الأحد، 22 يناير 2017

خبراء يتوقعون عودة بحوث الآثار الأميركية للسودان

توقع خبراء سودانيون في مجال الآثار، أن يُعزِّز رفع الحظر الأميركي عن السودان، من جهود ومبادرات البحث العلمي للآثار، مرجحين أن تعاود جامعة هارفارد ومعهد بوسطن أنشطتهما العلمية المتميزة في مجال الآثار، عقب دخول القرار حيز التنفيذ العملي.
وقال مدير آثار موقع البجراوية بولاية نهر النيل محمود سليمان، لـ (الشروق)، إن الحظر الأميركي جفف مصادر التمويل للبعثات الأثرية الوطنية والأجنبية، وأعاق عملية وصول التحويلات المالية إليها، مشيراً إلى أنها عطلت مشاريع بحثية كبيرة كانت ستمثل نقطة تحول في الكشف عن أسرار وخبايا الحضارة المروية.
وأكد سليمان أن العقوبات الأميركية حرمت السودان نسبياً من تدفقات السياح الأوروبيين والأميركيين بسبب تأثير الصورة الذهنية المهزوزة السالبة، التي روجت لها وسائل الإعلام الغربية عن السودان.
ورجَّح أن يحدث القرار انفراجاً في تمويل الأنشطة البحثية الآثارية، واستئناف وكالات وشركات السياحة العالمية عملها في تفويج السياح من مختلف دول العالم لمواقع الآثار بالسودان.
بدوره، أرجع مدير آثار البجراوية بنهر النيل محمود سليمان الفضل للمدرسة الأميركية في علم الآثار في وضع لبنات التسلسل التاريخي للحضارة المروية، مبيناً أن النتائج البحثية لخمس بعثات أثرية، قادها عالم الآثار الأميركي رايزنار، حفظ للمدرسة الأميركية - دون غيرها - الريادة في أبحاث آثار السودان.
وتوقع أن تعاود جامعة هارفارد ومعهد بوسطن أنشطتهما العلمية المتميزة في مجال الآثار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق