قال وزير الثقافة، الطيب حسن بدوي، إن نشر ثقافة السلام غير مرتبط بمناطق
النزاعات، داعياً لنشرها بكل أطراف البلاد تعزيزاً للوسطية ومجابهة الإرهاب
والتطرف والصراع في السلوك المجتمعي، مبيناً أن هذا المشروع يستند على
الدور الإيجابي للشباب السوداني.
وأوضح بدوي خلال مخاطبته، الثلاثاء، فعاليات ورشة "دور الشـــباب في تعزيز ثقافة الســــلام، على ضوء توصيات الحوار الوطني"، والتي نظمها الاتحاد الوطني للشباب السوداني، بالشراكة مع المشروع القومي لتعزيز ثقافة السلام، أوضح بأن مبادرات الشباب بالاستمرار في نشر ثقافة السلام تجعل منا رواداً للسلام عربياً وأفريقياً.
وحث على تفعيل دور مراكز دراسات السلام وخاصة مراكز الجامعات، مؤمناً على تطبيق مخرجات البحوث العلمية التي تخرج من هذه المراكز، مبيناً أن كل أصول المجتمع السوداني تقوم على السلام وخاصة في ظل التوافق الوطني الذي انتظم البلاد.
وأضاف "المشروع الثقافي الوطني هو أساس تتكامل فيه مخرجات الحوار الوطني واستنطاق المشرع الثقافي هو استكمال الثقافة الشاملة وتعزيز إدارة التنوع الثقافي"، موضحاً بأن نشر ثقافة السلام يبدأ من داخل الأسرة ثم تنداح إلى كل المجتمع حتى تصبح عُرفاً سائداً وملزماً للكل.
من جهته قال وزير الدولة بالشباب والرياضة، مصطفى محمود، إن الدولة السودانية مستهدفة في ذاتها بالتفكيك، مشيراً إلى مشروع "الربيع العربي"، الذي قال إنه يستهدف تفكيك وحدة الدول وإشاعة الفوضى، منوهاً إلى واقع بعض الدول العربية التي ما زالت تعاني من ذلك.
ودعا محمود إلى التمسك بالحوار الوطني لكونه العاصم لكل السودان من الحرب، كما أنه يحافظ على الشباب من المخدرات والمظاهر السالبة التي تستهدف المجتمع وضرب نسيجه المترابط، محذِّراً من الوصول إلى مصير "اليمن" حال التراخي في التمسك بخيار الحوار والسلام.
من جانبه قال رئيس اتحاد الشباب، الدكتور شوقار بشار، إن نشر إشاعة السلام ضرورة يتطلبها السودان لحكم التنوع الحقيقي وسط الشباب، ونوه بأن إشاعة السلام تحتاج لثورة ثقافية مكثفة يقودها شباب السودان، خاصة أن السودان يقطف ثمار الحوار الوطني.
وتعهد شوقار في ختام الورشة بتنفيذ توصياتها والتي شملت تكوين لجنة عليا باتحاد الشباب لإسناد المشروع القومي لتعزيز ثقافة السلام، مع تكامل الأدوار والتوافق الوطني لتعزيز نشر ثقافة السلام، والعمل على تحسين وتعزيز إدارة التنوع الثقافي.
كما أوصت الورشة بتعزيز الوسطية والمحافظة عليها، لمجابهة الإرهاب اللفظي والسلوكي والجماعات المتطرفة وسط الشباب والمجتمع، وإطلاق مشروع لإسناد اللجنة العليا لجمع السلاح من الشباب داخل مناطق النزاعات.
وطالبت الورشة بالعمل على تطوير مفهوم الهوية السودانية وسط الشباب، والمساهمة في معالجة المهدِّدات الأمنية وعلى رأسها قضية انتشار المخدرات وسط الشباب والهجرة غير الشرعية للأجانب، مع أهمية دور الشباب في التصدي للشائعات والعمل على محاربتها.
وأوضح بدوي خلال مخاطبته، الثلاثاء، فعاليات ورشة "دور الشـــباب في تعزيز ثقافة الســــلام، على ضوء توصيات الحوار الوطني"، والتي نظمها الاتحاد الوطني للشباب السوداني، بالشراكة مع المشروع القومي لتعزيز ثقافة السلام، أوضح بأن مبادرات الشباب بالاستمرار في نشر ثقافة السلام تجعل منا رواداً للسلام عربياً وأفريقياً.
وحث على تفعيل دور مراكز دراسات السلام وخاصة مراكز الجامعات، مؤمناً على تطبيق مخرجات البحوث العلمية التي تخرج من هذه المراكز، مبيناً أن كل أصول المجتمع السوداني تقوم على السلام وخاصة في ظل التوافق الوطني الذي انتظم البلاد.
وأضاف "المشروع الثقافي الوطني هو أساس تتكامل فيه مخرجات الحوار الوطني واستنطاق المشرع الثقافي هو استكمال الثقافة الشاملة وتعزيز إدارة التنوع الثقافي"، موضحاً بأن نشر ثقافة السلام يبدأ من داخل الأسرة ثم تنداح إلى كل المجتمع حتى تصبح عُرفاً سائداً وملزماً للكل.
من جهته قال وزير الدولة بالشباب والرياضة، مصطفى محمود، إن الدولة السودانية مستهدفة في ذاتها بالتفكيك، مشيراً إلى مشروع "الربيع العربي"، الذي قال إنه يستهدف تفكيك وحدة الدول وإشاعة الفوضى، منوهاً إلى واقع بعض الدول العربية التي ما زالت تعاني من ذلك.
ودعا محمود إلى التمسك بالحوار الوطني لكونه العاصم لكل السودان من الحرب، كما أنه يحافظ على الشباب من المخدرات والمظاهر السالبة التي تستهدف المجتمع وضرب نسيجه المترابط، محذِّراً من الوصول إلى مصير "اليمن" حال التراخي في التمسك بخيار الحوار والسلام.
من جانبه قال رئيس اتحاد الشباب، الدكتور شوقار بشار، إن نشر إشاعة السلام ضرورة يتطلبها السودان لحكم التنوع الحقيقي وسط الشباب، ونوه بأن إشاعة السلام تحتاج لثورة ثقافية مكثفة يقودها شباب السودان، خاصة أن السودان يقطف ثمار الحوار الوطني.
وتعهد شوقار في ختام الورشة بتنفيذ توصياتها والتي شملت تكوين لجنة عليا باتحاد الشباب لإسناد المشروع القومي لتعزيز ثقافة السلام، مع تكامل الأدوار والتوافق الوطني لتعزيز نشر ثقافة السلام، والعمل على تحسين وتعزيز إدارة التنوع الثقافي.
كما أوصت الورشة بتعزيز الوسطية والمحافظة عليها، لمجابهة الإرهاب اللفظي والسلوكي والجماعات المتطرفة وسط الشباب والمجتمع، وإطلاق مشروع لإسناد اللجنة العليا لجمع السلاح من الشباب داخل مناطق النزاعات.
وطالبت الورشة بالعمل على تطوير مفهوم الهوية السودانية وسط الشباب، والمساهمة في معالجة المهدِّدات الأمنية وعلى رأسها قضية انتشار المخدرات وسط الشباب والهجرة غير الشرعية للأجانب، مع أهمية دور الشباب في التصدي للشائعات والعمل على محاربتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق