الأحد، 11 أكتوبر 2015

الحوار..كل حركة فيها بركة..

صباح أمس السبت انطلق الحوار الوطني بمن  حضر،فرغم مقاطعة زعيم حزب الأمة القومي السيد الصادق المهدي والحزب الشيوعي وبعض من الاحزاب المعارضة، وأخيراً حزب الطيب مصطفى، إلا أن المفاجئة كانت مشاركة البعض من قيادات الحركات المسلحة على رأسهم رئيس حركة تحرير السودان الثورة الثانية ابو القاسم إمام الحاج بعد نجاح مبادرة الرئيس التشادي ادريس ديبي في اقناعهم.
بالتأكيد حضور قيادات هذه الحركات بموجب نداء الرئيس لهم وتوفير الضمانات اللازمة اضفى حيوية لا بأس بها على تدشين الحوار الذي حضره نحو (93) حزباً سياسياً.
مشاركة الرئيس التشادي ادريس ديبي والأمين العام للجامعة العربية وبعض ضيوف الخارج ايضاً، أعطت الحوار بعد دولي جيد يمكن أن يمضي في اتجاه تحقيق المزيد من الاختراقات خلال الايام الماضية.
بدأ مشوار الحوار وآمال عريضة تحدوه في أن يجد الدعم والسند والاستجابة من قبل الرافضين سيما وأنه سيستمر لأيام طويلة كفيلة بأن تقود هؤلاء إلى تغيير مواقفهم والالتحاق بالقطار.
من ميزات المشاركين إنها لم تستثنى جهة اعتبارية أو حزب وممثلين من قطاعات المجتمع المختلف، فهؤلاء هم أساس النجاح، حيث حضر ممثلين للقوات المسلحة والشرطة والأمن، وبالتأكيد الأحزاب على رأس الحضور ورجالات الدين والمثقفين وأساتذة الجامعات والمزارعين واصحاب العمل ووو... لوحة جميلة ارتسمت داخل قاعدة الحوار بالقاعة الدولة بقاعدة الصداقة.
أتمنى أن تجد مجهودات الحوار النجاح وكما يقال أي حركة فيها بركة فمثل ما اقتع بعض من قادة الحركات المسلحة بالانضمام للحوار فانه بالامكان أن تقتنع البقية من تلك القيادات وكذلك الاحزاب الرافضة.
ما تم في الجلسة الافتتاحية بروفة جيدة في المشاركة تنتظر انضمام البقية الباقية من قوى المعارضة الحية والحركات المسلحة لتكتمل الحلقة وهذا بالتأكيد يحتاج لمزيد من التنازلات والضمانات من قبل رئاسة المؤتمر والتواصل وازلة حالة عدم الثقة.
مسألة ثانية.. اثارت اخبار ضم الفنانة المثيرة للجدل ندى القلعة لعضوية الحوار الوطني وتقديم الدعوة لها للمشاركة حراك واسع في الشارع العام ما بين متعجب ومستهجن ومستفسر، فكانت الحقيقة أنها ليست جزءاً من عضوية المؤتمر لا ادري من اطلق هذه الشائعة ولكنها في نهاية الامر كانت امراً ايجابياً لندى القلعة، حيث رفع من أسهمها وأثارت أن تلتزم الصمت ليومين إلى أن ظهرت الحقيقة، وكذلك كان لصدى خبر مشاركتها دافع اعلاني واعلامي شعبي كبير لعملية الحوار، وسيما وأن البعض من ربات المنازل تعرفوا على الحوار من شمارات مشاركة "ندى القلعة" فيه وهذا إن دل إنما يدل على شعبية الفنانة.
مسألة أخيرة : دعونا نرجع ونقول (نحتاج لدفع آخر في عملية الاتصال بالرافضين المترددين وكل حركة فيها بركة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق