سؤال عريض يفرض نفسه.. هل سيلحق الرافضون للحوار بالقطار بعد إقلاعه في
تدشين يوم السبت الماضي؟ هذا السؤال لا يغيب عن مخيلة أي مواطن وهو يتابع
مجريات الحوار من خلال اللجان الفنية التي كلفت بالنظر في القضايا
المختلفة.. الأيام وحدها هي الكفيلة بالرد.. لكن من المحفزات الايجابية
التي يمكن أن تعزز من فرص نجاح الحوار، التحاق البعض من الرافضين أو
المترددين بالداخل أول أمس الاحد بأعمال لجان الحوار الست، وهذه ايجابية
تعطي مؤشرات جيدة في اتجاه نجاح عملية الحوار.
ففي جلسة الافتتاح حضر ممثلون من بعض الحركات المسلحة بعد جهود الرئيس التشادي "إدريس ديبي" وكانت انطباعاتهم جيدة، وأبو القاسم إمام رئيس حركة تحرير السودان الثانية والقائد الطاهر حجر يشيران إلى ذلك عقب لقائهما بالرئيس البشير بحضور الرئيس ديبي مع ابداء بعض الملاحظات حول مسار ملف دارفور والتفاوض بشأنه.
غادر الاثنان البلاد على أمل أنيشاركا في أعمال اللجان واعتقد ان في عودتهما إلى قواعدهما وقيادات الحركات المماثلة بالخارج رسالة يمكن أن يعكس فيها هؤلاء واقع الحال والانطباعات، والأخيرة مهمة كيما تقرر البقية اللحاق بالحوار أو التخندق، وامل أن يحدث ما هو ايجابي ونطوي ملف المقاطعة سيما وأن الحوار فرصة حقيقية للمعالجة، إذ إنه كيف لنا أن نتوصل إلى حلول لمشاكل البلاد ونحن نرفض مجرد الجلوس والتفاكر.
مسألة ثانية.. لفتت نظري بشكل كبير، ومعظم الصحف لم تنتبه لذلك، تلك المبادرة النوعية التي أطلقها اتحاد طلاب ولاية الخرطوم في يوم تدشين الحوار وهم يحملون مناشدة مؤثرة جداً وزعت على عدد من القيادات المعنية بأمر الحوار، نناشد هؤلاء السياسيين أن يضعوا مصلحة البلد في الاولويات وهم يتناقشون خلال لجان الحوار.
المبادرة المكتوبة على قطع من الجلد المدبوغ وسلمت إلى رئيس الجمهورية المشير البشير والترابي والميرغني الصغير وموسى محمد أحمد وفضل السيد شعيب والتجاني سيسي وآخرين بواسطة اطفال صغار يقومون بتسليم المبادرة، ويتحدثون إلى هؤلاء حديث البراءة بأن أوقفوا الحرب وضعوا مصلحة البلد في سلم الاولويات.. تقليعة مشاركة هؤلاء الصغار كان لها الأثر الكبير في نفوس هؤلاء وهم يتسلمون المبادرة مكتوبة على قطع الجلد.. الرئيس البشير وفي مشهد رائع انحنى للطفلة وهي تحدثه عن المبادرة، وفي المقابل تأثر فضل السيد شعيب حتى ترقرقت عيناه بالدمع، وخف قلب شيخ الترابي ووقف مصغياً.
ميزة هذه المبادرة التي جاءت من الطلاب، وهم بالتأكيد ابناء لهؤلاء القادة، أنها تأتي من الاصغر الى الاكبر في شكل التماس.. والمعروف أن الكبار هم من تقع عليهم مسؤولية نصح الصغار عن الاخطاء، لكن المبادرة جاءت التماساً رقيقاً من هذا القطاع الحيوي الذي يمثل المستقبل القادم كم تمنيت أن تكتمل هذه اللوحة الرائعة للمبادرة وأن تقدم بذات الشكل الى قادة الحركات المسلحة في الخارج والرافضين لترق قلوبهم ويستجيبوا لنداء الاطفال والطلاب الذين يكتوون بنيران الفرقة والشتات والحرب والاقتتال.
مطلوب من هذا القطاع أني كمل جهده ويعززه بتعميم المبادرة لقادة الحركات، حتى لو استدعى ذلك السفر.. حينها اتوقع أن تجد المبادرة الاستجابة ويتحرك الحوار.
ففي جلسة الافتتاح حضر ممثلون من بعض الحركات المسلحة بعد جهود الرئيس التشادي "إدريس ديبي" وكانت انطباعاتهم جيدة، وأبو القاسم إمام رئيس حركة تحرير السودان الثانية والقائد الطاهر حجر يشيران إلى ذلك عقب لقائهما بالرئيس البشير بحضور الرئيس ديبي مع ابداء بعض الملاحظات حول مسار ملف دارفور والتفاوض بشأنه.
غادر الاثنان البلاد على أمل أنيشاركا في أعمال اللجان واعتقد ان في عودتهما إلى قواعدهما وقيادات الحركات المماثلة بالخارج رسالة يمكن أن يعكس فيها هؤلاء واقع الحال والانطباعات، والأخيرة مهمة كيما تقرر البقية اللحاق بالحوار أو التخندق، وامل أن يحدث ما هو ايجابي ونطوي ملف المقاطعة سيما وأن الحوار فرصة حقيقية للمعالجة، إذ إنه كيف لنا أن نتوصل إلى حلول لمشاكل البلاد ونحن نرفض مجرد الجلوس والتفاكر.
مسألة ثانية.. لفتت نظري بشكل كبير، ومعظم الصحف لم تنتبه لذلك، تلك المبادرة النوعية التي أطلقها اتحاد طلاب ولاية الخرطوم في يوم تدشين الحوار وهم يحملون مناشدة مؤثرة جداً وزعت على عدد من القيادات المعنية بأمر الحوار، نناشد هؤلاء السياسيين أن يضعوا مصلحة البلد في الاولويات وهم يتناقشون خلال لجان الحوار.
المبادرة المكتوبة على قطع من الجلد المدبوغ وسلمت إلى رئيس الجمهورية المشير البشير والترابي والميرغني الصغير وموسى محمد أحمد وفضل السيد شعيب والتجاني سيسي وآخرين بواسطة اطفال صغار يقومون بتسليم المبادرة، ويتحدثون إلى هؤلاء حديث البراءة بأن أوقفوا الحرب وضعوا مصلحة البلد في سلم الاولويات.. تقليعة مشاركة هؤلاء الصغار كان لها الأثر الكبير في نفوس هؤلاء وهم يتسلمون المبادرة مكتوبة على قطع الجلد.. الرئيس البشير وفي مشهد رائع انحنى للطفلة وهي تحدثه عن المبادرة، وفي المقابل تأثر فضل السيد شعيب حتى ترقرقت عيناه بالدمع، وخف قلب شيخ الترابي ووقف مصغياً.
ميزة هذه المبادرة التي جاءت من الطلاب، وهم بالتأكيد ابناء لهؤلاء القادة، أنها تأتي من الاصغر الى الاكبر في شكل التماس.. والمعروف أن الكبار هم من تقع عليهم مسؤولية نصح الصغار عن الاخطاء، لكن المبادرة جاءت التماساً رقيقاً من هذا القطاع الحيوي الذي يمثل المستقبل القادم كم تمنيت أن تكتمل هذه اللوحة الرائعة للمبادرة وأن تقدم بذات الشكل الى قادة الحركات المسلحة في الخارج والرافضين لترق قلوبهم ويستجيبوا لنداء الاطفال والطلاب الذين يكتوون بنيران الفرقة والشتات والحرب والاقتتال.
مطلوب من هذا القطاع أني كمل جهده ويعززه بتعميم المبادرة لقادة الحركات، حتى لو استدعى ذلك السفر.. حينها اتوقع أن تجد المبادرة الاستجابة ويتحرك الحوار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق