لا يمكن الاعتقاد ان تاريخ العشرين من يناير 2017م ، انتهى كغيره من
التواريخ في روزنامة الاحداث العالمية…. و سيبقى محفوراً لانه اليوم الذي
تولى فيه دونالد ترامب رئاسة الولايات الأميركية بشكل فعلي…. وبالرغم من اجماع عدد من المراقبين على أن السياسة العامة
لمؤسسة الرئاسة الأميركية لا ترتبط برئيس او حكومة وإنما هي نتاج السياسات
الراعية للمصالح الأميركية العليا…. متوقعين حدوث تغيير كبير في العلاقة
بين الخرطوم وواشنطن في مرحلة ما بعد ترامب خاصة بعد القرار الاخير برفع
العقوبات الاقتصادية عن السودان وتأكيد الرئيس الجديد ترامب بتأييده لهذا
القرار… بيد ان تلك العلاقة من الممكن أن تتأثر بميزان القوى الإقليمي
والدولي للدول وخصوصاً الحليفة لأميركا في المستقبل القريب… تعقيدات كثيرة
تضرب موعداً منذ اليوم الاول لبدء ولاية ترامب الرئاسية… بعد توالي
تصريحاته التي أكدت الاولوية هي اميركا وشعبها… مما يشير الى عزمه مواجهة
الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي ترزح تحت وطأتها الولايات
المتحدة منذ عام 2008، وإعلانه أنه سينتهج سياسات تعيد النظر بالعولمة
لحماية الاقتصاد الأميركي المحلي، والحد من الإنفاق العسكري على الوجود
الأميركي في الخارج، كذلك تأكيده أنه لن يلجأ إلى التورط في شن حروب جديدة،
ويريد التعاون مع روسيا… واكد ذلك في خطابه امس الاول بعد تنصيبه حاصراً
قسمه على اميركا فقط… وان السنوات القادمة ستحدد مصير العالم ، مشيراً الى
ان اميركا الآن يحكمها الشعب…
ما هي اتجاهات ترامب تجاه السودان مستقبلاً… وهل تبدأ بوادر الحلول الخاصة بوضع اميركا منذ الايام الاولى ام انها ستتأخر… وما هو الاساس الذي سيعتمده؟..
ما هي اتجاهات ترامب تجاه السودان مستقبلاً… وهل تبدأ بوادر الحلول الخاصة بوضع اميركا منذ الايام الاولى ام انها ستتأخر… وما هو الاساس الذي سيعتمده؟..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق