* الإبادة الثقافية التي يحذر منها عرمان في سياق اعتراضه على دخول أموال
سعودية في البلاد لإنعاش التنمية فيها ببناء السدود في كجبار ودال والشريك
وقعت إذن من قبل في مواقع أخرى.
* ووقعت في "الروصيرص" وهي تقع داخل أسوار الحضارة السنارية..ووقعت في جبل الأولياء.. ومروي وخشم القربة.
* ولا تنس وادي حلفا..تلك المنطقة التي دفع فيها السودان ثمناً قاسياً لبضاعة لم يستلمها.
* ففلاحة اليهود والغربيين التي يمارسونها على عقول الحكام المصريين يحاول الأخيرون ممارستها علينا..وعرمان لا يمكنه فهمها أو التعليق عليها.. فهو فقط يعلق سلباً على كل صنيع حكومي حتى ولو طالبها بصنعه الشعب.
* وإذا اعتبرنا أن الإبادة الثقافية قد وقعت في أية منطقة أقيم فيها سد..فإن اقتصاد السودان إذن يحتاج بالضرورة إلى مزيد من عمليات الإبادة الثقافية.
* هذا طبعاً حسب منطق المناضل عرمان الذي خرج للنضال في شهر سبتمبر 1986م.
* ولو نظرنا بتمعن في هذا التاريخ سنجد أن أول عدو للصادق المهدي من شمال السودان بعد أن تسلم مقاليد الحكم منتخباً هو عرمان.
* وحتى تعرفوا نفاق عرمان المفضوح لنا وهو يتحدث عن إبادة ثقافية في كجبار ودال والشريك، فاعرفوا من هذا التاريخ "سبتمبر 1986م" ان عرمان هو أول من قاد النضال من العناصر الشمالية في الحركة الشعبية بقيادة راعي المشروع اليهودي حينها في أفريقيا قرنق.. قاد النضال ضد الحكومة الديمقراطية المنتخبة في فترة انتفاضة أبريل التي عاد في مناخها السودانيون المعارضون من الخارج.
* وعرمان حينها ذهب ليمارس مع قوات قرنق إبادة أبناء الشعب السوداني.. إبادة الشماليين وحتى الجنوبيين الذين يعارضون تمرده الذي كان يشمل نهب أبقارهم..وما كان طبعاً يفكر في إبادة ثقافية لأنه كان يرى في شعارات حركته ضرورة التنمية المتوازنة.
* ولو كان أبناء المناطق هذي طالبوا بتشييد سدود فيها لتطويرها ونهضتها ورأت الحكومة أن هذه المشروعات تمثل "إبادة ثقافية" لسخر عرمان وقال ربما أن حكومة الجبهة الإسلامية تكرس للتهميش وتخدع المهمشين بالإبادة الثقافية.
* الآن عرمان يخدع بها لكي يستدر عطف أهل المناطق هذا ويفشل مشروعات التنمية، ويوفر بذلك المياه لمصر – فهي تذهب إليها وحدها – ويحافظ على ضعف الاقتصاد السوداني لصالح القوة الاقتصادية اليهودية في المنطقة.
* لكن هل يمكن أن يكون عرمان عميلاً لجهات ترتبط بعض مصالحها بإفشال بعض مشروعات التنمية مثل هذه السدود الثلاثة؟
* ما المانع أن يكون.. بعد أن ذهب في سبتمبر مناضلاً ضد الديمقراطية والانتخابات النزيهة "المي خمج".. فينظر خصوم هذه الحكومة.
* ومن يناضل ضد ديمقراطية وانتخابات وانتفاضة الشعب.. بالطبع يملك الاستعداد للنضال ضد مشروعات الشعب.
* عرمان لم يحتج على إقامة خزاني أعالي عطبرة وسيتيت لماذا؟
وقد كان بعض أهالي المنطقة هناك قد احتجوا على إقامته.. فهل الاعتراضي خالياً من حكاية الإبادة الثقافية.
* والمواطن لا يمكن أن يكون جائعاً يستورد القمح ويحافظ على آثار حضارة في مكان يمكن أن تقوم فيه حضارة تنموية.
* وليس بالضرورة أن تباد الثقافة كثمن للتنمية.. يمكن الحفاظ عليه.
* فلن تكون آثار السدود الثلاثة على حضارة تحنيط الجنائز ونحت الحجارة مثل آثار السد العالي.
* عرمان يمارس النفاق منذ سبتمبر 1986م.. فمن سيدافع عنه الآن؟
* ووقعت في "الروصيرص" وهي تقع داخل أسوار الحضارة السنارية..ووقعت في جبل الأولياء.. ومروي وخشم القربة.
* ولا تنس وادي حلفا..تلك المنطقة التي دفع فيها السودان ثمناً قاسياً لبضاعة لم يستلمها.
* ففلاحة اليهود والغربيين التي يمارسونها على عقول الحكام المصريين يحاول الأخيرون ممارستها علينا..وعرمان لا يمكنه فهمها أو التعليق عليها.. فهو فقط يعلق سلباً على كل صنيع حكومي حتى ولو طالبها بصنعه الشعب.
* وإذا اعتبرنا أن الإبادة الثقافية قد وقعت في أية منطقة أقيم فيها سد..فإن اقتصاد السودان إذن يحتاج بالضرورة إلى مزيد من عمليات الإبادة الثقافية.
* هذا طبعاً حسب منطق المناضل عرمان الذي خرج للنضال في شهر سبتمبر 1986م.
* ولو نظرنا بتمعن في هذا التاريخ سنجد أن أول عدو للصادق المهدي من شمال السودان بعد أن تسلم مقاليد الحكم منتخباً هو عرمان.
* وحتى تعرفوا نفاق عرمان المفضوح لنا وهو يتحدث عن إبادة ثقافية في كجبار ودال والشريك، فاعرفوا من هذا التاريخ "سبتمبر 1986م" ان عرمان هو أول من قاد النضال من العناصر الشمالية في الحركة الشعبية بقيادة راعي المشروع اليهودي حينها في أفريقيا قرنق.. قاد النضال ضد الحكومة الديمقراطية المنتخبة في فترة انتفاضة أبريل التي عاد في مناخها السودانيون المعارضون من الخارج.
* وعرمان حينها ذهب ليمارس مع قوات قرنق إبادة أبناء الشعب السوداني.. إبادة الشماليين وحتى الجنوبيين الذين يعارضون تمرده الذي كان يشمل نهب أبقارهم..وما كان طبعاً يفكر في إبادة ثقافية لأنه كان يرى في شعارات حركته ضرورة التنمية المتوازنة.
* ولو كان أبناء المناطق هذي طالبوا بتشييد سدود فيها لتطويرها ونهضتها ورأت الحكومة أن هذه المشروعات تمثل "إبادة ثقافية" لسخر عرمان وقال ربما أن حكومة الجبهة الإسلامية تكرس للتهميش وتخدع المهمشين بالإبادة الثقافية.
* الآن عرمان يخدع بها لكي يستدر عطف أهل المناطق هذا ويفشل مشروعات التنمية، ويوفر بذلك المياه لمصر – فهي تذهب إليها وحدها – ويحافظ على ضعف الاقتصاد السوداني لصالح القوة الاقتصادية اليهودية في المنطقة.
* لكن هل يمكن أن يكون عرمان عميلاً لجهات ترتبط بعض مصالحها بإفشال بعض مشروعات التنمية مثل هذه السدود الثلاثة؟
* ما المانع أن يكون.. بعد أن ذهب في سبتمبر مناضلاً ضد الديمقراطية والانتخابات النزيهة "المي خمج".. فينظر خصوم هذه الحكومة.
* ومن يناضل ضد ديمقراطية وانتخابات وانتفاضة الشعب.. بالطبع يملك الاستعداد للنضال ضد مشروعات الشعب.
* عرمان لم يحتج على إقامة خزاني أعالي عطبرة وسيتيت لماذا؟
وقد كان بعض أهالي المنطقة هناك قد احتجوا على إقامته.. فهل الاعتراضي خالياً من حكاية الإبادة الثقافية.
* والمواطن لا يمكن أن يكون جائعاً يستورد القمح ويحافظ على آثار حضارة في مكان يمكن أن تقوم فيه حضارة تنموية.
* وليس بالضرورة أن تباد الثقافة كثمن للتنمية.. يمكن الحفاظ عليه.
* فلن تكون آثار السدود الثلاثة على حضارة تحنيط الجنائز ونحت الحجارة مثل آثار السد العالي.
* عرمان يمارس النفاق منذ سبتمبر 1986م.. فمن سيدافع عنه الآن؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق