على ذات نسق
الشد والجذب المتصاعد على وتيرة حادة ما بين مؤتمر الطلاب المستقلين وحزب
المؤتمر السوداني، فقد اتخذ السجال بينهما منحى أكثر خطورة . مركزية الطلاب
المستقلين وسعياً منها لوضع حل ناجع للازمة لجأت الى وسيلة خطيرة للغاية، ففي 12/10/2017 خاطبت
مركزية الطلاب جميع المكاتب السياسية للجامعات والمجمعات الطلابية عبر نشرة
داخلية تطلب منها رأيها في العلاقة مع حزب المؤتمر السوداني! سؤال بسيط
ومباشر: هل انتم مع استمرار العلاقة أم قطعها؟
السؤال نفسه يحمل بين طياته موقفاً و الخطاب نفسه تم تحميله بحمولات تفضل قطع العلاقة ولكن كانت نتيجة السؤال، غلبة خيار استمرار العلاقة! ولكن هل يمكن القول ان الأمر قد انتهى عند هذه النقطة؟
الواقع ان الأمر لم يتوقف هناك اذ يفصح عدد غير قليل من قادة مركزية الطلاب -صراحة- إلى سعيهم الدءوب للوصول إلى قرار طلابي يفضي إلى قطع العلاقة ، والواقع هنا مكمن الأزمة، فلو كان الأمر طبيعياً وعادياً لما احتاج لكل هذا التوتر و السؤال و الاستبيان، فقد قامت جامعات ام درمان الاسلامية والقرآن الكريم و بحري و ام درمان الأهلية و النيلين (مجمع الوسط) وجامعة السودان (مجمع شمبات) وجامعة الخرطوم بتكوين لجنة أطلقت عليها (اللجنة التنسيقية) تضم عضواً من كل جامعة و أوكلت لها مهمة إدارة العمل بتلك الجامعات و رفض أي تعاون مع المركزية !
وكان واضحاً هنا ان المركزية و التى هي نتاج عملية انتخابية قام بانتخابها المؤتمر العام الرابع أصبحت شرعيتها القانونية و التنظيمية محلاً للنقد، و لم يعد بوسعها إحكام سيطرتها على سوح الجامعات، كما لم تعد لها هيبة لا جود او احترام ولو في حده الأدنى!
وهذا بالضبط ما يفسر إخطار المركزية -تحت ضغط هذه المخاطر المحدقة- للجوء إلى سؤال الطلاب حول رأيهم في قيام العلاقة مع الحزب، فقد ثبت للمركزية انها صارت في مهب الريح.
الخلاصة ان حزب المؤتمر السوداني غاص في وحل ما له من قرار، لأن الأصل التنظيمي الذي أسس عليه الحزب وجوده -من بين الطلاب- ليس راضياً بان يكون جزء من الحزب وحتى حين قرر بعض الطلاب استمرار علاقتهم بالحزب وضعوا اشتراطات تصدرتها استقلالية الطلاب عن الحزب في اتخاذ كافة قراراته! وألا يجري أي تعامل بينه و بين الحزب إلا عبر (القنوات الرسمية)! وغيرها من الاشتراطات التى كان وما يزال واضحاً ان الطلاب (يسايرون) الحزب على مضض والى حين تمكنهم من الانفكاك من رباطه الهش!
السؤال نفسه يحمل بين طياته موقفاً و الخطاب نفسه تم تحميله بحمولات تفضل قطع العلاقة ولكن كانت نتيجة السؤال، غلبة خيار استمرار العلاقة! ولكن هل يمكن القول ان الأمر قد انتهى عند هذه النقطة؟
الواقع ان الأمر لم يتوقف هناك اذ يفصح عدد غير قليل من قادة مركزية الطلاب -صراحة- إلى سعيهم الدءوب للوصول إلى قرار طلابي يفضي إلى قطع العلاقة ، والواقع هنا مكمن الأزمة، فلو كان الأمر طبيعياً وعادياً لما احتاج لكل هذا التوتر و السؤال و الاستبيان، فقد قامت جامعات ام درمان الاسلامية والقرآن الكريم و بحري و ام درمان الأهلية و النيلين (مجمع الوسط) وجامعة السودان (مجمع شمبات) وجامعة الخرطوم بتكوين لجنة أطلقت عليها (اللجنة التنسيقية) تضم عضواً من كل جامعة و أوكلت لها مهمة إدارة العمل بتلك الجامعات و رفض أي تعاون مع المركزية !
وكان واضحاً هنا ان المركزية و التى هي نتاج عملية انتخابية قام بانتخابها المؤتمر العام الرابع أصبحت شرعيتها القانونية و التنظيمية محلاً للنقد، و لم يعد بوسعها إحكام سيطرتها على سوح الجامعات، كما لم تعد لها هيبة لا جود او احترام ولو في حده الأدنى!
وهذا بالضبط ما يفسر إخطار المركزية -تحت ضغط هذه المخاطر المحدقة- للجوء إلى سؤال الطلاب حول رأيهم في قيام العلاقة مع الحزب، فقد ثبت للمركزية انها صارت في مهب الريح.
الخلاصة ان حزب المؤتمر السوداني غاص في وحل ما له من قرار، لأن الأصل التنظيمي الذي أسس عليه الحزب وجوده -من بين الطلاب- ليس راضياً بان يكون جزء من الحزب وحتى حين قرر بعض الطلاب استمرار علاقتهم بالحزب وضعوا اشتراطات تصدرتها استقلالية الطلاب عن الحزب في اتخاذ كافة قراراته! وألا يجري أي تعامل بينه و بين الحزب إلا عبر (القنوات الرسمية)! وغيرها من الاشتراطات التى كان وما يزال واضحاً ان الطلاب (يسايرون) الحزب على مضض والى حين تمكنهم من الانفكاك من رباطه الهش!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق