الأحد، 18 ديسمبر 2016

ابتسم.. أنت في مدني

إذا أردت إن تتعرف على (إعداد النجاح ) فما عليك إلا إن تزور الجزيرة وان كنت مصرا على التأكد من حقيقة إننا قوم نحارب الناجين إذا أردت إن تتعرف على (إعداد النجاح ) فما عليك إلا إن تزور الجزيرة وان كنت مصرا على التأكد من حقيقة إننا قوم نحارب الناجين فانظر إلي  واليها محمد طاهر أيلا تجده مثلا  في الناس سائرا ظل يلقي بحجارة الفاشلين فيمنح إنسان الولاية أحلى ثمار الانجازات.
 كنت متوقعاً أن الرجل سيتعرض إلى حرب ضروس لأنه ببساطه جاء خصما على مصالح  آخرين اختزلوا السلطة والمصلحة العامة في ذواتهم.
 اهلكوا الزرع والحرث وأفقروا إنسان الولاية بينما كانت ذواتهم تنتفخ وحساباتهم تتضخم يوما بعد يوم . حينما حدثني أيلا ذات زيارة إلى الجزيرة عن عدد الأطباء الذي يفوق أسره المستشفى وأعداد العاملين في الخرطوم  ، أدركت إن أصحاب المرتبات الوهمية والمصالح الخاصة سيرتبون متاعب عديدة على الوالي الجديد آنذاك.
لم تكن إلا أيام حتى ظهرت المكشوفات المضروبة التي تعتمد رواتب حتى للذين انتقلوا إلى الدار الاخره بعد ان جعل الوالي الصرف بالبطاقة الشخصية وحوسب الرواتب وفعل التحصيل الالكتروني.
خرجت له العقارب من جحورها وبدأت في انتياشه بالحق والباطل ، حينما انتعشت ميزانيه الولايه وأطلت المشاريع بأعناقها لم أكن بحاجه إلى إن اسمع أكثر من كلمتين من الوالي وانا اعلم ان (الموارد هي هي) قلت له:(جبت القروش من وين ؟).ابتسم  ايلا وقال لي في اقتضاب : (قفلت المواسير بس )اقتضاب :(قفلت المواسير بس) المواسير التي عناها الرجل كانت فسادا وصرفا في غير محله ما ان اوقفه حتى فاضت الميزانيه وربت وما شهدناه أمس وامس الاول من مشروعات نزلت بردا وسلاما على انسان الجزيره ماهو الا دليل على نجاح الرجل وفشل من يقودون الحمله تلو الاخرى لابعادة عن سدة الحكم بالجزيرة.
تدشين عدد من الطرق وتوقيع عقودات لإنشاء (25) مدرسه بالجزيرة ، توزيع مشروعات للاسر المنتجة ، مشروعات مياة مستشفيات استاد الراحل والي الدين في الحوش كل هذه المشروعات وغيرها خلال عام واحد لاحظوا انني لم اتحدث بعد الان (الانترلوك) الذي نجدة حيثما حل ايلا، كـ(زيادة خير) لا تتجنى على ميزانية المشروعات الخدمية الملحة في المياة والتعليم والصحة.
نعم ..كنت اتوقع ان يجد الرجل كل هذة المتاعب من قبل مدمني( دس المحافير) فقد حاصر نزواتهم وكشف عورة فسادهم فسد عليهم المنافذ.
ولكن بصراحة لم اكن اتوقع ان ينجح الرجل في انجاز كل هذه المشروعات وهو يسبح ضد التيار على الرغم من انني كنت حضورا لتدشين بعض هذه المشروعات في المناقل والقرشي وغيرها.
نعم هذا الرجل استثناء غير معالم مدني وزحف نحو قراها تاركا بصماته في كل مكان ، بالأمس قالوا ان الرجل(نفسو قصير) وانه لا يستطيع اللعب الا في المساحات الصغيره وتحت الاضواء الكاشفة واليوم يضع الرجل كل ولايتة تحت الضوء ويخرج خدمات القرى والفرقان من الظلمات النور فماذا عساهم يقولون ..(ابتسم ..أنت في مدني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق