كل أدبيات العمل السياسي للإنقاذ منذ مجيئها في العام 1989م وحتي الآن، تثبت أن الدولة السودانية خلال تلك الفترة أجهدت نفسها في عمليات بناء وتنمية "الداخل الوطني" وظل "السطر الأهم" في كراسة الأداء هو تحديث وترفيع "معيار" العمل العام، والقفز به من إطاره المحلي "الضيق" إلي أفاق عالمية تجعل من السودان "رقماً" في المجتمع الدولي!!.
نجحت الدولة في بناء ركائز حديثة للأمن الوطني والجيش ومشت خطوات متقدمة في استثمار إمكانيات البلد رغم وجود "إخفاقات" ما كان متوقعاً أن تحدث في مجالات النشاط الزراعي وترقية مشروعاته العريقة.. حتي اقتربنا من مرحلة الفشل في إبقاء مشروعات عملاقة علي قيد الحياة، كما كانت من قبل في حالة إشعاع ونبض دافق، والنموذج الحي منه مشروعات الجزرة والمناقل والرهد!!
في مجالات التعليم بمختلف مراحله، يمكن القول، رغم الكثير من "التحفظات" إن السودان دخل عصر الثورة التعليمية من أوسع أبوابه.. وأضحي التعليم مثل الخبز والماء!!
تحديث في مجالات الطب والهندسة وقفزات نوعية لا تخطئها عين، وإن كان هنالك بعض النقص في التقنيات الحديثة للطب البشري!!
ويتسع كتاب الإنجازات ليشمل القطاع الصناعي والتعدين لمستويات جيدة لا يمكن أن تنكرها عين ولا أذن.. والشاهد ازدهار صناعة السكر وصناعة المستهلكات الغذائية والحديد والسيارات وغيرها من صناعات أخري كثيرة!!
وفي العلاقات الخارجية رغم قساوة الحصار والعقوبات الاقتصادية والملاحقات السياسية والعداوات والتدخلات والمؤامرات الظاهرة والمستبطنة إلا أن السودان فرض وجوده في الساحتين الإقليمية والدولية وحقق الكثير من المشاركات والاختراقات لصالح المشروع الوطني الكبير واستطاع أن يبني جسوراً للتعاون والعمل المشترك علي الصعيدين الإقليمي والدولي إضافة لإنجازات مضيئة في العلاقات العربية والأفريقية رغم ما اعتري المسير الكثير من الأشواك والمطبات والتقاطعات!!.
في الداخل "استعصت" الدولة علي كل محاولات تدمير السودان عبر الحروب الأهلية والنزاعات القبلية.. وكان ما كان الآن من اقتراب وشيك نحو إسدال الستار علي كل النزاعات المسلحة وفلول الخروج علي الشرعية!!
هذا الكتاب وما يحويه من "نجاحات" وإن جاورتها بعض الإخفاقات يمثل صناعة وطنية "فاخرة" عبر مشوار طويل وصعب من الدماء والعرق والتعب، مشاه رجال قيادات ومفكرون ونساء وشباب عاش منهم من عاش ومنهم من قضي نحبه.
نجاحات في زمن صعب وفي عالم "غادر وغريب" كاد يمنعنا حقنا في التنفس الطبيعي، لكن كان التوفيق من الله أولاً ثم كانت العزائم التي لا تعرف "الخور ولا التردد!!" وكل هؤلاء ومن بقي منهم ومن مات هم من سيقودون المسيرة إلي نهاياتها الباهرة.
أدبيات في العمل السياسي تمثل "مرجعية خصبة" سنمضي بها إلي الأمام!!
نجحت الدولة في بناء ركائز حديثة للأمن الوطني والجيش ومشت خطوات متقدمة في استثمار إمكانيات البلد رغم وجود "إخفاقات" ما كان متوقعاً أن تحدث في مجالات النشاط الزراعي وترقية مشروعاته العريقة.. حتي اقتربنا من مرحلة الفشل في إبقاء مشروعات عملاقة علي قيد الحياة، كما كانت من قبل في حالة إشعاع ونبض دافق، والنموذج الحي منه مشروعات الجزرة والمناقل والرهد!!
في مجالات التعليم بمختلف مراحله، يمكن القول، رغم الكثير من "التحفظات" إن السودان دخل عصر الثورة التعليمية من أوسع أبوابه.. وأضحي التعليم مثل الخبز والماء!!
تحديث في مجالات الطب والهندسة وقفزات نوعية لا تخطئها عين، وإن كان هنالك بعض النقص في التقنيات الحديثة للطب البشري!!
ويتسع كتاب الإنجازات ليشمل القطاع الصناعي والتعدين لمستويات جيدة لا يمكن أن تنكرها عين ولا أذن.. والشاهد ازدهار صناعة السكر وصناعة المستهلكات الغذائية والحديد والسيارات وغيرها من صناعات أخري كثيرة!!
وفي العلاقات الخارجية رغم قساوة الحصار والعقوبات الاقتصادية والملاحقات السياسية والعداوات والتدخلات والمؤامرات الظاهرة والمستبطنة إلا أن السودان فرض وجوده في الساحتين الإقليمية والدولية وحقق الكثير من المشاركات والاختراقات لصالح المشروع الوطني الكبير واستطاع أن يبني جسوراً للتعاون والعمل المشترك علي الصعيدين الإقليمي والدولي إضافة لإنجازات مضيئة في العلاقات العربية والأفريقية رغم ما اعتري المسير الكثير من الأشواك والمطبات والتقاطعات!!.
في الداخل "استعصت" الدولة علي كل محاولات تدمير السودان عبر الحروب الأهلية والنزاعات القبلية.. وكان ما كان الآن من اقتراب وشيك نحو إسدال الستار علي كل النزاعات المسلحة وفلول الخروج علي الشرعية!!
هذا الكتاب وما يحويه من "نجاحات" وإن جاورتها بعض الإخفاقات يمثل صناعة وطنية "فاخرة" عبر مشوار طويل وصعب من الدماء والعرق والتعب، مشاه رجال قيادات ومفكرون ونساء وشباب عاش منهم من عاش ومنهم من قضي نحبه.
نجاحات في زمن صعب وفي عالم "غادر وغريب" كاد يمنعنا حقنا في التنفس الطبيعي، لكن كان التوفيق من الله أولاً ثم كانت العزائم التي لا تعرف "الخور ولا التردد!!" وكل هؤلاء ومن بقي منهم ومن مات هم من سيقودون المسيرة إلي نهاياتها الباهرة.
أدبيات في العمل السياسي تمثل "مرجعية خصبة" سنمضي بها إلي الأمام!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق