علي حائط قديم من أزمنة الإنجليز في زقاق ضيق بمدينة ود مدني كتب: (دعوة للعصيان المدني 19 ديسمبر).
علي بعد خطوات كانت اللافتات الأنيقة المطلة علي شوارع الإسفلت تدعو لجعل المدينة نظيفة وجميلة.
قالها الرئيس عمر البشير: ود مدني كانت مدينة كثيبة وحزينة وهي الآن جميلة وبهية تسر الزائرين.
بإمكانها الآن الاستجابة للدعوة القديمة: (ابسم أنت في ود مدني).
ما فعله إيلا في هذه المدينة لم يحدث في عهد الإنجليز وكل الحكومات الوطنية.. تري أين كانت تذهب الميزانيات في الحكومات السابقة.
الإجابة:
إيلا لم يستحدث موارد جديدة، كل ما فعله أنه أوقف الصرف السياسي العبثي ورشد الصرف الحكومي إلي حد الكفاف، وأغلق مواسير الفساد وتوسع في تقديم الخدمات.
الآن، تتم عملية تعمير وتجميل كل مدن الجزيرة ما تم إنجازه في عام لم يحدث في عشرات السنوات.
قلناها من قبل:
إيلا ليس ساحراً، ولا بهلواناً سياسياً، ولا ولياً صوفياً تجري علي يديه الكرامات؛ هو سياسي صاحب رؤية تمازج بين أرقام الاقتصاد والمعادلات الاجتماعية بارع في الحفاظ علي الموارد وإدارة صرفها في ما يفيد الناس.
السياسة في قاموس إيلا هي معايش الناس: لا(طق الحنك) وتجارة الأوهام.
السياسة هي ما هو متحقق في الواقع وواضح للعيان، لا ما هو معلق علي سين (التسويف) بالوعود الزائفة.
الدعوة للعصيان في ود مدني كتبت علي استحياء لأن الذي اختار هذه الوسيلة للتعبير يدرك في قراره نفسه أنه اختار المكان الخطأ في الزمان الخطأ.
المواطن حينما يشعر بجهد الحكومات وحرصها علي تقديم الخدمات إليه دون من أو أذي ويري بعينيه الطرق مرصوفة والمدارس مصانة والعمل جاري لتحسين خدمات المياه والصحة، لن يستجيب لدعوات تأتي من المجهول لتقود إلي مجهول آخر.
صحيح توجد أزمة معيشية خانقة وصعوبات اقتصادية كبيرة، ولكن ذلك لن يجعل المجهول هو البديل.
السودان في حاجة لمشروع إصلاح حقيقي وعميق في جميع المجالات ولا يحتمل الثورات التي تقود إلي ما حدث في دول الربيع العربي، لا توجد تجربة واحدة مشرقة تحفز للاقتداء.
الثورات جعلت من بلاد كانت (تهز وترز) أشلاءً دول ومن مواطنيها متسولين ومشردين.
الخيار هو الإصلاح لا الثورة وهو الخدمات لا الشعارات.
دعوة العصيان السابقة كان بإمكانها أن تحقق بعضاً من النجاح لأنها ظهرت للمواطنين كأنها دعوة عفوية، مترتبة علي قرارات اقتصادية قاسية.
الآن الدعوة تم تبنيها من قبل حركات مسلحة وأحزاب سياسية، جميعها ليس في رصيدها السياسي ما يشجع المواطنين للتعامل معها والثقة بها.
زيارة الرئيس عم البشير لولاية الجزيرة أوضحت بجلاء أن المواطنين يرفضون التعامل مع الدعوات السياسية القائمة علي الشعارات الفضفاضة، هم يريدون الخدمات التي تحسن مستوي حياتهم وتحترم إنسانيتهم.
احتفاء المواطنين بنموذج إيلا درس مفيد لكل السياسيين، من حامين ومعارضين، فها هو المواطن يحدد بصورة قاطعة وواضحة نموذج السياسي الذي يريد.
قالها الرئيس عمر البشير: ود مدني كانت مدينة كثيبة وحزينة وهي الآن جميلة وبهية تسر الزائرين.
بإمكانها الآن الاستجابة للدعوة القديمة: (ابسم أنت في ود مدني).
ما فعله إيلا في هذه المدينة لم يحدث في عهد الإنجليز وكل الحكومات الوطنية.. تري أين كانت تذهب الميزانيات في الحكومات السابقة.
الإجابة:
إيلا لم يستحدث موارد جديدة، كل ما فعله أنه أوقف الصرف السياسي العبثي ورشد الصرف الحكومي إلي حد الكفاف، وأغلق مواسير الفساد وتوسع في تقديم الخدمات.
الآن، تتم عملية تعمير وتجميل كل مدن الجزيرة ما تم إنجازه في عام لم يحدث في عشرات السنوات.
قلناها من قبل:
إيلا ليس ساحراً، ولا بهلواناً سياسياً، ولا ولياً صوفياً تجري علي يديه الكرامات؛ هو سياسي صاحب رؤية تمازج بين أرقام الاقتصاد والمعادلات الاجتماعية بارع في الحفاظ علي الموارد وإدارة صرفها في ما يفيد الناس.
السياسة في قاموس إيلا هي معايش الناس: لا(طق الحنك) وتجارة الأوهام.
السياسة هي ما هو متحقق في الواقع وواضح للعيان، لا ما هو معلق علي سين (التسويف) بالوعود الزائفة.
الدعوة للعصيان في ود مدني كتبت علي استحياء لأن الذي اختار هذه الوسيلة للتعبير يدرك في قراره نفسه أنه اختار المكان الخطأ في الزمان الخطأ.
المواطن حينما يشعر بجهد الحكومات وحرصها علي تقديم الخدمات إليه دون من أو أذي ويري بعينيه الطرق مرصوفة والمدارس مصانة والعمل جاري لتحسين خدمات المياه والصحة، لن يستجيب لدعوات تأتي من المجهول لتقود إلي مجهول آخر.
صحيح توجد أزمة معيشية خانقة وصعوبات اقتصادية كبيرة، ولكن ذلك لن يجعل المجهول هو البديل.
السودان في حاجة لمشروع إصلاح حقيقي وعميق في جميع المجالات ولا يحتمل الثورات التي تقود إلي ما حدث في دول الربيع العربي، لا توجد تجربة واحدة مشرقة تحفز للاقتداء.
الثورات جعلت من بلاد كانت (تهز وترز) أشلاءً دول ومن مواطنيها متسولين ومشردين.
الخيار هو الإصلاح لا الثورة وهو الخدمات لا الشعارات.
دعوة العصيان السابقة كان بإمكانها أن تحقق بعضاً من النجاح لأنها ظهرت للمواطنين كأنها دعوة عفوية، مترتبة علي قرارات اقتصادية قاسية.
الآن الدعوة تم تبنيها من قبل حركات مسلحة وأحزاب سياسية، جميعها ليس في رصيدها السياسي ما يشجع المواطنين للتعامل معها والثقة بها.
زيارة الرئيس عم البشير لولاية الجزيرة أوضحت بجلاء أن المواطنين يرفضون التعامل مع الدعوات السياسية القائمة علي الشعارات الفضفاضة، هم يريدون الخدمات التي تحسن مستوي حياتهم وتحترم إنسانيتهم.
احتفاء المواطنين بنموذج إيلا درس مفيد لكل السياسيين، من حامين ومعارضين، فها هو المواطن يحدد بصورة قاطعة وواضحة نموذج السياسي الذي يريد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق