الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

مساعدا البشير يوجهان بتعزيز العلاقات الخارجية وتأصيل التعليم

وجه مساعد الرئيس السوداني المهندس إبراهيم محمود، مجلس الصداقة الشعبية العالمية بتطوير العلاقات الشعبية بين السودان والعالم الخارجي بما يعزز العلاقات الثنائية السياسية ويحقق المصالح المشتركة للشعوب، فيما يرتب المجلس لزيارات إلى دول موزمبيق وإريتريا وإثيوبيا.
واطلع حامد خلال لقائه يوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي الخرطوم ، الأمين العام للمجلس السفير عبدالمنعم السني، على سير العمل بالمجلس وخططه وبرامجه لما تبقى من العام 2015.
وأعلن السني عقب اللقاء عن ترتيبات لزيارة وفد شعبي سوداني إلى دولة موزمبيق خلال هذا الأسبوع لتعزيز العلاقات الشعبية بين البلدين وتسيير قافلة صحية ثقافية لدولة إريتريا لتقوية الصلات الشعبية ، كما أشار إلى زيارة وفد شعبي إلى دولة إثيوبيا رداً على زيارة الوفد الإثيوبي للبلاد أخيراً، مشيراً إلى أن المجلس يعطي أولوية لأفريقيا في التواصل الشعبي مع السودان.
من جهة أخرى، قال مساعد الرئيس السوداني العميد ركن عبدالرحمن الصادق المهدي، إن الدولة تولي التعليم اهتماماً خاصاً من خلال إنشاء عدد كبير من الجامعات لتوفير أكبر قدر من الفرص للطلاب لتلقي التعليم.

والتزم المهدي خلال  مخاطبته المؤتمر العلمي العالمي الثالث الذي نظمته جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم يوم الثلاثاء، بتنفيذ توصيات المؤتمر الذي يناقش قضايا التأصيل وبناء المناهج ويؤمل أن يكون أنموذجاً لبقية الجامعات ، وقال إن العملية التربوية تقوم على كتاب الله لبناء الإنسان، ويجب أن ينطلق العلم من كتاب الله لبناء جيل تأصيلي، مشيراً إلى أن تقدم الأمم يقاس بمدى اهتمامها بالتعليم، ما يتطلب إصلاح التعليم ليواكب التطور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق