الاثنين، 3 أغسطس 2015

في (الحوار).. والحظر الأمريكي..

* رئيس حزب الأمة الوطني عبد الله علي مسار نعي للإعلام الحوار الوطني، ودعا لضرورة اختيار بديل ثالث له، وقال إنه ليس هناك جدية بين الأطراف المتحاورة (الحكومة والمعارضة) .. مسار اعتبر أن الحوار قضية سياسية تتصارع لها الأحزاب لاقتسام (كيكة السلطة).
* مسار بالإضافة إلى إنه رئيس حزب الأمة الوطني هو أيضاً عضو آلية (7+7) المعروفة اختصاراً بلجنة الحوار، وبهذا القول يكون قد (شهد شاهد من أهلها)، بأن مسار الحوار أصبح لا يحرك ساكناً في الساحة السياسية، وصار أقرب إلى (تحصيل حاصل).
* المطلوب من الآلية أن تقدم للناس المفيد والمقنع الذي يغير (القناعات) فإذا كانت هذه هي احدي قناعات (الأعضاء)؟ فكيف تكون قناعات الناس العاديين؟؟.
* رشحت إلى السطح معلومات عن اقتراب زيارة لرئيس البرلمان يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تأتي بحسب المعلومات المتاحة، بشأن العقوبات والحظر الاقتصادي الأمريكي.
* من المتوقع أن يلتقي رئيس البرلمان الكونغرس ونافذين في صنع القرار الأمريكي، ومطالبتهم برفع العقوبات عن السودان بعد استيفائه للاشتراطات الأمريكية لرفع الحظر، والزيارة تأتي من باب تجريب الدبلوماسية البرلمانية بعد أن فشلت الدبلوماسية الرسمية والشعبية.
* هل يصلح البروفيسور إبراهيم أحمد عمر لهذه المهمة باعتبار أنه من صقور المؤتمر الوطني؟؟. أم كان الأجدى أن تمنح الفرصة كاملة للدبلوماسية الرسمية، خاصة بعد النجاح الذي حققته زيارة غندور الأخيرة إلى أمريكا قبل أن يتولي حقيبة الخارجية؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق