بعد أن خرج من السودان وهنا الرئيس الكيني على مبادرته بالذهاب والمثول
أمام المحكمة الجنائية تطوع السيد الصادق المهدي بنصح السيد رئيس الجمهورية
أن مخرجاً آمناً سيرتب له للخروج من قضية الجنائية في حال إفساح المجال
وترك السلطة.
والمهدي كان مقيماً في البلاد ومتمتعاً بالقدرة على الوصول للسيد الرئيس والإسرار له في أذنه مباشرة أو الوصول إليه عبر طرق عدة منها ما يخرج من بيته مباشرة.
ولكنه النصح الذي لا يقصد به الخبر لمن يقدم له، وإنما هو وسيلة للوصول إلى المبتغى السياسي والخاص بالسير نحو المقعد المأمول.
والمهدي يعلم أن بذل النصح على رؤوس الأشهاد وفي الهواء الطلق ليس تهج من يخلص في النصح.
وليس من شيم أهل السودان القبول بمثل الذي تقدم به المهدي والذي يحمل في طياته أسوأ معاني الخنوع والخوف والجبن التي لا تليق بسوداني ناهيك أن يكون رأس الدولة ورمزها.
الخروج الأخير للسيد الصادق المهدي هو عنوان أمثل لتمثل الأبعاد الشخصية في اتخاذ المواقف.
هذا النصح ليس مما يليق برجل في مقام الريادة الوطنية والقيادة الحزبية في أعلى صورها.
بل ليست من شيم الإخوة الصادقة وإنما هي مما يوغر الصدور ويزيد الإحن بين الناصح والمنصوح.
واذا كان المهدي يجعل من سمعة وشيم وقيم الرئيس في مقام المتاجرة الرخيصة فإنه يمكن أن يزرع بهذا بذرة لتذهب بما بين الرجلين من تقدير وإحترام وهو أمر لازم في العمل السياسي وبين القادة والقامات سلما وحرباً وقرباً وبعداً.
والمهدي في مقام سيحتاج معه حسن العلاقة والصلة مع الرئيس أياً كان موقع الرجلين. هذه سقطة لن تخرج المهدي من المتاهة التي يعانيها هذه الأيام فمنذ خروجه تنكب السبل ولم يظفر بنتيجة.
وقع إتفاق باريس وما حصد منه ثمرة، وسعى بين الدول من مصر وإلى السعودية والإمارات فما وجد ما يخرجه من متاهته، واستعصت عليه السبل والطرق جميعاً حتى رجاله وأهل حزبه ما وجد من يزيل به الأزمات القاتمة التي خلقها والتي صنعها.
فشل مع الأمين العام لحزبه وفشل مع أبن عمه، وأمس الأول عاد إلى الغريم والحليف السابق وما خرج بغير المواساة في المرض والسؤال عن الحال.
رحلة أخيرة صفرية النتائج ولو أن الحكومة تملك صبراً لسكتت عن الرجل وتجاهلت أمره وتركته يفنى في متاهاته المتعددة وتقلباته المستمرة برقم الأجندة ويحصى البنود ويجمع الأعداد في خطبه.
والمهدي كان مقيماً في البلاد ومتمتعاً بالقدرة على الوصول للسيد الرئيس والإسرار له في أذنه مباشرة أو الوصول إليه عبر طرق عدة منها ما يخرج من بيته مباشرة.
ولكنه النصح الذي لا يقصد به الخبر لمن يقدم له، وإنما هو وسيلة للوصول إلى المبتغى السياسي والخاص بالسير نحو المقعد المأمول.
والمهدي يعلم أن بذل النصح على رؤوس الأشهاد وفي الهواء الطلق ليس تهج من يخلص في النصح.
وليس من شيم أهل السودان القبول بمثل الذي تقدم به المهدي والذي يحمل في طياته أسوأ معاني الخنوع والخوف والجبن التي لا تليق بسوداني ناهيك أن يكون رأس الدولة ورمزها.
الخروج الأخير للسيد الصادق المهدي هو عنوان أمثل لتمثل الأبعاد الشخصية في اتخاذ المواقف.
هذا النصح ليس مما يليق برجل في مقام الريادة الوطنية والقيادة الحزبية في أعلى صورها.
بل ليست من شيم الإخوة الصادقة وإنما هي مما يوغر الصدور ويزيد الإحن بين الناصح والمنصوح.
واذا كان المهدي يجعل من سمعة وشيم وقيم الرئيس في مقام المتاجرة الرخيصة فإنه يمكن أن يزرع بهذا بذرة لتذهب بما بين الرجلين من تقدير وإحترام وهو أمر لازم في العمل السياسي وبين القادة والقامات سلما وحرباً وقرباً وبعداً.
والمهدي في مقام سيحتاج معه حسن العلاقة والصلة مع الرئيس أياً كان موقع الرجلين. هذه سقطة لن تخرج المهدي من المتاهة التي يعانيها هذه الأيام فمنذ خروجه تنكب السبل ولم يظفر بنتيجة.
وقع إتفاق باريس وما حصد منه ثمرة، وسعى بين الدول من مصر وإلى السعودية والإمارات فما وجد ما يخرجه من متاهته، واستعصت عليه السبل والطرق جميعاً حتى رجاله وأهل حزبه ما وجد من يزيل به الأزمات القاتمة التي خلقها والتي صنعها.
فشل مع الأمين العام لحزبه وفشل مع أبن عمه، وأمس الأول عاد إلى الغريم والحليف السابق وما خرج بغير المواساة في المرض والسؤال عن الحال.
رحلة أخيرة صفرية النتائج ولو أن الحكومة تملك صبراً لسكتت عن الرجل وتجاهلت أمره وتركته يفنى في متاهاته المتعددة وتقلباته المستمرة برقم الأجندة ويحصى البنود ويجمع الأعداد في خطبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق