لم تكن الوثائق التي نشرتها مؤخراً -والتي ثبت فبركتها وخلّوها من أدنى
درجات الصِدقية- الناشط السياسي ذي السيرة المثيرة للإرتياب (إيريك ريفز)
لتجد كل ذلك الحظ من الجدل والتساؤل لو أنّ الذين أطلعوا على تلك الوثائق
كانت لديهم خلفية مناسبة عن سيرة الرجل وصلاته وإرتباطاته المشبوهة.
إريك إيفيز بحسب ما توفر عنه من سيرة ذاتية، أكاديمي يحمل الجنسية الأمريكية ويعمل فى تدريس اللغة الانجليزية بجامعة (سميث) والتي تعتبر واحدة من الجامعات ذات الصيت الأكاديمي الجيد فى الولايات المتحدة؛ وعلى الرغم من أن الرجل ظل لسنوات يعمل في هذا الجانب، إلاّ أن أحداً ممن يعملون بالجامعة أو الطلاب الذين درسوا فيها لا يتذكر حتى الآن أنّ (إيريك) كان متميزاً فى أدائه الأكاديمي أو أن له بحثاً أو دراسات ملفتة للنظر.
ويقول بعض الذين عرفوه عن قرب إنه يميل إلى العزلة والانطواء بطريقة واضحة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول خلفياته العائلية وتركيبته النفسية. بعض آخر يشير إلى أن الرجل استطاع أن يبني شبكة علاقات معقولة مع ناشطين وأعضاء فى الكونغرس الأمر الذي أتاح له العمل داخل إحدى لجان الكونغرس وهو على ما يبدو ما حفزه أكثر للتخصص فى الشأن السوداني بصفة خاصة، ولا يستبعد هؤلاء أن تكون لنشأة إيريك وتجاربه فى مرحلة الصبا أثراً بدرجة ما في تحويله إلى عدو دائم للنظام الحاكم في السودان باعتباره نظاماً ذي خلفية إسلامية.
ويُقال إن صداقة قوية وغريبة جمعته بياسر عرمان، قبل سنوات، وهي علاقة ما تزال قوية وقائمة حتى الآن نجح فيها عرمان فى إعطائه (صورة سوداء) للأوضاع في السودان، وفى الوقت نفسه تلقى (إيريك) وعوداً من أعضاء مرموقين فى الكونغرس بمناصب مرموقة في المستقبل القريب، بقدر نجاحه في سبر غور (ملف السودان) ولهذا فإن الجانب الأكاديمي لإيرك إيفيز -لأغراض مهمته الحالية ضد السودان- بمثابة غطاء جيد ومحكم لنفيّ أي شبهات استخبارية عنه.
ولكن المؤسف فى الأمر أن إيريك لم يستطع من خلال الوثائق التي طرحها مؤخراً وقال إنها عبارة عن (محاضر اجتماعات لمسئولين سودانيين كبار) أن يُظهِر أيّ مهارة فى هذه الوثائق على الرغم من قدراته الصياغية وتركيب الكلمات وانتقاء الألفاظ ذات المدلول، فالمحاضر التي أوردها لم تكشف فقط عن ضعف بائن فى الإحاطة بطريقة كتابة المحاضر الرسمية فى إجتماعات كبار المسئولين السودانيين؛ فهذه أمور سرعان ما فنّدها الخبراء بسهولة بالغة وفضحت الرجل بسرعة البرق، ولكن كشفت أيضاً عن جهل كبير للغاية بطريقة عرض الوثائق وكيفية التعامل معها، الأمر الذي أقنع كل الذين اطلعوا على الوثائق وعرفوا إيريك أن الرجل (فى أولى عتبات السلّم)!
وعلى ذلك فإن الأخطاء في ترتيب حضور المسئولين وأخطاء صفاتهم الرسمية والعبارات التي تحدثوا بها، كلها أمور أضحكت الكثيرين بأكثر مما أبكتهم وأدركوا جميعاً أن الرجل طُلِبَ منه (إبتدار حرب وثائق) لخدمة أغراض بعض الحركات المسلحة والجبهة الثورية لتخويف الحكومة السودانية من أنّ ظهرها مكشوف أو أن من بين كبار رجالاتها جواسيس!
كان واضحاً أن إيريك ليس متخصصاً -ولو حتى في الطور الابتدائي- في الشأن السوداني وكان واضحاً أيضاً أن خبرته بالشأن السوداني لم تتجاوز ما لقّنه له صديقه عرمان! وعلى كلٍ فإن إيريك مُطالَب بالاستفادة من تجربته الفاشلة والتركيز على حقله الأكاديمي وترك التتلمُذ على يد عرمان، إذ أنّ عرمان -لسوء حظ إيريك- لم يكمل تعليمه الأكاديمي قط!
إريك إيفيز بحسب ما توفر عنه من سيرة ذاتية، أكاديمي يحمل الجنسية الأمريكية ويعمل فى تدريس اللغة الانجليزية بجامعة (سميث) والتي تعتبر واحدة من الجامعات ذات الصيت الأكاديمي الجيد فى الولايات المتحدة؛ وعلى الرغم من أن الرجل ظل لسنوات يعمل في هذا الجانب، إلاّ أن أحداً ممن يعملون بالجامعة أو الطلاب الذين درسوا فيها لا يتذكر حتى الآن أنّ (إيريك) كان متميزاً فى أدائه الأكاديمي أو أن له بحثاً أو دراسات ملفتة للنظر.
ويقول بعض الذين عرفوه عن قرب إنه يميل إلى العزلة والانطواء بطريقة واضحة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول خلفياته العائلية وتركيبته النفسية. بعض آخر يشير إلى أن الرجل استطاع أن يبني شبكة علاقات معقولة مع ناشطين وأعضاء فى الكونغرس الأمر الذي أتاح له العمل داخل إحدى لجان الكونغرس وهو على ما يبدو ما حفزه أكثر للتخصص فى الشأن السوداني بصفة خاصة، ولا يستبعد هؤلاء أن تكون لنشأة إيريك وتجاربه فى مرحلة الصبا أثراً بدرجة ما في تحويله إلى عدو دائم للنظام الحاكم في السودان باعتباره نظاماً ذي خلفية إسلامية.
ويُقال إن صداقة قوية وغريبة جمعته بياسر عرمان، قبل سنوات، وهي علاقة ما تزال قوية وقائمة حتى الآن نجح فيها عرمان فى إعطائه (صورة سوداء) للأوضاع في السودان، وفى الوقت نفسه تلقى (إيريك) وعوداً من أعضاء مرموقين فى الكونغرس بمناصب مرموقة في المستقبل القريب، بقدر نجاحه في سبر غور (ملف السودان) ولهذا فإن الجانب الأكاديمي لإيرك إيفيز -لأغراض مهمته الحالية ضد السودان- بمثابة غطاء جيد ومحكم لنفيّ أي شبهات استخبارية عنه.
ولكن المؤسف فى الأمر أن إيريك لم يستطع من خلال الوثائق التي طرحها مؤخراً وقال إنها عبارة عن (محاضر اجتماعات لمسئولين سودانيين كبار) أن يُظهِر أيّ مهارة فى هذه الوثائق على الرغم من قدراته الصياغية وتركيب الكلمات وانتقاء الألفاظ ذات المدلول، فالمحاضر التي أوردها لم تكشف فقط عن ضعف بائن فى الإحاطة بطريقة كتابة المحاضر الرسمية فى إجتماعات كبار المسئولين السودانيين؛ فهذه أمور سرعان ما فنّدها الخبراء بسهولة بالغة وفضحت الرجل بسرعة البرق، ولكن كشفت أيضاً عن جهل كبير للغاية بطريقة عرض الوثائق وكيفية التعامل معها، الأمر الذي أقنع كل الذين اطلعوا على الوثائق وعرفوا إيريك أن الرجل (فى أولى عتبات السلّم)!
وعلى ذلك فإن الأخطاء في ترتيب حضور المسئولين وأخطاء صفاتهم الرسمية والعبارات التي تحدثوا بها، كلها أمور أضحكت الكثيرين بأكثر مما أبكتهم وأدركوا جميعاً أن الرجل طُلِبَ منه (إبتدار حرب وثائق) لخدمة أغراض بعض الحركات المسلحة والجبهة الثورية لتخويف الحكومة السودانية من أنّ ظهرها مكشوف أو أن من بين كبار رجالاتها جواسيس!
كان واضحاً أن إيريك ليس متخصصاً -ولو حتى في الطور الابتدائي- في الشأن السوداني وكان واضحاً أيضاً أن خبرته بالشأن السوداني لم تتجاوز ما لقّنه له صديقه عرمان! وعلى كلٍ فإن إيريك مُطالَب بالاستفادة من تجربته الفاشلة والتركيز على حقله الأكاديمي وترك التتلمُذ على يد عرمان، إذ أنّ عرمان -لسوء حظ إيريك- لم يكمل تعليمه الأكاديمي قط!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق