المعارضة تعرض بره الدارة) الذي يبحث عن العدالة والديمقراطية والحريات لإصلاح البلاد يجب أن يعمل ويجتهد من خلال برامج طموحة (تقنع) المواطن السوداني .. حديث المعارضة عن إسقاط النظام عبر الانتفاضة لا محل له من الإعراب في ظل هيمنة الوطني علي كل مفاصل الدولة..
علي المعارضة أن تعتبر الخمس سنوات المقبلة من عمر النظام فتة انتقالية تعمل من خلالها علي تبصير المواطنين بأفكارهم التي ترسخ للتحول الديمقراطي وبسط الحريات وإقامة دولة العدل والمساواة.
يا هؤلاء إبريل علي الأبواب والأحاديث في الزمن بدل الضائع لا تنفع ولا تقنع المواطنين.. علي المعارضة أنتقول (بسم الله) وتبدأ مشوار الإصلاح من إبريل المقبل ... يا هؤلاء من يريد أن يعمل لصالح السودان وأهله (لا يغلب) في اختيار الوسائل المناسبة لذلك..
فلنترك المعارضة (تهضرب) ونعود لنناشد بل نطالب الإخوة في المؤتمر ببذل الجهود المضاعفة (لإسعاد) المواطن السوداني من خلال إنجازات لها تأثير واضح في تخفيف معاناته التي استمرت سنوات وسنوات فليس من المنطقي أن يرفع الإخوة شعارات (الإنقاذ) والمحصلة مزيد من المعاناة..!
يا هؤلاء المواطن الذي صبر عليكم ربع قرن من الزمان لا محالة سيصبر خمس سنوات أخري علي أمل أن تجئ النتائج في صالحه.. فيما يظهر لي وللكثير من المتابعين أن تحقيق هذه الغابات ليس صعباً متي ما توفرت العزيمة والإرادة ونكرات الذات والعمل بإخلاص وتفان لمصلحة البلاد والعباد.
يا هؤلاء المواطن السوداني الممكون وصابر شاهد بأم عينيه أن موارد البلاد وخيراته (تهدر) فيما لا فائدة منه.. حفلات التكريم والدعاية التي ليست في محلها، كما أصيب المواطن بالصدمة والإحباط من جراء الأموال المهدرة في مشاريع (مضروبة)!! لا يخفي علي الإخوة في المؤتمر الوطني أن السودانيين بدأوا يتحدثون عن (تميز) المواطنين الذين ينتسبون للحزب الحاكم (يعني ضاربين الترطيبة) أما غيرهم فيعيشون (شظف العيش) علي حد تعبير البروف غندور..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق