قال الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب
الأول لرئيس الجمهورية إن عملية الإصلاح التى تنتظم السودان وما حظيت به
تجربة الحوار الوطني من نجاح باهر تؤكد صواب اعتداد أهل السودان بالحوار
وبمخرجاته التى تمضي؛ لتسطر لأهل السودان تاريخاً جديداً مجيدا، يتوافق مع نجاحات مضطردة في درب تحقيق السلام على كامل التراب السوداني .
وأشار - خلال كلمته أمام الجلسة
الافتتاحية للدورة الخامسة عشر للجنة التنفيذية والجمعية العامة السابعة
لملتقى برلمانات منطقة البحيرات العظمى بقاعة الصداقة - إلى أن السودان
بانتهاجه للحوار مبدءًا لمعالجة الصراعات وإجرائه مفاوضات جادة ومثمرة مع
من تبقى من حملة السلاح ، الذي يهجره في كل يوم فصيل من فصائل الاحتراب،
مفضلا عليه لغة التحاور والتباحث والنقاش إلى أن ذاك كله، يقدمه هدية
لملتقى برلمانات منطقة البحيرات ولمداولاته، التى يعتز بها، ويتطلع إلى
توصياته المثمرة.
وأضاف النائب الأول قائلا: إن منطقة البحيرات موعودة بعمل جسور على يد أبنائها المخلصين، لافتا إلى أن أول دلائل ذلكم العمل ، هو ما توافق عليه الملتقى من قضايا للبحث، هي دون أدنى شك محط الأزمات .. ومحط الآمال .. في آن واحد ..
وأشار الى أن السلام الدائم يظل المطلب الأعز، من بين كل مطالب شعوب القارة الأفريقية.. إذ بغير تحققه يغدو الحديث عن التنمية والتكامل حديثا لا معنى له.. داعيا بوضع السلام دائماً على الصدارة من أهداف ومبتغيات الملتقى .. مثمناً الجهود المقدرة التي ظلت تبذل في حدود الإقليم والتي بدأت تؤتي ثمارها أمناً واستقراراً.. وإن بدا استقراراً خجولاً، مرتبكا في خطاه الأولى .. فمن سار على الدرب.. وصل.
ولفت الى أن مسألة تعزيز الحكم الراشد والديمقراطية، صارت مطلباً جهيرا من مطالب شعوب القارة الأفريقية في سياق نموها الطبيعي، الذي غالبت فيه أحزان التجارب السياسية المتباينة خلال الخمسين عاما المنقضية من عمر تجربتها الوطنية.
وأضاف قائلا: "وليست بعيدة عن المطلبين السابقين قضية التنمية الاقتصادية، التى ظلت ترفع في وجوهنا ـ دائما ـ شارة التحدي المتصل، ولقد بدا جليا أن تحقيق التنمية الاقتصادية بمعزل عن الاستقرار والحكم الراشد ، هو من الاستحالة بمكان.. وفي هذا إشارة واضحة أمام الملتقى إلى ضرورة النظر بعين الشمول إلى هذه القضايا الثلاث، في تجليات مظاهرها .. ووحدة تأثيرها .
كما دعا النائب الأول الملتقى إلى الاستفادة من التجارب القطرية من ممارسات سياسية وطنية ، مع عدم التعجل قبل إنجاز عمل كثير ينتظر ابناء القارة على درب تحقيق التكامل.
واضاف قائلا إن إقليم البحيرات يمتلك ـ حقا ـ فرصة مستحقة لتكوين تجمع فاعل في محيطه .. منتج في مدار التعاون الدولي .
، كما أكد ترحيب السودان - مجددا - بضيوف الملتقى وبجهودهم نحو تحقيق الرفاهية لأبناء القارة الأفريقية .
وأضاف النائب الأول قائلا: إن منطقة البحيرات موعودة بعمل جسور على يد أبنائها المخلصين، لافتا إلى أن أول دلائل ذلكم العمل ، هو ما توافق عليه الملتقى من قضايا للبحث، هي دون أدنى شك محط الأزمات .. ومحط الآمال .. في آن واحد ..
وأشار الى أن السلام الدائم يظل المطلب الأعز، من بين كل مطالب شعوب القارة الأفريقية.. إذ بغير تحققه يغدو الحديث عن التنمية والتكامل حديثا لا معنى له.. داعيا بوضع السلام دائماً على الصدارة من أهداف ومبتغيات الملتقى .. مثمناً الجهود المقدرة التي ظلت تبذل في حدود الإقليم والتي بدأت تؤتي ثمارها أمناً واستقراراً.. وإن بدا استقراراً خجولاً، مرتبكا في خطاه الأولى .. فمن سار على الدرب.. وصل.
ولفت الى أن مسألة تعزيز الحكم الراشد والديمقراطية، صارت مطلباً جهيرا من مطالب شعوب القارة الأفريقية في سياق نموها الطبيعي، الذي غالبت فيه أحزان التجارب السياسية المتباينة خلال الخمسين عاما المنقضية من عمر تجربتها الوطنية.
وأضاف قائلا: "وليست بعيدة عن المطلبين السابقين قضية التنمية الاقتصادية، التى ظلت ترفع في وجوهنا ـ دائما ـ شارة التحدي المتصل، ولقد بدا جليا أن تحقيق التنمية الاقتصادية بمعزل عن الاستقرار والحكم الراشد ، هو من الاستحالة بمكان.. وفي هذا إشارة واضحة أمام الملتقى إلى ضرورة النظر بعين الشمول إلى هذه القضايا الثلاث، في تجليات مظاهرها .. ووحدة تأثيرها .
كما دعا النائب الأول الملتقى إلى الاستفادة من التجارب القطرية من ممارسات سياسية وطنية ، مع عدم التعجل قبل إنجاز عمل كثير ينتظر ابناء القارة على درب تحقيق التكامل.
واضاف قائلا إن إقليم البحيرات يمتلك ـ حقا ـ فرصة مستحقة لتكوين تجمع فاعل في محيطه .. منتج في مدار التعاون الدولي .
، كما أكد ترحيب السودان - مجددا - بضيوف الملتقى وبجهودهم نحو تحقيق الرفاهية لأبناء القارة الأفريقية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق