في سبيل اكمال دائرة العدالة الانتقالة في
جنوب السودان تم تكوين مكاتب استشارية ومتابعة في غرب اوربا والولايات
المتحدة واستراليا واسرائيل بغرض تحريك ملف الجنائية الدولية تحت تهمة
(الابادة الجماعية ) ضد مرتزقة الجبهة الثورية
بعد ان تمكنا من اقناع عدد من المنظمات الدولية بضرورة تقديم كل المدانيين بالجرائم لمحكمة الجزاء الدولية والذي تم تضمينة في اتفاق (اروشا) للسلام .والان نحن بصدد اكمال التحقيقات الميدانية والتي اكتملت بنسبة 95% في اعالي النيل وغرب النوير وتبقي لنا تغطية احداث واو الاخيره.كما نشير الي اكتمال التحقيقات وتحديد المتهمين بارتكاب جرائم الابادة التي تمت بمدينة جوبا في العام 2013م.
كانت عقبة التمويل تشكل هاجسا كبيرا الا انه تم تجاوزها بفضل دعم الاصدقاء في الامم المتحدة والكونقرس الامريكي ومجلس العموم البريطاني .
طلبنا من الكنيسة الكاثوليكية عبر محامي مجموعة قانونيون من اجل العدالة والتنمية في جنوب السودان ان تسلم و تنشر للملا نتائج التحقيقات التي اجرتها عن المجازر البشعة التي ارتكبت في مدينة جوبا وتلك التي نفذتها الجبهه الثورية بكل مكوناتها المختلفة في اعالي النيل وغرب النوير وبحر الغزال وكشف حجم المعاناه التي عاشها انسان المنطقة تحت نير ظلم وسحل هذه المليشيات والفظائع التي ارتكبتها هذه القوات ضد انسان جنوب السودان حيث تم حرق قري باكملها بصوره يندي لها الجبين وقد قدرت المنظمات الدولية العاملة في المنطقة عدد الاطفال الذين تم حرقهم حتي الموت بحوالي 11الف طفل وعدد 8 الف امراة بالاضافة لعدد يتراوح ما بين 25 الف الي 35 الف مواطن تم قتلهم في هذا القطاع (غرب النوير واعالي النيل )الذي اطلقت علية المنظمات الانسانية (بخط الموت الصفري ) .
المتهمون الاساسيون في جرائم الاباده هم (جبريل ابراهيم من حركة العدل والمساوة السودانية /ياسر عرمان الامين العام للجبهة الثورية ومنسق العمليات السياسي /عبدالعزيز الحلو قائد قطاع جبال النوباالسودانية/مالك عقار قائد قطاع الانقسنا/القائد جقود مكوار قائد ميداني ) المجموعة بصدد فتح بلاغات في الدول التي يتردد عليها قادة الجبهه الثورية وهي (اسرائيل بريطانيا فرنسا بلجيكا المانيا السويد الولايات المتحدة الأمريكية سويسرا النيرويج وهولاندا وكينيا وجنوب افريقيا ) سيتبع ذلك رفع دعاوي بحظر اموال هؤلائي المرتزقة التي نهبت من مدخرات شعب جنوب السودان وقد وثقت المجموعة حالة النهب التي تعرض لها بنك ايفوري ببانتيو بواسطة مليشيا حركة العدل والمساواة وقدرت الاموال من رئاسة البنك ب 16 مليون دولار بالاضافة لنهب بنك راجا الذي لم نستلم وثائقة حتي الان .ان المجموعة تهيب بالقانونيون داخل جنوب السودان الي التعاون وتكوين مكتب معترف به من الامم المتحدة بغرض جمع الادلة القانونية والشهود لادانة قادة المرتزقة السودانيين .
وقد حددنا مع عدد من المنظمات ملازات امنه للشهود من شمال وجنوب السودان وقد مدانا فريق العقوبات علي شمال السودان بنيويورك باسماء عدد من اسري حركة العدل والمساواة الذين وقعوا في الاسر بعد معركة قوز دنقوا و الذين شاركوا في الابادة الجماعة بعد ايجاد الضمانات القانونية لهم من المجتمع الدولي وحكومة السودان . وتؤكد المجموعة بانها معنية بالتطبيق العصري للنظام الديمقراطي بعيدا عن القبلية والعرقية البغيضة .ونشير الي ان الترتيبات جارية لاقامة المؤتمر العام للمجموعة في نوفمبر القادم باروشا تنزانيا لكل القانونيين بجنوب السودان وسنحدد الاجندة والمشاركين لاحقا . لذلك نطلب من شعب جنوب السودان تجاوز مراراته والعمل سويا للحفاظ علي استقلال البلاد.
بعد ان تمكنا من اقناع عدد من المنظمات الدولية بضرورة تقديم كل المدانيين بالجرائم لمحكمة الجزاء الدولية والذي تم تضمينة في اتفاق (اروشا) للسلام .والان نحن بصدد اكمال التحقيقات الميدانية والتي اكتملت بنسبة 95% في اعالي النيل وغرب النوير وتبقي لنا تغطية احداث واو الاخيره.كما نشير الي اكتمال التحقيقات وتحديد المتهمين بارتكاب جرائم الابادة التي تمت بمدينة جوبا في العام 2013م.
كانت عقبة التمويل تشكل هاجسا كبيرا الا انه تم تجاوزها بفضل دعم الاصدقاء في الامم المتحدة والكونقرس الامريكي ومجلس العموم البريطاني .
طلبنا من الكنيسة الكاثوليكية عبر محامي مجموعة قانونيون من اجل العدالة والتنمية في جنوب السودان ان تسلم و تنشر للملا نتائج التحقيقات التي اجرتها عن المجازر البشعة التي ارتكبت في مدينة جوبا وتلك التي نفذتها الجبهه الثورية بكل مكوناتها المختلفة في اعالي النيل وغرب النوير وبحر الغزال وكشف حجم المعاناه التي عاشها انسان المنطقة تحت نير ظلم وسحل هذه المليشيات والفظائع التي ارتكبتها هذه القوات ضد انسان جنوب السودان حيث تم حرق قري باكملها بصوره يندي لها الجبين وقد قدرت المنظمات الدولية العاملة في المنطقة عدد الاطفال الذين تم حرقهم حتي الموت بحوالي 11الف طفل وعدد 8 الف امراة بالاضافة لعدد يتراوح ما بين 25 الف الي 35 الف مواطن تم قتلهم في هذا القطاع (غرب النوير واعالي النيل )الذي اطلقت علية المنظمات الانسانية (بخط الموت الصفري ) .
المتهمون الاساسيون في جرائم الاباده هم (جبريل ابراهيم من حركة العدل والمساوة السودانية /ياسر عرمان الامين العام للجبهة الثورية ومنسق العمليات السياسي /عبدالعزيز الحلو قائد قطاع جبال النوباالسودانية/مالك عقار قائد قطاع الانقسنا/القائد جقود مكوار قائد ميداني ) المجموعة بصدد فتح بلاغات في الدول التي يتردد عليها قادة الجبهه الثورية وهي (اسرائيل بريطانيا فرنسا بلجيكا المانيا السويد الولايات المتحدة الأمريكية سويسرا النيرويج وهولاندا وكينيا وجنوب افريقيا ) سيتبع ذلك رفع دعاوي بحظر اموال هؤلائي المرتزقة التي نهبت من مدخرات شعب جنوب السودان وقد وثقت المجموعة حالة النهب التي تعرض لها بنك ايفوري ببانتيو بواسطة مليشيا حركة العدل والمساواة وقدرت الاموال من رئاسة البنك ب 16 مليون دولار بالاضافة لنهب بنك راجا الذي لم نستلم وثائقة حتي الان .ان المجموعة تهيب بالقانونيون داخل جنوب السودان الي التعاون وتكوين مكتب معترف به من الامم المتحدة بغرض جمع الادلة القانونية والشهود لادانة قادة المرتزقة السودانيين .
وقد حددنا مع عدد من المنظمات ملازات امنه للشهود من شمال وجنوب السودان وقد مدانا فريق العقوبات علي شمال السودان بنيويورك باسماء عدد من اسري حركة العدل والمساواة الذين وقعوا في الاسر بعد معركة قوز دنقوا و الذين شاركوا في الابادة الجماعة بعد ايجاد الضمانات القانونية لهم من المجتمع الدولي وحكومة السودان . وتؤكد المجموعة بانها معنية بالتطبيق العصري للنظام الديمقراطي بعيدا عن القبلية والعرقية البغيضة .ونشير الي ان الترتيبات جارية لاقامة المؤتمر العام للمجموعة في نوفمبر القادم باروشا تنزانيا لكل القانونيين بجنوب السودان وسنحدد الاجندة والمشاركين لاحقا . لذلك نطلب من شعب جنوب السودان تجاوز مراراته والعمل سويا للحفاظ علي استقلال البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق