الاثنين، 15 يونيو 2015

البشير رمز قوة

بعض من الحالمين ومن مدعي الوطنية يعملون لتصوير المواقف المجيرة لقضية المحكمة الدولية وكأنها تحط من قدر السودان وتشكل مهزلة، والمهزلة  هذا التفكير السطحي.
السودان أمام قضية جوهرية ليست  في شأن الإفك المسمي العدالة الدولية والتي تدعي أن البشير يعمل لإفناء ثلاث من القبائل السودانية وهي قبائل تعيش في ربوع السودان آمنة في ظل حكم البشير، بل القضية هي إرادة للسيطرة علي السودان وتكبيله.
والرئيس البشير عاش في ظل التحديات ومواجهة الموت وهو ليس بكبير علي أن يواجه هذا الهذيان من قبل المحكمة ومن ورائها.
عندما طلب السودان تأشيرة للرئيس  البشير لحضور جلسات أممية في نيويورك فقد كان البشير عازماً أن يكون في الدولة التي تدبر كل هذه المكايد وتحتمي بقوانينها الداخلية التي تمنع مواطنيها من التعامل مع الجنائية ولا تعترف بها ولكنها تعترف بها وتتعامل معها ضد البشير وضد السودان.
ولو أن الولايات المتحدة تخلت عن التزامها الدولي بمنح التأشيرة لذهب البشير.
البشير ليس كثيراً علي الموت والشهادة وهو كبير بتحديه للمحكمة الدولية.
وقد فعلت الحكومة خيراً بمواجهة المحكمة في كل خطواتها مؤكدة أن الرئيس البشير لن يكون رئيساً محبوساً في دائرة يحددونها هم.
أفضل نهاية لهذه المهزلة الدولية أن تتكسر بالمواقف القوية والصلبة.
أن تمس جهة الرئيس البشير فإن مساس بشعب وكرامة أمة ولن يكون مثل هذا العبث أمراً هيناً يشاهد فيه الناس البشير أمام مهزلتهم هذه.
قدر السودان أن يكون دولة رائدة في مواجهة التحديات الكبيرة والفتن الأكبر.
واليوم يسجل هذا الموقف الكبير والقوي مع قوة أفريقية كبيرة  ومع أحزاب وطنية أسست لرفض الوصايا وحكم القوة.
موقف السودان هو الأرضية التي ترفض بها القارة الأفريقية الوصاية من العالم الآخر وهي الدولة التي رفضت العنصرية البيضاء واليوم ترفض وصايا البيض ضد القارة.
يكتب السودان اليوم نهايات مهزلة الجنائية الدولية التي تكسرت فورتها أمام السودان والرئيس البشير والقارة الأفريقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق