تعهّد الرئيس السوداني المشير عمر البشير، بأن دورته الرئاسية الجديدة التي ستبدأ فور تنصيبه الثلاثاء ، ستكون من أولوياتها، تحقيق الأمن، وفرض هيبة الدولة على كل أطراف السودان، بجانب تحقيق الرضا الوطني فضلاً عن "قُفة الملاح" والعيش الكريم للسودانيين.وقال البشير في أول لقاء له مع نواب حزبه المؤتمر الوطني الحاكم بالبرلمان السوداني، "نريد أن ينطلق السودان من خلال الدورة القادمة ووضعنا أسبقياتنا بصورة واضحة” ، وأضاف أن الأسبقية الأولى تتمثل في تحقيق الأمن وفرض هيبة الدولة على كل أطراف السودان، وزاد "لأنه بدون توفير الأمن كل ما يطلبه منا الآخرون سيكون سراباً لأن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة".
وقال موجهاً حديثه لنواب حزبه "أنتم ستكونون رأس الرمح في تحقيق الأمن الاجتماعي حاثاً إياهم للعمل من أجل الاستقرار.
وحول الأوضاع الاقتصادية بالسودان ، جدّد البشير التأكيد على تحقيق الأمن باعتباره المدخل الصحيح لتحسن الاقتصاد، وقال "في برنامجنا الناس يتحدثون عن "قُفة الملاح" وهذا مهم أن نوفر العيش الكريم لكل مواطن سوداني.
ورأى البشير أن "قُفة الملاح" تبدأ بتوفير الأمن، باعتبار أن الإنسان غير الآمن في منزله وحركته وفي مناطق عمله لا يستطيع العيش الكريم، حاثاً على النظر إلى دول الجوار التي تعاني من اضطرابات أمنية.
من جانبه قال نائب رئيس المؤتمر الوطني، البروفسير إبراهيم غندور، إنه بشهادة كل القوى السياسية والقوى الخارجية، التي شهدت على الانتخابات، أنها كانت حرة ونزيهة وشفافة وتعبر عن أهل السودان.
وشدّد غندور على اعتماد حزبه على نفسه بتمويل ذاتي كامل للعملية الانتخابية، قائلاً "نستطيع أن نقول إن كل "مليم" دخل الانتخابات كان من موارد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية".
وقال موجهاً حديثه لنواب حزبه "أنتم ستكونون رأس الرمح في تحقيق الأمن الاجتماعي حاثاً إياهم للعمل من أجل الاستقرار.
وحول الأوضاع الاقتصادية بالسودان ، جدّد البشير التأكيد على تحقيق الأمن باعتباره المدخل الصحيح لتحسن الاقتصاد، وقال "في برنامجنا الناس يتحدثون عن "قُفة الملاح" وهذا مهم أن نوفر العيش الكريم لكل مواطن سوداني.
ورأى البشير أن "قُفة الملاح" تبدأ بتوفير الأمن، باعتبار أن الإنسان غير الآمن في منزله وحركته وفي مناطق عمله لا يستطيع العيش الكريم، حاثاً على النظر إلى دول الجوار التي تعاني من اضطرابات أمنية.
من جانبه قال نائب رئيس المؤتمر الوطني، البروفسير إبراهيم غندور، إنه بشهادة كل القوى السياسية والقوى الخارجية، التي شهدت على الانتخابات، أنها كانت حرة ونزيهة وشفافة وتعبر عن أهل السودان.
وشدّد غندور على اعتماد حزبه على نفسه بتمويل ذاتي كامل للعملية الانتخابية، قائلاً "نستطيع أن نقول إن كل "مليم" دخل الانتخابات كان من موارد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق