بغض النظر عن
الانتماء السياسي او الفكري للراحلة فاطمة أحمد ابراهيم، فان محاولة بعض
منسوبي الحزب الشيوعي السوداني -أحد أكثر الاحزاب السودانية فشلاً وعجزاً-
احتكار شخص الراحلة للأسف الشديد كانت دليلاً إضافياً على فشل وعجز هذا الحزب.
السودانيون بضفة عامة يلتقون في المواجد وفي مثل هذه المناسبات، يتناسون خصوماتهم السياسية و يتجاوزن الممارسة السياسية لصالح السجية السودانية المسامحة و قد ظل السودانيون طوال تاريخهم يدهشون الأجانب حين يجدونهم في المناسبات الاجتماعية يتسامرون ويجلسون في مجلس واحد ويأكلون من طبق واحد وينفض سامرهم!
في كثير من الأحيان كان الذين لا يعرفون السمت السوداني و الأعراف السودانية الموروثة يبدو لهم الأمر وكأنه محض خدعة وحبكة درامية متقنة ! لا يعرفون كيف يتناسى السياسي السوداني عداواته وجراحاته حين يتلقي خصمه في مكان عام في مناسبة خاصة.
ولا شك ان مناسبات الوفاة ورحيل للساسة السودانيين ظلت على الدوام تشكل عنصر توافق و تقارب بين الفرقاء السودانيين تدفعهم للتوحد والتوافق و النظر إلى المشتركات والعض بالنواجذ على الجانب الوطني، مظلة للجميع.
وحين ذهب قادة الحكومة ممثلين في النائب الأول للرئيس ووالي الخرطوم ووالي شمال كردفان لمشاركة في جنازة الراحل قاطمة احمد ابراهيم لم يكونوا متوجهين إلى محفل سياسي أو ندوة فكرية او ساحة نزال سياسي! كان ذلك محفلاً سودانياً خالصاً مفتوح للكافة ليس فيه خصومات فكرية ولا جراح سياسية، فقد كانت لحظة وداع مجللة بالحزن السوداني الأصيل النبيل.
ولهذا فان قيام حفنة من منسوبي الحزب الشيوعي بتحويل المناسبة إلى سجال هتافي لمنع القادة الحكوميين من المشاركة، فيه انتقاص من حزب هو أصلاً يعاني نواقصاً لا أول لها ولا آخر! حزب طرد كبار قادته من داخل أسواره مثل الخاتم عدلان وانتهاءاً بالشفع خضر. حزب عجز عن إخفاء سكرتيره العام تحت الأرض حين فاجأه مدير الأمن السابق صلاح قوش فى مخبئه الأمين !
حزب عجز عن قيادة ماهرة فى ميدان أبو جنزير وثق لها سكرتيره العام السابق، الراحل نقد، بعبارته المشهورة، (حضرنا ولم نجدكم)! حزب فشل في علاج الراحلة فاطمة نفسها التى يدعي ملكيته لها فتركها في (دار رعاية) خاصة في أطراف لندن متمنياً رحيلها! حزب لم يكن لديه ما يكفي من الشجاعة للخروج في مظاهرة ولولا (جناة فاطمة) لما خرج للحزب صوت في تظاهرة!
إن محور الأسف في تصرف منسوبي الحزب الشيوعي السوداني هذا أنه حزب وان ارتدى جلباباً سودانياً، إلا انه ارتدى جلباباً أحمراً غير معهود في الألوان المفضلة للسودانيين واعتمر أخلاقاً غير مألوفة في الأخلاق والقيم السودانية الأصيلة!
السودانيون بضفة عامة يلتقون في المواجد وفي مثل هذه المناسبات، يتناسون خصوماتهم السياسية و يتجاوزن الممارسة السياسية لصالح السجية السودانية المسامحة و قد ظل السودانيون طوال تاريخهم يدهشون الأجانب حين يجدونهم في المناسبات الاجتماعية يتسامرون ويجلسون في مجلس واحد ويأكلون من طبق واحد وينفض سامرهم!
في كثير من الأحيان كان الذين لا يعرفون السمت السوداني و الأعراف السودانية الموروثة يبدو لهم الأمر وكأنه محض خدعة وحبكة درامية متقنة ! لا يعرفون كيف يتناسى السياسي السوداني عداواته وجراحاته حين يتلقي خصمه في مكان عام في مناسبة خاصة.
ولا شك ان مناسبات الوفاة ورحيل للساسة السودانيين ظلت على الدوام تشكل عنصر توافق و تقارب بين الفرقاء السودانيين تدفعهم للتوحد والتوافق و النظر إلى المشتركات والعض بالنواجذ على الجانب الوطني، مظلة للجميع.
وحين ذهب قادة الحكومة ممثلين في النائب الأول للرئيس ووالي الخرطوم ووالي شمال كردفان لمشاركة في جنازة الراحل قاطمة احمد ابراهيم لم يكونوا متوجهين إلى محفل سياسي أو ندوة فكرية او ساحة نزال سياسي! كان ذلك محفلاً سودانياً خالصاً مفتوح للكافة ليس فيه خصومات فكرية ولا جراح سياسية، فقد كانت لحظة وداع مجللة بالحزن السوداني الأصيل النبيل.
ولهذا فان قيام حفنة من منسوبي الحزب الشيوعي بتحويل المناسبة إلى سجال هتافي لمنع القادة الحكوميين من المشاركة، فيه انتقاص من حزب هو أصلاً يعاني نواقصاً لا أول لها ولا آخر! حزب طرد كبار قادته من داخل أسواره مثل الخاتم عدلان وانتهاءاً بالشفع خضر. حزب عجز عن إخفاء سكرتيره العام تحت الأرض حين فاجأه مدير الأمن السابق صلاح قوش فى مخبئه الأمين !
حزب عجز عن قيادة ماهرة فى ميدان أبو جنزير وثق لها سكرتيره العام السابق، الراحل نقد، بعبارته المشهورة، (حضرنا ولم نجدكم)! حزب فشل في علاج الراحلة فاطمة نفسها التى يدعي ملكيته لها فتركها في (دار رعاية) خاصة في أطراف لندن متمنياً رحيلها! حزب لم يكن لديه ما يكفي من الشجاعة للخروج في مظاهرة ولولا (جناة فاطمة) لما خرج للحزب صوت في تظاهرة!
إن محور الأسف في تصرف منسوبي الحزب الشيوعي السوداني هذا أنه حزب وان ارتدى جلباباً سودانياً، إلا انه ارتدى جلباباً أحمراً غير معهود في الألوان المفضلة للسودانيين واعتمر أخلاقاً غير مألوفة في الأخلاق والقيم السودانية الأصيلة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق