من الأمور المثيرة للاستغراب وظلت تستلفت النظر باستمرار أن حركة مناوي
ولأسباب غير معروفة ظلت دائماً تقتفي أثر حركة العدل والمساواة جناح جبريل
في العديد من المواقف والمصائر. دائماً حركة مناوي تأتي بعد حركة جبريل،
ومع أن القاسم المشترك الأعظم بين الحركتين كما هو معروف هو نسيجهما
الإثني، فإن التوجيهات السياسية لكل واحدة منهما –إن وجدت– تبدو مغايرة،
على الأقل من الوجهة النظرية المحضة.
ما يهمّنا في هذا الصدد أن حركة العدل والمساواة وفي عهد قائدها السابق خليل إبراهيم جربت اللجوء إلى ليبيا القذافي وعملت بطريقة أو أخرى في خدمة نظام الرجل حتى قُبيل سقطوه بقليل لتعود محمّلة بالمال من هناك ويلقى زعيمها حتفه -في الطريق- وتواصل الرحلة سيرها إلى دولة الجنوب وتصبح (جزءاً) من منظوماته ومليشياته العسكرية.
حركة مناوي جاءت تالية أيضاً لحركة العدل والمساواة في الانضمام إلى دولة الجنوب وخوض الصراعات الداخلية بمقابل مالي. حركة مناوي غاصت في الصراع الجنوبي الجنوبي حتى أذنيها دون أن تحقق لنفسها شيئاً، هو ذات ما كانت وقعت فيه حركة جبريل إبراهيم التي (فقدت كل شيء) في معركة (قوز دنقو) في ابريل الماضي بحيث يمكن القول إن حركة جبريل رغم كل عناءها وتعبها وسفرها إلى طرابلس والعودة منها بالدعم والعتاد وخوضها للحرب الأهلية الجنوبية لم تخرج بشيء. خرجت بهزيمة مادية ومعنوية مدمرة لم تتعاف منها ولا ينتظر أن تتعافى منها أبداً.
أما حركة مناوي كما قلنا فإنها تأتي دائماً تالية لحركة جبريل إبراهيم فقد قررت السفر إلى ليبيا، متخذة ذات مسلك حركة جبريل -على أيام خليل إبراهيم- عسى ولعل أن تعود من هناك رغم الظروف العصيبة التي تعيشها ليبيا -حالياً- بعتاد وأسلحة تعيدها من جديد إلى الميدان في إقليم دارفور .
الغريب في حركة مناوي أنها أوشكت على أن تلقى مصير حركة خليل ولكن بصورة عكسية، فقد حدث الحدث في رحلة الذهاب بدلاً من رحلة الإياب كما حدث لحركة خليل، أما الأكثر غرابة فإن الحدث، حدث بأيدي قادة حركة مناوي أنفسهم حيث وقع صدام مدوي بين قسمين من الحركة؛ قسم كان مصمماً على الذهاب إلى ليبيا مهما كلف الأمر، وقسم آخر كان يقف معارضاً لهذا الموقف ولأن قائد الحركة -مناوي- وصلت به الأمور إلى هذا الدرك السحيق من الضعف وقلة الحيلة، فإنه لم يستطع كبح جماح قواه وترك الرصاص هو وحده سيد الموقف!
الخسائر البشرية كانت مهولة فقد سقط مئات القتلى من الطرفين ومن بينهم قادة ميدانين يعتبرهم مناوي من أفضل قادة الحركة العسكريين. والمفارقة هنا أن الحدث بدا مساوياً -في النوع والمقدار- لهزيمة حركة جبريل إبراهيم التي تلقتها في قوز دنقو على يد قوات الدعم السريع، ولو كان هناك فارقاً فهو أن حركة جبريل في (قوز دنقو) فقدت أضخم عتاد عسكري وصل إليها، في لحظات.
وعلى وجه العموم فإن (تشابه) المواقف ومجيء حركة مناوي باستمرار (في المرتبة الثانية) لحركة جبريل إبراهيم في كل حدث وكل كارثة أمر يدعو حقاً للتأمل!
ما يهمّنا في هذا الصدد أن حركة العدل والمساواة وفي عهد قائدها السابق خليل إبراهيم جربت اللجوء إلى ليبيا القذافي وعملت بطريقة أو أخرى في خدمة نظام الرجل حتى قُبيل سقطوه بقليل لتعود محمّلة بالمال من هناك ويلقى زعيمها حتفه -في الطريق- وتواصل الرحلة سيرها إلى دولة الجنوب وتصبح (جزءاً) من منظوماته ومليشياته العسكرية.
حركة مناوي جاءت تالية أيضاً لحركة العدل والمساواة في الانضمام إلى دولة الجنوب وخوض الصراعات الداخلية بمقابل مالي. حركة مناوي غاصت في الصراع الجنوبي الجنوبي حتى أذنيها دون أن تحقق لنفسها شيئاً، هو ذات ما كانت وقعت فيه حركة جبريل إبراهيم التي (فقدت كل شيء) في معركة (قوز دنقو) في ابريل الماضي بحيث يمكن القول إن حركة جبريل رغم كل عناءها وتعبها وسفرها إلى طرابلس والعودة منها بالدعم والعتاد وخوضها للحرب الأهلية الجنوبية لم تخرج بشيء. خرجت بهزيمة مادية ومعنوية مدمرة لم تتعاف منها ولا ينتظر أن تتعافى منها أبداً.
أما حركة مناوي كما قلنا فإنها تأتي دائماً تالية لحركة جبريل إبراهيم فقد قررت السفر إلى ليبيا، متخذة ذات مسلك حركة جبريل -على أيام خليل إبراهيم- عسى ولعل أن تعود من هناك رغم الظروف العصيبة التي تعيشها ليبيا -حالياً- بعتاد وأسلحة تعيدها من جديد إلى الميدان في إقليم دارفور .
الغريب في حركة مناوي أنها أوشكت على أن تلقى مصير حركة خليل ولكن بصورة عكسية، فقد حدث الحدث في رحلة الذهاب بدلاً من رحلة الإياب كما حدث لحركة خليل، أما الأكثر غرابة فإن الحدث، حدث بأيدي قادة حركة مناوي أنفسهم حيث وقع صدام مدوي بين قسمين من الحركة؛ قسم كان مصمماً على الذهاب إلى ليبيا مهما كلف الأمر، وقسم آخر كان يقف معارضاً لهذا الموقف ولأن قائد الحركة -مناوي- وصلت به الأمور إلى هذا الدرك السحيق من الضعف وقلة الحيلة، فإنه لم يستطع كبح جماح قواه وترك الرصاص هو وحده سيد الموقف!
الخسائر البشرية كانت مهولة فقد سقط مئات القتلى من الطرفين ومن بينهم قادة ميدانين يعتبرهم مناوي من أفضل قادة الحركة العسكريين. والمفارقة هنا أن الحدث بدا مساوياً -في النوع والمقدار- لهزيمة حركة جبريل إبراهيم التي تلقتها في قوز دنقو على يد قوات الدعم السريع، ولو كان هناك فارقاً فهو أن حركة جبريل في (قوز دنقو) فقدت أضخم عتاد عسكري وصل إليها، في لحظات.
وعلى وجه العموم فإن (تشابه) المواقف ومجيء حركة مناوي باستمرار (في المرتبة الثانية) لحركة جبريل إبراهيم في كل حدث وكل كارثة أمر يدعو حقاً للتأمل!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق