شكلت الحكومة الجديدة، ومعها توزعت وتغيرت حكومات بعض الولايات، وبات
الجميع وبعد ن عرف كل أناس مشربهم في انتظار ضربة البداية.. وللحقيقة فإن
حالة من التفاؤل تعم الأجواء المحيطة بالتغيير الجديد؛ الناس يتوقعون
جديداً مفيداً، والاطمئنان سيد الموقف حتي نظراً لما يمكن اعتباره تشكيلة
موفقة للقادمين منهم مضاعفة الجهد.
لست ميالاً للعجلة في ابتدار النشاط، لكت بالضرورة أن تبدأ الوزارة الجديدة بداية نوعية في المركز أو الولايات وإن كان التركيز سيتم علي الأولي للثقل الإعلامي لها والسياسي، ففي كل الحالين يريد المواطن أن يري الوزراء والولاة بأعمالهم، ويجب ألا يحصر الأمر في مشاهد الاستقبال وكلمات المجاملة الراتبة التي هي افتتاح تقليدي، فلا المغادرون أو الآتون قادمون من المريح إنما هم من وسط هذا الشعب الذكي والعليم بهم.
حكومات الولايات يجب أن تركز علي مشروعات خدمية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة، وهي المحاور، بجانب الأمن، المهمة.
وهذا يتطلب وزارة نوعية خفيفة الإيقاع والنشاط بعيدة عن فتح الباب لتعيينات التكتلات والمحصاصات التي تصوب علي نسب القبائل، وحبذا لو تم التركيز علي فرص للشباب المستنير بمواصفات التميز، فهذا علي الأقل يمنح الحكومة المركزية إعداد وزراء ودستوريين للمستقبل علي قاعدة الاكتشاف والاختبار.
شواغل السياسة والهم الاقتصادي تبقي هي محددات التحركات في الخرطوم التي أمامها وبسرعة إظهار تحرك بمحصلة علي صعيد قضايا السلام والوضع الاقتصادي، وكذلك الحوار الوطني، وهو ما يعني أن انتظار تحرك المهندس "إبراهيم محمود حامد" مساعد رئيس الجمهورية نائب الرئيس للشؤون الحزبية والسياسية مطلوب الآن، فأسئلة تلح الآن حلو التغييرات في الأمانات وكل قطاعات الحزب الذي يعبر سياسياً عن كثير من القضايا والملفات، وصت الوطني كحزب وليس حكومة يجب أن يبرز الآن ليسند خطوات الجهاز التنفيذي.
لست ميالاً للعجلة في ابتدار النشاط، لكت بالضرورة أن تبدأ الوزارة الجديدة بداية نوعية في المركز أو الولايات وإن كان التركيز سيتم علي الأولي للثقل الإعلامي لها والسياسي، ففي كل الحالين يريد المواطن أن يري الوزراء والولاة بأعمالهم، ويجب ألا يحصر الأمر في مشاهد الاستقبال وكلمات المجاملة الراتبة التي هي افتتاح تقليدي، فلا المغادرون أو الآتون قادمون من المريح إنما هم من وسط هذا الشعب الذكي والعليم بهم.
حكومات الولايات يجب أن تركز علي مشروعات خدمية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة، وهي المحاور، بجانب الأمن، المهمة.
وهذا يتطلب وزارة نوعية خفيفة الإيقاع والنشاط بعيدة عن فتح الباب لتعيينات التكتلات والمحصاصات التي تصوب علي نسب القبائل، وحبذا لو تم التركيز علي فرص للشباب المستنير بمواصفات التميز، فهذا علي الأقل يمنح الحكومة المركزية إعداد وزراء ودستوريين للمستقبل علي قاعدة الاكتشاف والاختبار.
شواغل السياسة والهم الاقتصادي تبقي هي محددات التحركات في الخرطوم التي أمامها وبسرعة إظهار تحرك بمحصلة علي صعيد قضايا السلام والوضع الاقتصادي، وكذلك الحوار الوطني، وهو ما يعني أن انتظار تحرك المهندس "إبراهيم محمود حامد" مساعد رئيس الجمهورية نائب الرئيس للشؤون الحزبية والسياسية مطلوب الآن، فأسئلة تلح الآن حلو التغييرات في الأمانات وكل قطاعات الحزب الذي يعبر سياسياً عن كثير من القضايا والملفات، وصت الوطني كحزب وليس حكومة يجب أن يبرز الآن ليسند خطوات الجهاز التنفيذي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق