عبد الواحد محمد نور يمكن اعتباره أنموذجاً مثالياً جداً كامل سلاح ومرتدي بلامة حرب بلا عقيدة سياسية ! صحيح أنه نشأ وترعرع في كتف الجبهة الديمقراطية الاسم المخفف سياسياً للحزب الشيوعي السوداني.
وصحيح أنه قضى ميعة صباه في الجدال الماركسي المختلط بالسخط على القيم الدينية وكراهيتها كراهية مقتية بحسب ما يحكي عنه مجايلوه ورفاقه القدامى في أروقة الجامعات السودانية.ولكن ورغماً عن كل ذلك فإن أحداً ممن يعرفون عبد الواحد عن قرب وكانوا يزعمون أنهم رفاقه وأصدقاءه لم يجرؤ – بعد ما رأوا ولمسوا ما آل إليه حاله – على إستدعاء صداقته ومرافقته – ولن تصدق عزيزنا القارئ قط، أن ضباط مرموقين في الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد)، ضاقوا ذرعاً بعبد الواحد محمد نور منذ أكثر من (5) سنوات بعد ما يئسوا مما أسموها صعوبات تواجههم في جعله ذكياً!! أ؛د ضباط الموساد سخر من عبد الواحد ذات مساء في العاصمة باريس وعابره بذكائه المتواضع (دون الوسط)!! الوزير الفرنسي الأسبق (برنر كوشنير) في حكومة ساركوزي، أسر لبعض جلسائه ذات مرة، بأنهم (فجعوا في هذا الفتى الذي ليست لديه قدرات حتى يتم تطويرها، ولا يقبل النقد، ولا يعرف كيف يحاور!). المبعوث الأمريكي الخاص الأسبق (سكوت غرايشن) حرص حرصاً بالغاً حين زار معسكرات النازحين في شمال دارفور قبل سنوات على حث النازحين (على عدم المراهنة على زعيمهم عبد الواحد)! غرايشن في خطاب دبلوماسي صريح أوصل رسالة واضحة للنازحين أن أبنهم وزعيمهم عبد الواحد تغيرت اهتماماته ووقع أسيراً لملذاته واسلوب حياته الخاص، وأضاف أنه لم يعد يشعر بمعاناتهم نتيجة لابتعاده عنهم وانغماسه في حياة مختلفة!!
كل تلك كانت مؤشرات واضحة على أن عبد الواحد لم يزد عن كونه (غاضب) حمل السلاح ثم وقع أسيراً لقداسته المتواضعة المحدودة، ثم جرفته (حياته الشخصية) التي تميل للمتعة إلى أقصى حد ممكن!! هذه للأسف الشديد خلاصة شخصية هذا الفتى وهي تحمل التغير المنطقي لتعنت الرجل الغريب وشدة رفضه للتفاوض! ما من سياسي مهما كانت درجة ثقته في نفسه أو قدراته يرفض التفاوض على هذا النحو! لا يوجد هذا النموذج في طول وعرض العالم ولهذا حين نشرت مؤخراً مقاطع (من تأليف عبد الواحد) تحاكي سور القرآن الكريم، فإن كل المهتمين بملف عبد الواحد أدركوا أن الرجل بالفعل وصل إلى النهايات المنطقية المتوقعة، اذ لا سبيل بعد كل هذه الملذات، والانغماس في خدمة المخابرات الأجنبية، وتلقي الأموال، والتنقل بين الفنادق والحانات والحوارى والأزقة الخلفية في أسواق المتعة الشهيرة في باريس وتل أبيب وبعد السقوط من جبل مرة، وانحسار الوجود العسكري وغياب الآمال والطموحات، لا سبيل الا بادعاء النبوة والألوهية، ليكون عبد الواحد محمد نور وبامتياز مسيلمة الألفية الثالثة!!
وصحيح أنه قضى ميعة صباه في الجدال الماركسي المختلط بالسخط على القيم الدينية وكراهيتها كراهية مقتية بحسب ما يحكي عنه مجايلوه ورفاقه القدامى في أروقة الجامعات السودانية.ولكن ورغماً عن كل ذلك فإن أحداً ممن يعرفون عبد الواحد عن قرب وكانوا يزعمون أنهم رفاقه وأصدقاءه لم يجرؤ – بعد ما رأوا ولمسوا ما آل إليه حاله – على إستدعاء صداقته ومرافقته – ولن تصدق عزيزنا القارئ قط، أن ضباط مرموقين في الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد)، ضاقوا ذرعاً بعبد الواحد محمد نور منذ أكثر من (5) سنوات بعد ما يئسوا مما أسموها صعوبات تواجههم في جعله ذكياً!! أ؛د ضباط الموساد سخر من عبد الواحد ذات مساء في العاصمة باريس وعابره بذكائه المتواضع (دون الوسط)!! الوزير الفرنسي الأسبق (برنر كوشنير) في حكومة ساركوزي، أسر لبعض جلسائه ذات مرة، بأنهم (فجعوا في هذا الفتى الذي ليست لديه قدرات حتى يتم تطويرها، ولا يقبل النقد، ولا يعرف كيف يحاور!). المبعوث الأمريكي الخاص الأسبق (سكوت غرايشن) حرص حرصاً بالغاً حين زار معسكرات النازحين في شمال دارفور قبل سنوات على حث النازحين (على عدم المراهنة على زعيمهم عبد الواحد)! غرايشن في خطاب دبلوماسي صريح أوصل رسالة واضحة للنازحين أن أبنهم وزعيمهم عبد الواحد تغيرت اهتماماته ووقع أسيراً لملذاته واسلوب حياته الخاص، وأضاف أنه لم يعد يشعر بمعاناتهم نتيجة لابتعاده عنهم وانغماسه في حياة مختلفة!!
كل تلك كانت مؤشرات واضحة على أن عبد الواحد لم يزد عن كونه (غاضب) حمل السلاح ثم وقع أسيراً لقداسته المتواضعة المحدودة، ثم جرفته (حياته الشخصية) التي تميل للمتعة إلى أقصى حد ممكن!! هذه للأسف الشديد خلاصة شخصية هذا الفتى وهي تحمل التغير المنطقي لتعنت الرجل الغريب وشدة رفضه للتفاوض! ما من سياسي مهما كانت درجة ثقته في نفسه أو قدراته يرفض التفاوض على هذا النحو! لا يوجد هذا النموذج في طول وعرض العالم ولهذا حين نشرت مؤخراً مقاطع (من تأليف عبد الواحد) تحاكي سور القرآن الكريم، فإن كل المهتمين بملف عبد الواحد أدركوا أن الرجل بالفعل وصل إلى النهايات المنطقية المتوقعة، اذ لا سبيل بعد كل هذه الملذات، والانغماس في خدمة المخابرات الأجنبية، وتلقي الأموال، والتنقل بين الفنادق والحانات والحوارى والأزقة الخلفية في أسواق المتعة الشهيرة في باريس وتل أبيب وبعد السقوط من جبل مرة، وانحسار الوجود العسكري وغياب الآمال والطموحات، لا سبيل الا بادعاء النبوة والألوهية، ليكون عبد الواحد محمد نور وبامتياز مسيلمة الألفية الثالثة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق