صحيفة (The
East Africa) صحيفة أسبوعية كبينية واسعة الانتشار. في عددها الصادر بتاريخ
14/10/2017م نشرت الصحيفة مقالاً تحليلاً مطولاً للكتاب اليوغندي (جاريس
أونيا نقو) تحت عنوان (البشير رجل قوي نهض عالياً باستخدام القوة الناعمة).
المقال أورد فيه الكاتب التطور
والإمكانيات الهائلة التى يتمتع بها السودان و كيف تسنى لهذا البلد رغم كل
أزماته و جراحاته ان يصمد لـ20 عاماً من المقاطعة الاقتصادية الامريكية و
الغربية و فقدان موارد النفط عقب انفصال جنوب السودان!
وأبدى الكاتب بطريقة موضوعية باعتباره مفكراً ومحللاً سياسياً محترماً غابة إعجابه بالطريقة التى صمد بها السودان وعالج قضاياه المعقدة و اجتاز طريقاً صعباً وشائكاً كان الكل يعتقد انه يدفعه دفعاً للسقوط في الهاوية والتلاشي.
وابرز الكاتب الدور الإقليمي المهم الذي يلعبه السودان في محيطه الإقليمي وكمثال فقط قدرته على استضافة ما يربو على الـ20 ألف طالب من شتى دول أفريقيا للدراسة بالجامعات السودانية. و نحى الكاتب باتجاه القدرات الهندسية التى وصفها بأنها قدرات جبارة أتاحت لهذا البلد الأفريقي ان يدخل مضمار صناعة الأسلحة لكي يحمي أمكنه و استقراره حتى تصبح من الدول المصدرة للأسلحة.
و يشير الكاتب أيضاً إلى ان السودان نجح في استمالة دول الخليج و الصين إبان معركته مع الغرب فى الحصار الاقتصادي! ومن المؤكد ان المقال التحليلي المطول لهذا الكاتب الأفريقي و الذي يحمل الجنسية البريطانية ويقيم بالعاصمة الكينية نيروبي يمكن ان يقرأ في سياق القدرة الاستراتيجية المدهشة التى ظهر بها السودان والتى تمثلت في نجاحه في وقف حروبه الأهلية على الأطراف التى لاقت صيتاً دولياً واسع النطاق ثم مواجهته لعدد مهول من القرارات الدولية التى قل ان ينجح قطر من الأقطار في الغالب عليها.
ولهذا فان إدراك الولايا المتحدة لهذه الحقيقة مقروءة مع ما يجاوز الـ20 عاماً من الجهود الحثيثة لهذا البلد في النهوض هي التى عجلت بحصول السودان على قبول إقليمي ودولي أعاده إلى المجتمع الدولي عزيزاً مكرماً. و يبدو واضحاً من خلال كتابات صحفية عديدة على هذه الشاكلة ان السودان قدم عدداً من النماذج السياسية المثالية التى تمثلت في:
أولاً، نجاحه في وضع حد لمشكلة جنوب السودان (نيفاشا 2005) . ثانياً، نجاحه في حلحلة مشاكله السياسية و التى بلغت ذروتها بمشروع الحوار الوطني الذي امتد من العام 20174 إلى 2016، والذي بموجبه تم عقد وفاق وطني و تشكيل حكومة وفاق وطني.
ثالثاً، نجاح في تهدئة الأوضاع في أطراف والحدود التى تجمعه بدول الجوار(تشاد وليبيا وأثيوبيا وجنوب السودان) وبذلك اصبح عاملاً مساعداً على ترسيخ الأمن القومي للاقليم و الذي بدوره يفضى إلى ترسيخ الأمن الدولي.
مجمل القول ان الاستراتيجيات التى اتبعها السودان أدركها المجتمع الإقليمي و الدولي وهو الآن يجني ثمرات استراتيجياته هذه !
وأبدى الكاتب بطريقة موضوعية باعتباره مفكراً ومحللاً سياسياً محترماً غابة إعجابه بالطريقة التى صمد بها السودان وعالج قضاياه المعقدة و اجتاز طريقاً صعباً وشائكاً كان الكل يعتقد انه يدفعه دفعاً للسقوط في الهاوية والتلاشي.
وابرز الكاتب الدور الإقليمي المهم الذي يلعبه السودان في محيطه الإقليمي وكمثال فقط قدرته على استضافة ما يربو على الـ20 ألف طالب من شتى دول أفريقيا للدراسة بالجامعات السودانية. و نحى الكاتب باتجاه القدرات الهندسية التى وصفها بأنها قدرات جبارة أتاحت لهذا البلد الأفريقي ان يدخل مضمار صناعة الأسلحة لكي يحمي أمكنه و استقراره حتى تصبح من الدول المصدرة للأسلحة.
و يشير الكاتب أيضاً إلى ان السودان نجح في استمالة دول الخليج و الصين إبان معركته مع الغرب فى الحصار الاقتصادي! ومن المؤكد ان المقال التحليلي المطول لهذا الكاتب الأفريقي و الذي يحمل الجنسية البريطانية ويقيم بالعاصمة الكينية نيروبي يمكن ان يقرأ في سياق القدرة الاستراتيجية المدهشة التى ظهر بها السودان والتى تمثلت في نجاحه في وقف حروبه الأهلية على الأطراف التى لاقت صيتاً دولياً واسع النطاق ثم مواجهته لعدد مهول من القرارات الدولية التى قل ان ينجح قطر من الأقطار في الغالب عليها.
ولهذا فان إدراك الولايا المتحدة لهذه الحقيقة مقروءة مع ما يجاوز الـ20 عاماً من الجهود الحثيثة لهذا البلد في النهوض هي التى عجلت بحصول السودان على قبول إقليمي ودولي أعاده إلى المجتمع الدولي عزيزاً مكرماً. و يبدو واضحاً من خلال كتابات صحفية عديدة على هذه الشاكلة ان السودان قدم عدداً من النماذج السياسية المثالية التى تمثلت في:
أولاً، نجاحه في وضع حد لمشكلة جنوب السودان (نيفاشا 2005) . ثانياً، نجاحه في حلحلة مشاكله السياسية و التى بلغت ذروتها بمشروع الحوار الوطني الذي امتد من العام 20174 إلى 2016، والذي بموجبه تم عقد وفاق وطني و تشكيل حكومة وفاق وطني.
ثالثاً، نجاح في تهدئة الأوضاع في أطراف والحدود التى تجمعه بدول الجوار(تشاد وليبيا وأثيوبيا وجنوب السودان) وبذلك اصبح عاملاً مساعداً على ترسيخ الأمن القومي للاقليم و الذي بدوره يفضى إلى ترسيخ الأمن الدولي.
مجمل القول ان الاستراتيجيات التى اتبعها السودان أدركها المجتمع الإقليمي و الدولي وهو الآن يجني ثمرات استراتيجياته هذه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق