أكد رئيس حزب التحرير والعدالة القومي ، د.التجاني سيسي، أن السلام أصبح الخيار الأوحد لأهل دارفور، وتمنى أن تضع الحكومة السودانية القادمة الحوار في مقدمة أولوياتها، باعتباره يعزز السلام بالمنطقتين وبدارفور، وكشف عن اتصالات مع حركات دارفورية لإلحاقها بالسلام.وكشف سيسي في لقاء إذاعي ، بثه الاذاعة السودنية ، عن جهود واتصالات مع حركات دارفورية ، تجيء في إطار وثيقة الدوحة لتلحق بمسيرة السلام ، مؤكداً أن الحوار الوطني الذي أمنت عليه الحركات المسلحة سيشكل أساساً لمناقشة كل القضايا التي تهم الوطن.
وقال سيسي إن المحاور التي احتواها خطاب رئيس الجمهورية عمر البشير، بعد أدائه اليمين الدستورية، تضمن للسودان عند تنفيذها طفرة كبيرة في كل المجالات، وأبرزها محور السلام لأهميته.
ودعا سيسي إلى حوار جاد تتواضع عليه الحكومة والأحزاب الأخرى المشاركة وغير المشاركة وحاملو السلاح، تُغلّب فيه المصلحة الوطنية ووحدة الوطن على المصالح الضيقة ، ونوه إلى أن الوضع الحالي بالسودان يشهد استقطاباً إثنياً وقبلياً وجهوياً، في ظل وجود السلاح في أيدي المواطنين ، كما أشار للتأثير المباشر للمشاكل العديدة، التي يعاني منها المحيط الخارجي على السودان.
وجدّد سيسي الدعوة للحوار الوطني وأضاف" إذا لم يتواضع الجميع على حوار وطني وإذا تمسكنا جميعاً بأن نحقق أهدافنا عبر البندقية، هذا يعني أننا لم نستفد من الآخرين حولنا".
من جانبه قال رئيس حزب الأمة الوطني ، عبد الله علي مسار، إن خطاب الرئيس السوداني عمر البشير الأخير بالبلرلمان السوداني ، كان مبشراً ومليئاً بالتفاؤل والأمل.
وأشار مسار لوجود قضايا كثيرة مهمة لم تحسم منذ الاستقلال، من بينها الدستور الدائم، وعدم تنظيم وتحديد مسألة الحكم، بجانب تنامي شكاوى عدم وجود الخدمات والتنمية العادلة والمتوازنة والمتساوية بين كل أجزاء الوطن، وقال إن عدم التخطيط السليم جعل الكثيرين يتجهون إلى العواصم طلباً للعمل وسبل كسب العيش والتعليم والصحة.
وقال سيسي إن المحاور التي احتواها خطاب رئيس الجمهورية عمر البشير، بعد أدائه اليمين الدستورية، تضمن للسودان عند تنفيذها طفرة كبيرة في كل المجالات، وأبرزها محور السلام لأهميته.
ودعا سيسي إلى حوار جاد تتواضع عليه الحكومة والأحزاب الأخرى المشاركة وغير المشاركة وحاملو السلاح، تُغلّب فيه المصلحة الوطنية ووحدة الوطن على المصالح الضيقة ، ونوه إلى أن الوضع الحالي بالسودان يشهد استقطاباً إثنياً وقبلياً وجهوياً، في ظل وجود السلاح في أيدي المواطنين ، كما أشار للتأثير المباشر للمشاكل العديدة، التي يعاني منها المحيط الخارجي على السودان.
وجدّد سيسي الدعوة للحوار الوطني وأضاف" إذا لم يتواضع الجميع على حوار وطني وإذا تمسكنا جميعاً بأن نحقق أهدافنا عبر البندقية، هذا يعني أننا لم نستفد من الآخرين حولنا".
من جانبه قال رئيس حزب الأمة الوطني ، عبد الله علي مسار، إن خطاب الرئيس السوداني عمر البشير الأخير بالبلرلمان السوداني ، كان مبشراً ومليئاً بالتفاؤل والأمل.
وأشار مسار لوجود قضايا كثيرة مهمة لم تحسم منذ الاستقلال، من بينها الدستور الدائم، وعدم تنظيم وتحديد مسألة الحكم، بجانب تنامي شكاوى عدم وجود الخدمات والتنمية العادلة والمتوازنة والمتساوية بين كل أجزاء الوطن، وقال إن عدم التخطيط السليم جعل الكثيرين يتجهون إلى العواصم طلباً للعمل وسبل كسب العيش والتعليم والصحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق