اختتم الرئيس المشير "عمر البشير" زيارته الناجحة لدولة الإمارات العربية
المتحدة التي وصفها مسؤول رفيع بقوله إن الأمارات أقرت خلالها دعماً مسبوق،
وبذا يكون "البشير" قد أنجز تطوراً إيجابياً وكبيراً سيكون له ما بعده على
صعيد تمتين روابط السودان العربية وتثبيت دعائم الاستقرار مع دول الخليج
العربي التي تعد الإمارات أهمها، هذا مقروءاً مع المضي قدماً ومنجزات
دبلوماسية وسياسية، وقطعاً اقتصادية عمل عليها "البشير" شخصياً مع السعودية
ودول أخرى في أفريقيا وآسيا، ليكون في غضون أشهر قد فك شفرة مغاليق تلك
الجهات ولله الحمد والمنة.
قلت من قبل هنا إن في كثير من الأمثلة والأنشطة فإن الرئيس يبدو متقدماً حتى على الحزب، ومرات الحكومة نفسها، إذ يبادر ويعمل ويحقق ويخترق وهذه همة تحسب له وقد شهدنا ما فعله تجاه قرارات ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية، وكيف أن "البشير" وليس المؤتمر الوطني أو الحكومة من مسح بها الساحات والمسافات وأهدر كرامة قرارها ومعانيه، أي شخص آخر خلاف هذا الرجل لاكتفى بالفرجة، لكن المظلي الجرئ نازل المحكمة في عقر العواصم الموقعة على ميثاق روما من جنوب أفريقيا إلى أقاصي الدنيا شرقاً وغرباً فهابه خصومه وحلفائه لينجح في تدعيم صف القائلين لا لمحكمة الظلم الاستعماري.
كان الرئيس ولا احد سواه، ممزق فاتورة الابتزاز السياسي والمعنوي لتلك المحكمة، وحتى بعد أن انتصر كان قمة في التواضع وجلس يمارس دوره الوطني، نصر صنعته الجسارة والشجاعة والثقة في النفس ولم يكن قط منجزاً لمنافحة حكومية أو اجتهاد حزبي، وهو عين ما يجري الآن على صعيد العلاقات الخارجية بما في ذلك الملف مع أمريكا الذي أثق أن أي تطور لافت فيه لن يحدث إلا إن هبط عليه البشير بمظلته وعمل على تفكيك قنابله وإزالة أعطابه، وما أكثرها.
لهذا يحب السودانيون "البشير" لأنه قادر دوماً على إحداث الفارق وترجيح الكفة، وقد فعلها يوم أن اشتجر الإسلاميون، وفعلها يوم أن دعا الناس في بيت الضيافة من أطياف المجتمع عامة قبل توقيع اتفاقية السلام يوم أن قال، وكنت حاضراً، إن عليهم توقع وقوف العقيد "جون قرنق" في هذا الصالون وإن عليهم الترحيب به ودعمه، وفعلها الرجل يوم بادر بمشروع الحوار الوطني الذي سيضع عليه في الوقت المناسب قراره وختمه، ونرجوه كذلك لمشروعات السلام بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق قريباً.
وكما قلنا سابقاً، فها هو رئيس الجمهورية وبعض خاصته يفتحون أفقاً جديداً للعلاقات الخارجية ليبقى السؤال عن دور المؤسسات الأخرى في إسناد هذه الاختراقات، أين بصدق دور كتل النشاط الحزبي والشعبي في اقتفاء الآثار وتطوير المبادرات والانتقال بها لتكون برامج كاملة؟ أم سيصمت الجميع ويمارسون منهجية أكل الثمار كل مرة فإن نضب الوعاء انتظروا منجزاً آخر للرجل!
شكراً سيدي الرئيس.. لقد أنجزت وعملت وبرأت ذمتك أمام شعبك ووطنك حياك الله ورعاك وحفظك، وعلى البقية ممن يتولون مسؤولية وتكليفاً أن (يختوا) حصوة ملح من خجل في أعينهم.
قلت من قبل هنا إن في كثير من الأمثلة والأنشطة فإن الرئيس يبدو متقدماً حتى على الحزب، ومرات الحكومة نفسها، إذ يبادر ويعمل ويحقق ويخترق وهذه همة تحسب له وقد شهدنا ما فعله تجاه قرارات ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية، وكيف أن "البشير" وليس المؤتمر الوطني أو الحكومة من مسح بها الساحات والمسافات وأهدر كرامة قرارها ومعانيه، أي شخص آخر خلاف هذا الرجل لاكتفى بالفرجة، لكن المظلي الجرئ نازل المحكمة في عقر العواصم الموقعة على ميثاق روما من جنوب أفريقيا إلى أقاصي الدنيا شرقاً وغرباً فهابه خصومه وحلفائه لينجح في تدعيم صف القائلين لا لمحكمة الظلم الاستعماري.
كان الرئيس ولا احد سواه، ممزق فاتورة الابتزاز السياسي والمعنوي لتلك المحكمة، وحتى بعد أن انتصر كان قمة في التواضع وجلس يمارس دوره الوطني، نصر صنعته الجسارة والشجاعة والثقة في النفس ولم يكن قط منجزاً لمنافحة حكومية أو اجتهاد حزبي، وهو عين ما يجري الآن على صعيد العلاقات الخارجية بما في ذلك الملف مع أمريكا الذي أثق أن أي تطور لافت فيه لن يحدث إلا إن هبط عليه البشير بمظلته وعمل على تفكيك قنابله وإزالة أعطابه، وما أكثرها.
لهذا يحب السودانيون "البشير" لأنه قادر دوماً على إحداث الفارق وترجيح الكفة، وقد فعلها يوم أن اشتجر الإسلاميون، وفعلها يوم أن دعا الناس في بيت الضيافة من أطياف المجتمع عامة قبل توقيع اتفاقية السلام يوم أن قال، وكنت حاضراً، إن عليهم توقع وقوف العقيد "جون قرنق" في هذا الصالون وإن عليهم الترحيب به ودعمه، وفعلها الرجل يوم بادر بمشروع الحوار الوطني الذي سيضع عليه في الوقت المناسب قراره وختمه، ونرجوه كذلك لمشروعات السلام بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق قريباً.
وكما قلنا سابقاً، فها هو رئيس الجمهورية وبعض خاصته يفتحون أفقاً جديداً للعلاقات الخارجية ليبقى السؤال عن دور المؤسسات الأخرى في إسناد هذه الاختراقات، أين بصدق دور كتل النشاط الحزبي والشعبي في اقتفاء الآثار وتطوير المبادرات والانتقال بها لتكون برامج كاملة؟ أم سيصمت الجميع ويمارسون منهجية أكل الثمار كل مرة فإن نضب الوعاء انتظروا منجزاً آخر للرجل!
شكراً سيدي الرئيس.. لقد أنجزت وعملت وبرأت ذمتك أمام شعبك ووطنك حياك الله ورعاك وحفظك، وعلى البقية ممن يتولون مسؤولية وتكليفاً أن (يختوا) حصوة ملح من خجل في أعينهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق