بعض أئمة المساجد خرجوا في خطبة الجمعة الماضية باذلين النصح للسلطان؛ وأعلنوا مساندتهم له؛ في المرحلة القادمة من ولايته الجديدة التي تمتد لخمس سنوات.. وأكدوا أنهم سيساندونه في القضاء علي الفساد واختيار القوي الأمين؛ ودعوه لأبعاد طالبي السلطة والساعين لها والذين لازمهم الفشل في الفترة الماضية.
وطالب أئمة ثلاث مساجد هم خطيب المسجد الكبير الشيخ كمال رزق والشيخ عبد الحي يوسف من منبر مسجده بجبره جنوب الخرطوم؛ وخطيب مسجد الأنصار بودنوباوي؛ طالبوا الرئيس البشير في فترة ولايته الجديدة أن يكون قريباً من هموم المواطنين ومذللاً لمعيشتهم.
ارتكزت مطالبات الأئمة علي ضرورة تخفيف أعباء المعيشة علي المواطن؛ بالإضافة إلي تقديم الخدمات الضرورية له (صحة وتعليم ومياه وكهرباء ومواصلات)؛ وأشار خطيب مسجد الأنصار إلي ارتفاع معدلات هجرة الشباب بحثاً عن العمل في ظل وجود أراضي ومشروعات زراعية باذلاً نصحه للحكومة الجديدة بالاهتمام بتشغيل الشباب.
ومضي عبد الحي يوسف في خطبة الماضية إلي القوي إن الذي يولي أمر المسلمين يجب أن يعزي لا أن تقدم له التهنئة؛ في إشارة منه إلي أن هذا الأمر مسؤولية ونحمله عبء لا يقدر عليه كثير من الناس؛ وأن الولاية يوم القيامة خزي وندامة؛ إلا من أداها بحقها.. وطالب يوسف ولاة الأمر بقضاء حوائج الناس وتخفيف آلامهم.
كل الذي قاله سادتنا وأمتنا من الأشياء المعروفة بالضرورة؛ لكن انشغال الناس بالدنيا والجري وراء شهواتها الزائلة هو ما دفعهم للتذكير والدعوة من علي المنابر بأهمية الإنابة إلي الله تعالي في أمر تولية شؤون المسلمين؛ ودعوتهم لأخذ أمانة التكليف بحقها.
أرجأ المكتب القيادي للمؤتمر الوطني إعلان الحكومة الجديدة لثلاثة مرات متتالية؛ ما جعل كثير من الناس يتداولون ذلك في مجالسهم الخاصة؛ بأن ثمة (خلاف) بين أعضاء المكتب حول التشكيل الجديد.. لكننا نأمل أن تكون أسباب التأجيل والتأخير لمزيد من التمحيص؛ وإبعاد مفهوم (مجموعات الضغط واللوبيهات).
أفلح الحزب الحاكم حتي الآن في ضرب سياج من السرية والكتمان علي مجريات التداول داخله؛ الأمر الذي يؤكد قدرة هذا الحزب المؤسسي والقيادية، وأنه يطلق سراح المعلومات وقت ما يريد، وبحجبها وقت ما يشاء؛ وفي هذا إشارة للقوة لا تلميح إلي ضعف.
وضع (معاش المواطن) في أول أولويات الحكومة القادمة؛ هو حديث الرئيس وبشراه التي أطلقها في خطابه الأول بعد التنصيب.. وقد سبق ذلك بتصريح سابق أن (قفة الملاح) هي الأساس؛ وقدم شكره للشعب الذي تحمل ضيق الفترة الماضية؛ ووعده بـ(سعة) الفترة القادمة.
وقال بذات الحديث آخرون؛ هم في رأس القيادة وسدة الحزب؛ ما يجعل أمر (مستلزمات المواطن المعيشية)؛ أول مسائل الامتحان القادم، ونتمنى أن يكون التأخير الذي لازم إعلان التشكيل الجديد مرده إلي هذا النهج الجديد.
نتمنى للحزب الحاكم وقد نجح سابقاً في لإخراج عملية الانتخابات؛ كما نجح في تقديم أنموذجاً جيداً في مراسم التنصيب؛ وكسب علاقات طيبة مع الأقربين والأبعدين من الدول؛ نتمنى أن يكمل الحزب خطوات النجاح باختيار (حقيبة جديدة) تكون قريبة من آمال المواطنين وطموحاتهم؛كما أكد رئيس الجمهورية في خطابه الأخير.
وطالب أئمة ثلاث مساجد هم خطيب المسجد الكبير الشيخ كمال رزق والشيخ عبد الحي يوسف من منبر مسجده بجبره جنوب الخرطوم؛ وخطيب مسجد الأنصار بودنوباوي؛ طالبوا الرئيس البشير في فترة ولايته الجديدة أن يكون قريباً من هموم المواطنين ومذللاً لمعيشتهم.
ارتكزت مطالبات الأئمة علي ضرورة تخفيف أعباء المعيشة علي المواطن؛ بالإضافة إلي تقديم الخدمات الضرورية له (صحة وتعليم ومياه وكهرباء ومواصلات)؛ وأشار خطيب مسجد الأنصار إلي ارتفاع معدلات هجرة الشباب بحثاً عن العمل في ظل وجود أراضي ومشروعات زراعية باذلاً نصحه للحكومة الجديدة بالاهتمام بتشغيل الشباب.
ومضي عبد الحي يوسف في خطبة الماضية إلي القوي إن الذي يولي أمر المسلمين يجب أن يعزي لا أن تقدم له التهنئة؛ في إشارة منه إلي أن هذا الأمر مسؤولية ونحمله عبء لا يقدر عليه كثير من الناس؛ وأن الولاية يوم القيامة خزي وندامة؛ إلا من أداها بحقها.. وطالب يوسف ولاة الأمر بقضاء حوائج الناس وتخفيف آلامهم.
كل الذي قاله سادتنا وأمتنا من الأشياء المعروفة بالضرورة؛ لكن انشغال الناس بالدنيا والجري وراء شهواتها الزائلة هو ما دفعهم للتذكير والدعوة من علي المنابر بأهمية الإنابة إلي الله تعالي في أمر تولية شؤون المسلمين؛ ودعوتهم لأخذ أمانة التكليف بحقها.
أرجأ المكتب القيادي للمؤتمر الوطني إعلان الحكومة الجديدة لثلاثة مرات متتالية؛ ما جعل كثير من الناس يتداولون ذلك في مجالسهم الخاصة؛ بأن ثمة (خلاف) بين أعضاء المكتب حول التشكيل الجديد.. لكننا نأمل أن تكون أسباب التأجيل والتأخير لمزيد من التمحيص؛ وإبعاد مفهوم (مجموعات الضغط واللوبيهات).
أفلح الحزب الحاكم حتي الآن في ضرب سياج من السرية والكتمان علي مجريات التداول داخله؛ الأمر الذي يؤكد قدرة هذا الحزب المؤسسي والقيادية، وأنه يطلق سراح المعلومات وقت ما يريد، وبحجبها وقت ما يشاء؛ وفي هذا إشارة للقوة لا تلميح إلي ضعف.
وضع (معاش المواطن) في أول أولويات الحكومة القادمة؛ هو حديث الرئيس وبشراه التي أطلقها في خطابه الأول بعد التنصيب.. وقد سبق ذلك بتصريح سابق أن (قفة الملاح) هي الأساس؛ وقدم شكره للشعب الذي تحمل ضيق الفترة الماضية؛ ووعده بـ(سعة) الفترة القادمة.
وقال بذات الحديث آخرون؛ هم في رأس القيادة وسدة الحزب؛ ما يجعل أمر (مستلزمات المواطن المعيشية)؛ أول مسائل الامتحان القادم، ونتمنى أن يكون التأخير الذي لازم إعلان التشكيل الجديد مرده إلي هذا النهج الجديد.
نتمنى للحزب الحاكم وقد نجح سابقاً في لإخراج عملية الانتخابات؛ كما نجح في تقديم أنموذجاً جيداً في مراسم التنصيب؛ وكسب علاقات طيبة مع الأقربين والأبعدين من الدول؛ نتمنى أن يكمل الحزب خطوات النجاح باختيار (حقيبة جديدة) تكون قريبة من آمال المواطنين وطموحاتهم؛كما أكد رئيس الجمهورية في خطابه الأخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق