قررت الولايات المتحدة أن تتخذ خطوة جديدة في الصراع الدائر في العراق وهي
خطوة يمكن أن تقلب موازين القوى في العالم وتخل بالعمل المشروع وكيانات
الدول.
والخطورة الأخرى للقرار الأمريكي أنه يأتي من المؤسسة التشريعية الأمريكية.
فقد قرر الكونغرس الأمريكي أن يوزع الدعم المقدم للعراق بين الحكومة و الفصائل السنية وقوات البشمركة الكردية.
أي أن الدولة الأمريكية ستتعامل مباشرة مع قوى في الصراع متجاوزة الدولة إلى الكونات العرقية مباشرة والدعم المشار إليه ليس دعماً فنياً ولا إقتصادياً إنما هو دعم عسكري.
ربما نتج القرار عن موقف يريد أن يتجاوز الإنتماء من قبل الحكومة العراقية وتجاوزها دعمها للقوى الشيعية التي تنسب لها إنتهاكات في حق السنة و لكنه قرار لا يشبه دولة رائدة ومقدمة في العالم ولا يبرر لها أن تتجاوز المشروعية وتصبح جزءاً من الصراع العشائري والإثني والطائفي.
العراق بعيد عن السودان ولكن مثل هذا القرار يضع الحسابات السودانية في مكان من الأهمية إذ الإحتمال الأكبر أن يتمدد هذا التعامل سواء نجح أو فشل بعد إن تقرر وفق مشروعية نيابية وبرلمانية.
ومن بعد لن يكون مستغرباً إذا قررت الولايات المتحدة أن تحسم الصراع في جنوب السودان عبر تقديم العون والدعم لواحدة من القبائل الكبرى في جنوب السودان الدينكا أو النوير.
وسيكون السودان هو من يدفع فاتورة وأقل تكلفتها تحمل تبعات أن تمون أرضاً ميدانا لصراعات قبائل جنوب السودان.
وليس جنوب السودان فقط فأمام الولايات المتحدة أن تتخذ إتهامات الجنائية الدولية متكأ وتقول أنها تود أن تدعم واحدة من القبائل التي تقول أكاذيب الدولية أنها تتعرض لحرب إبادة ونسمع أن الولايات المتحدة ستدعم قوى مسلحة من الزغاوة أو الفور أو غيرهم بالسلاح لمواجهة الحكومة السودانية.
هذا العالم أضحي لا يحترم غير القوة والتي يمكن أن تغير فيها معادلة السلام والأمن والإستقرار في دارفور وبدلاً من السعي لإقناع الولايات المتحدة والعالم بصحة مواقفنا فإن الأفضل أن نغير الساحة وأن نسارع بأن تكون دارفور خالية من العنف والسلاح قبل أن يدخل العالم مرحلة جديدة من الصراعات.
والخطورة الأخرى للقرار الأمريكي أنه يأتي من المؤسسة التشريعية الأمريكية.
فقد قرر الكونغرس الأمريكي أن يوزع الدعم المقدم للعراق بين الحكومة و الفصائل السنية وقوات البشمركة الكردية.
أي أن الدولة الأمريكية ستتعامل مباشرة مع قوى في الصراع متجاوزة الدولة إلى الكونات العرقية مباشرة والدعم المشار إليه ليس دعماً فنياً ولا إقتصادياً إنما هو دعم عسكري.
ربما نتج القرار عن موقف يريد أن يتجاوز الإنتماء من قبل الحكومة العراقية وتجاوزها دعمها للقوى الشيعية التي تنسب لها إنتهاكات في حق السنة و لكنه قرار لا يشبه دولة رائدة ومقدمة في العالم ولا يبرر لها أن تتجاوز المشروعية وتصبح جزءاً من الصراع العشائري والإثني والطائفي.
العراق بعيد عن السودان ولكن مثل هذا القرار يضع الحسابات السودانية في مكان من الأهمية إذ الإحتمال الأكبر أن يتمدد هذا التعامل سواء نجح أو فشل بعد إن تقرر وفق مشروعية نيابية وبرلمانية.
ومن بعد لن يكون مستغرباً إذا قررت الولايات المتحدة أن تحسم الصراع في جنوب السودان عبر تقديم العون والدعم لواحدة من القبائل الكبرى في جنوب السودان الدينكا أو النوير.
وسيكون السودان هو من يدفع فاتورة وأقل تكلفتها تحمل تبعات أن تمون أرضاً ميدانا لصراعات قبائل جنوب السودان.
وليس جنوب السودان فقط فأمام الولايات المتحدة أن تتخذ إتهامات الجنائية الدولية متكأ وتقول أنها تود أن تدعم واحدة من القبائل التي تقول أكاذيب الدولية أنها تتعرض لحرب إبادة ونسمع أن الولايات المتحدة ستدعم قوى مسلحة من الزغاوة أو الفور أو غيرهم بالسلاح لمواجهة الحكومة السودانية.
هذا العالم أضحي لا يحترم غير القوة والتي يمكن أن تغير فيها معادلة السلام والأمن والإستقرار في دارفور وبدلاً من السعي لإقناع الولايات المتحدة والعالم بصحة مواقفنا فإن الأفضل أن نغير الساحة وأن نسارع بأن تكون دارفور خالية من العنف والسلاح قبل أن يدخل العالم مرحلة جديدة من الصراعات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق