طالب الحزب الإتحادي الاصل الأحزاب والقوى السياسية والممانعين بضرورة
العمل لحل مشكلات البلاد وفق الثوابت الوطنية والحلول السلمية من أجل مصلحة
الوطن والمواطن، في وقت قال فيه إن الحزب لا يدعم لأي شعارات تنادي بالحرب
وزعزعة الأمن بالبلاد.
وأكد الأستاذ علي تاج السر القيادي بالحزب - حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية - أن حل مشكلات البلاد لا يتحقق إلا عبر اللحاق بالحوار الذي لا سبيل غيره والعمل بالثوابت الوطنية مطالباً بضرورة تجاوز المرارات والوصول إلى وفاق وطني والإبتعاد عن أعمال العنف والتخريب، وأكد تاج السر أن موقفهم من الحوار الوطني ظل ثابتاً ولم ولن يتزحزح بإعتباره الوسيلة المثلى والتي يرتضيها الشعب.
من جهته أكد المؤتمر الوطني أن الدعوة للعصيان المدني ولدت ميتة ولا قيمة لها على أرض الواقع، مبيناً أنه وسيلة من لا يجد طريقة لطرح برنامجه للعمل السياسي، مشيراً إلى أنه محاولة لتضليل الشعب السوداني من قبل القوى التي تسعى لإحداث الفتنة بين مكونات المجتمع السوداني.
وقال المهندس إبراهيم محمود حامد نائب رئيس الحزب إن الشعب السوداني فوت الفرصة لدعوات العصيان وللذين لا يريدون استقرار البلاد، موضحاً أن جميع المواطنين والعمال كانوا حريصون على الحضور لأعمالهم.
وأوضح حامد أن العصيان لم يجد صدى عند الناس وذلك بوعي الشعب تجاه القضايا الوطنية داعياً الجميع لزيادة الإنتاج والإنتاجية للإسهام في مسيرة الاستقرار والسلام بالبلاد.
إلى ذلك اتهمت قوى المستقبل للتغيير بعض القوى والأحزاب الممانعة للحوار الوطني بإتخاذ ما يسمى بالعصيان المدني مطية لتحقيق بعض المكاسب الشخصية والحزبية الضيقة من أجل زعزعة استقرار البلاد، في وقت قالت فيه إنها ترفض دعوات إلى استغلال مثل الظروف الحالية لجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه.
وقال دكتور عبد القادر إبراهيم رئيس حزب الشرق للعدالة والتنمية ونائب رئيس قوى المستقبل إن هنالك ظروف اقتصادية غاية في التعقيد، مبيناً أنهم لا يطالبون بتجاهلها وغض الطرف بل تقديرها بقدرها الصحيح دون تهوين أو تهويل، داعياً للحفاظ على الإستقرار وعدم الإضرار بالأمن والإقتصاد.
وأكد إبراهيم رفضهم لأي وسيلة تسعى للتغيير بعيداً عما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني، قائلاً أنهم لن يقبلوا بالأفعال التخريبية من أي جهة كانت، مطالباً كافة القوى السياسية بتطوير السلوك السياسي لها وتقديم المصالح القومية للبلاد على المصالح الحزبية حتى يدور الخلاف السياسي بعيداً عن تلك المصالح.
وأكد الأستاذ علي تاج السر القيادي بالحزب - حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية - أن حل مشكلات البلاد لا يتحقق إلا عبر اللحاق بالحوار الذي لا سبيل غيره والعمل بالثوابت الوطنية مطالباً بضرورة تجاوز المرارات والوصول إلى وفاق وطني والإبتعاد عن أعمال العنف والتخريب، وأكد تاج السر أن موقفهم من الحوار الوطني ظل ثابتاً ولم ولن يتزحزح بإعتباره الوسيلة المثلى والتي يرتضيها الشعب.
من جهته أكد المؤتمر الوطني أن الدعوة للعصيان المدني ولدت ميتة ولا قيمة لها على أرض الواقع، مبيناً أنه وسيلة من لا يجد طريقة لطرح برنامجه للعمل السياسي، مشيراً إلى أنه محاولة لتضليل الشعب السوداني من قبل القوى التي تسعى لإحداث الفتنة بين مكونات المجتمع السوداني.
وقال المهندس إبراهيم محمود حامد نائب رئيس الحزب إن الشعب السوداني فوت الفرصة لدعوات العصيان وللذين لا يريدون استقرار البلاد، موضحاً أن جميع المواطنين والعمال كانوا حريصون على الحضور لأعمالهم.
وأوضح حامد أن العصيان لم يجد صدى عند الناس وذلك بوعي الشعب تجاه القضايا الوطنية داعياً الجميع لزيادة الإنتاج والإنتاجية للإسهام في مسيرة الاستقرار والسلام بالبلاد.
إلى ذلك اتهمت قوى المستقبل للتغيير بعض القوى والأحزاب الممانعة للحوار الوطني بإتخاذ ما يسمى بالعصيان المدني مطية لتحقيق بعض المكاسب الشخصية والحزبية الضيقة من أجل زعزعة استقرار البلاد، في وقت قالت فيه إنها ترفض دعوات إلى استغلال مثل الظروف الحالية لجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه.
وقال دكتور عبد القادر إبراهيم رئيس حزب الشرق للعدالة والتنمية ونائب رئيس قوى المستقبل إن هنالك ظروف اقتصادية غاية في التعقيد، مبيناً أنهم لا يطالبون بتجاهلها وغض الطرف بل تقديرها بقدرها الصحيح دون تهوين أو تهويل، داعياً للحفاظ على الإستقرار وعدم الإضرار بالأمن والإقتصاد.
وأكد إبراهيم رفضهم لأي وسيلة تسعى للتغيير بعيداً عما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني، قائلاً أنهم لن يقبلوا بالأفعال التخريبية من أي جهة كانت، مطالباً كافة القوى السياسية بتطوير السلوك السياسي لها وتقديم المصالح القومية للبلاد على المصالح الحزبية حتى يدور الخلاف السياسي بعيداً عن تلك المصالح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق