الثلاثاء، 14 مارس 2017

مُساعد الرئيس: من وقف ضد الحوار تلقى "الهزيمة"

قال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية، إن السياسة لدى حزبه ليست لعبة قذرة أو فن الممكن، بل هي "أن نكون قدوة للناس"، مبيناً أن كل من وقف ضد الحوار والوثيقة تلقى هزيمة كبيرة.
وأوضح محمود، لدى مخاطبته الأحد، المؤتمر العام التنشيطي للحزب في شمال كردفان، أن زمن الثوار والثورات بالقوة قد انتهى، ولا يستطيع أحد حكم الناس بالقوة. وأضاف قائلاً "من كانوا يناصبونا العداء الآن يبحثون عنا لنعينهم".
وشدد على أن السلام يُعدُّ أولى التحديات الماثلة للحكومة، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني بالإضافة إلى القوى السياسية تقود مشروعاً وطنياً كبيراً لبناء السودان، كاشفاً عن مُشاورات تُجرى مع الأحزاب تتعلق بكيفية بناء أحزاب راشدة.
وأشار محمود إلى أن المؤتمرات التنشيطة لحزبه تأتي وسط متغييرات دولية. وتابع قائلاً "البعض يطلب ود السودان". ونوَّه إلى أن الوطني يقوم على مبادئ وقيم، يجب أن تكون حاضرة لكل أعضاء المؤتمر الوطني في كل بقاع السودان.
وأضاف "حزبنا يقدم الناس بعطائهم لا بالحسب والنسب". وقال "إننا نريد أن نرى عضوية حزبنا صادقة ومتجردة ومستعدة لخدمة الناس"، معلناً تشجيع كل القطاعات على زيادة الإنتاج، بجانب فتح أبواب الاستثمار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق