الأربعاء، 17 يونيو 2015

علماء السودان يدينون مزاعم الجنائية بحق البشير

أدانت هيئة علماء السودان مزاعم المحكمة الجنائية الدولية الرامية للمساس بحق الرئيس السوداني المشير عمر البشير رئيس الجمهورية. وقالت إنها محكمة سياسية وعنصرية تستهدف تركيع الزعماء والقادة الأفارقة دون نظرائهم من قادة العالم. ووصفت ما حدث في جنوب أفريقيا بالمسرحية.
واستشهد رئيس الهيئة أ.د محمد عثمان صالح، في تصريح صحفي ، بالعديد من الآيات القرآنية الكريمة التي تشير إلى دفاع الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين، كما جاء في قوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ" ، وقال صالح إن الهيئة ظلت تتابع منذ البداية مسرحية المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس البلاد. وأشار إلى عدم ظهور أي توجهات أو مبادرات لهذه المحكمة منذ إنشائها لإدانة المجرمين الحقيقيين من الاستعماريين والصهاينة.
واكد  صالح أن هذه المحكمة سياسية ومجافية لروح للعدالة، موضحاً أن الأدلة على ذلك كثيرة. وتساءل عن موقف المحكمة من الذين قتلوا آلاف المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا والشعب الفلسطيني ، وقال إن ما حدث في رحلة الرئيس إلى جنوب أفريقيا وتصدي بعض أدعياء العدالة لمحاولة الإحاطة به، يقف دليلاً وشاهداً على أن ذات الخصوم هم من يزعمون الدفاع عن العدالة. وأشار إلى أن هذه الحادثة معزولة عن موقف حكومة جنوب أفريقيا والاتحاد الأفريقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق