ربما تكون الوساطة الأفريقية التي يترأسها الرئيس أمبيكي بدأت لتوها تدرك
فداحة التشعبات المعقدة التي ما فتئت المعارضة السودانية تجرها وتدخلها إلي
رحابها! أمبيكي في هذه اللحظات الحرجة بدأ يتلمس حجم الورطة التي تجره
أليها قوي المعارضة السودانية حين ساقت إليه ذات نهار ناعس ما بت يعرف
بالملتقي التحضيري، فالرجل ربما كان قد أعتقد (بحسب نية) حينها أن الملتقي
التحضيري أمر ضروري واستراتيجي لوضع أساس للتسوية السياسية- في السودان
الذي أنهكته خلافات فرقائه وعطلت مسيرته، ولهذا سارع - ودون تدبر مطلوب –
إلي قبول الملتقي باعتباره منتجاً سياسياً وحيوياً هاماً ثم عمل علي تسوية
لدرجة اعتقد معها الكثيرون أن تسوية الأزمة السودانية مستحيلة تماماً إذا
لم ينعقد الملتقي التحضيري!!.
الوسيط الأفريقي الحسن النية، كان قد تجاوز كل توراته وخبراته السابقة المتعلقة بالطريقة التي تفكر بها القوي السودانية المعارضة! تجاوزها بسرعة وألقاها وراءه وانهمك في التحضير لملتقي ولكن!!
مرت حتي الآن (3) مواعيد متتالية للملتقي التحضيري، وفي كل مرة، يضطر لتأجيله حين يجد أن قوي المعارضة (طالبة الملتقي والداعية إليه) في حال يرثي لها! نحن هنا لا حاجة لنا بتصور لو كان هذا التأجيل بسبب يتعلق بالحكومة السودانية كيف كان سيكون موقف الآلية الأفريقية وقوي المعارضة؟ كنت بالتأكيد سوف تسمع مئات الانتقادات والهجوم اللاذع وربما الشتائم المقذعة وتحريض مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بأسره لاتخاذ إجراءات ضد الحكومة السودانية لرفضها الحضور إلي الملتقي التحضيري!! كان في الممكن أنم يعقد مجلس الأمن الأفريقي أو مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوجه فيها إنذاراً إلي الحكومة السودانية.
ولعل أكثر مما يؤسف في طريقة إدارة الرئيس أمبيكي لهذا الملف الشائك أن الرجل يجالس قوي المعارضة بأكثر مما يجالس المسئولين الحكوميين بحيث بات (خبيراً متخصصاً) أو هكذا ينبغي أن يكون في طريقة تفكير هذه المعارضة ومع ذلك فهو يقع (ضحية) لسقطات المعارضة!!
أن التأجيل المتكرر للملتقي التحضيري لأسباب تتصل بخلافات القوي المعارضة، تارة بسبب الخلاف داخل الثورية (لأسباب ديمقراطية)، وتارة داخل قوي نداء السودان (لأسباب تتعلق بطريقة المشاركة) ومرة ثالثة لخلافات داخل قوي ما يسمي بقوي الإجماع الوطني (لخلافات تنظيمية) كلها أمور من الطبيعي أن يكون رئيس الآلية الأفريقية علي علم بها سواء بسبب الخبرة أو بسبب معرفته الجيدة بهذه القوي أو حتي لأسباب تتصل بالتحليل السياسي المعتاد لقوي هي يزيح من القوي السياسية فاقدة السند، وحركات مسلحة، بالكاد لديها أثرها في الميدان، وأشخاص آخرون كالمنبت لا أحد يعرف حقيقة انتماؤهم السياسي سوي أنهم (فائض سياسة) !! وعلي ذلك لم تعد أزمة الرئيس أمبيكي تنحصر في كيفية عقد الملتقي التحضيري بلا مشاكل وخلافات داخل معسكر القوي المعارضة.
مشكلة أمبيكي الآن هي أن يعقد أولاً ملتقيً تحضيرياً لقوي المعارضة نفسها توطئة لعقد الملتقي التحضيري المطلوب!!.
الوسيط الأفريقي الحسن النية، كان قد تجاوز كل توراته وخبراته السابقة المتعلقة بالطريقة التي تفكر بها القوي السودانية المعارضة! تجاوزها بسرعة وألقاها وراءه وانهمك في التحضير لملتقي ولكن!!
مرت حتي الآن (3) مواعيد متتالية للملتقي التحضيري، وفي كل مرة، يضطر لتأجيله حين يجد أن قوي المعارضة (طالبة الملتقي والداعية إليه) في حال يرثي لها! نحن هنا لا حاجة لنا بتصور لو كان هذا التأجيل بسبب يتعلق بالحكومة السودانية كيف كان سيكون موقف الآلية الأفريقية وقوي المعارضة؟ كنت بالتأكيد سوف تسمع مئات الانتقادات والهجوم اللاذع وربما الشتائم المقذعة وتحريض مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بأسره لاتخاذ إجراءات ضد الحكومة السودانية لرفضها الحضور إلي الملتقي التحضيري!! كان في الممكن أنم يعقد مجلس الأمن الأفريقي أو مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوجه فيها إنذاراً إلي الحكومة السودانية.
ولعل أكثر مما يؤسف في طريقة إدارة الرئيس أمبيكي لهذا الملف الشائك أن الرجل يجالس قوي المعارضة بأكثر مما يجالس المسئولين الحكوميين بحيث بات (خبيراً متخصصاً) أو هكذا ينبغي أن يكون في طريقة تفكير هذه المعارضة ومع ذلك فهو يقع (ضحية) لسقطات المعارضة!!
أن التأجيل المتكرر للملتقي التحضيري لأسباب تتصل بخلافات القوي المعارضة، تارة بسبب الخلاف داخل الثورية (لأسباب ديمقراطية)، وتارة داخل قوي نداء السودان (لأسباب تتعلق بطريقة المشاركة) ومرة ثالثة لخلافات داخل قوي ما يسمي بقوي الإجماع الوطني (لخلافات تنظيمية) كلها أمور من الطبيعي أن يكون رئيس الآلية الأفريقية علي علم بها سواء بسبب الخبرة أو بسبب معرفته الجيدة بهذه القوي أو حتي لأسباب تتصل بالتحليل السياسي المعتاد لقوي هي يزيح من القوي السياسية فاقدة السند، وحركات مسلحة، بالكاد لديها أثرها في الميدان، وأشخاص آخرون كالمنبت لا أحد يعرف حقيقة انتماؤهم السياسي سوي أنهم (فائض سياسة) !! وعلي ذلك لم تعد أزمة الرئيس أمبيكي تنحصر في كيفية عقد الملتقي التحضيري بلا مشاكل وخلافات داخل معسكر القوي المعارضة.
مشكلة أمبيكي الآن هي أن يعقد أولاً ملتقيً تحضيرياً لقوي المعارضة نفسها توطئة لعقد الملتقي التحضيري المطلوب!!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق