اتهمت حركة التحرير والعدالة، مجموعة "القيادات العسكرية"، بالتشويش على
اتفاق الترتيبات الأمنية الوارد في اتفاق الدوحة مع الحكومة السودانية
وعرقلة تنفيذه. وتبرأت الحركة من هذه المجموعة التي قالت إنها مجهولة
الهوية وتدَّعي التبعية للتحرير والعدالة.
وفي تصريح صحفي له قال الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد فضل، إن رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، وجه مؤسسات الحركة بالبدء في وضع الخارطة اللازمة لانطلاق عملية الترتيبات الأمنية الخاصة بالحركة أواخر نوفمبر الجاري.
ونفى أن يكون البطء الذي لازم سير تنفيذ الترتيبات الأمنية بسبب تماطل قيادة الحركة، عازياً ذلك للإجراءات الإدارية والمالية التي تتطلبها العملية.
وقال فضل، إن هناك مجموعة مجهولة الهوية سمت نفسها القيادات العسكرية مدعية انتماءها للحركة تحاول التشويش على تنفيذ الترتيبات الأمنية والحيلولة دون تقدمها للأمام.
وأكد تمسك الحركة باتفاقية السلام الموقعة بينها والحكومة والمضي في إنزال بنودها كافة لأرض الواقع من أجل خدمة مصلحة أهل دارفور.
وقال فضل إن السيسي هو القائد العام لقوات الحركة، وإنه تم اختياره بواسطة الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء التحرير والعدالة وليس من قبل أهل المصلحة، مشيراً إلى أن بعض القيادات العسكرية تحاول الظهور الإعلامي باسم الحركة تحت مسمى وهمي لا وجود له.
وفي تصريح صحفي له قال الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد فضل، إن رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، وجه مؤسسات الحركة بالبدء في وضع الخارطة اللازمة لانطلاق عملية الترتيبات الأمنية الخاصة بالحركة أواخر نوفمبر الجاري.
ونفى أن يكون البطء الذي لازم سير تنفيذ الترتيبات الأمنية بسبب تماطل قيادة الحركة، عازياً ذلك للإجراءات الإدارية والمالية التي تتطلبها العملية.
وقال فضل، إن هناك مجموعة مجهولة الهوية سمت نفسها القيادات العسكرية مدعية انتماءها للحركة تحاول التشويش على تنفيذ الترتيبات الأمنية والحيلولة دون تقدمها للأمام.
وأكد تمسك الحركة باتفاقية السلام الموقعة بينها والحكومة والمضي في إنزال بنودها كافة لأرض الواقع من أجل خدمة مصلحة أهل دارفور.
وقال فضل إن السيسي هو القائد العام لقوات الحركة، وإنه تم اختياره بواسطة الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء التحرير والعدالة وليس من قبل أهل المصلحة، مشيراً إلى أن بعض القيادات العسكرية تحاول الظهور الإعلامي باسم الحركة تحت مسمى وهمي لا وجود له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق