قالت آلية الحوار الوطني بالسودان، المعروفة اختصاراً بلجنة "7+7" يوم
الخميس، إنها اتخذت جملة من القرارات لتفعيل الحوار الوطني، أبرزها تشكيل
لجنة جديدة لمعاودة الاتصال بقوى المعارضة السودانية بشقيها السياسي
والمسلح، بجانب تقوية الإعلام الخارجي.
وقال عضو الآلية، فيصل حسن إبراهيم، في تصريحات صحفية عقب اجتماع للآلية بالخرطوم، إن الاجتماع توصل إلى قرارات "مهمة" لتنشيط الحوار الوطني.
وأشار إلى تكوين لجنة جديدة للاتصال بالقوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة داخل السودان وخارجه، منوهاً إلى أن الآلية ناقشت موضوعات تتعلق بتقوية وتنسيق الإعلام الخارجي بجانب السفارات.
ورأى إبراهيم أن تحريك الإعلام الخارجي، من شأنه أن يمكّن الآخرين خارج السودان من معرفة ما يدور داخل أروقة مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بالخرطوم.
وأمنت الآلية طبقاً لإبراهيم على زيادة البرلمانيات واتحاد المهن الموسيقية ودعمهم للحوار، فضلاً عن التأمين على دور الطلاب في دعم الحوار.
وتوقع أن تفرغ لجان الحوار، من إكمال نقاشها للأوراق بحلول الإثنين المقبل، مشيراً إلى أن الحوار يتزامن مع احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال.
في الشأن ذاته، نفى عضو الآلية، كمال عمر، ما تردد حول المؤتمر التحضيري بأديس ونقل الحوار إلى خارج السودان من بعض القوى السياسية.
وقال إن الحوار الوطني عبر كل الحواجز التي كان يتحدث عنها الآخرون ليمضي نحو غاياته الوطنية، وكشف عمر النقاب عن اتصال بالقوى السياسية من قبل لجنة كونتها آليته، لمعاودة الاتصال بكل القوى والحركات في الداخل والخارج.
وقال عضو الآلية، فيصل حسن إبراهيم، في تصريحات صحفية عقب اجتماع للآلية بالخرطوم، إن الاجتماع توصل إلى قرارات "مهمة" لتنشيط الحوار الوطني.
وأشار إلى تكوين لجنة جديدة للاتصال بالقوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة داخل السودان وخارجه، منوهاً إلى أن الآلية ناقشت موضوعات تتعلق بتقوية وتنسيق الإعلام الخارجي بجانب السفارات.
ورأى إبراهيم أن تحريك الإعلام الخارجي، من شأنه أن يمكّن الآخرين خارج السودان من معرفة ما يدور داخل أروقة مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بالخرطوم.
وأمنت الآلية طبقاً لإبراهيم على زيادة البرلمانيات واتحاد المهن الموسيقية ودعمهم للحوار، فضلاً عن التأمين على دور الطلاب في دعم الحوار.
وتوقع أن تفرغ لجان الحوار، من إكمال نقاشها للأوراق بحلول الإثنين المقبل، مشيراً إلى أن الحوار يتزامن مع احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال.
في الشأن ذاته، نفى عضو الآلية، كمال عمر، ما تردد حول المؤتمر التحضيري بأديس ونقل الحوار إلى خارج السودان من بعض القوى السياسية.
وقال إن الحوار الوطني عبر كل الحواجز التي كان يتحدث عنها الآخرون ليمضي نحو غاياته الوطنية، وكشف عمر النقاب عن اتصال بالقوى السياسية من قبل لجنة كونتها آليته، لمعاودة الاتصال بكل القوى والحركات في الداخل والخارج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق