الأحد، 22 يناير 2017

والإرهاب بدعم التمرد.. من له؟

وفي حديث ترامب الأول بعد تسلم السلطة. إشارة إلي إرهاب يسميه إسلامياً وإشارة إلي كتابا سماوي محرف بطريقة سيئة جداً يسميه كتاباً مقدساً.. وكأنه  يبدأ رئاسته بعبارة بوش الابن.. الحرب الصليبية.
إذن يمكننا أن نفهم أن الحرب الصليبية .. عبارة معادة في خطاب ترامب الرئاسي الأول.
وترامب يأتي في وقت بالنسبة إلي السودان.. غير متوقع ما حدث فيه.. فقد رفضت حركة التمرد مبادرة أمريكية لإيصال مساعدات أمريكية للمتضررين من حروب تمسح لها واشنطن وتدعم من يستمر في إشعالها.
وواشنطن بذلك تعتبر داعمة لإرهاب يستهدف مدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق.. إذن إرهابها يمتد إلي المواطنين السودانيين.
واشنطن تتحدث عن إرهاب هي بذرت بذوره وسقتها بصلفها ودعمها لسلوكيات دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.. سلوك اليهود هناك قتل الأطفال وتعذبت النساء والتوسع في الاستيطان.
والإرهاب الأمريكي الذي يقوده ترامب ومسدس التأمر اليهودي علي رأسه.. فيقول إنه يريد تحويل السفارة الأمريكية من عاصمة الاحتلال تل أبيب إلي  القدس المحتلة في الضفة الغربية.
والمفترض أن يفكر في إقناع اليهود بتنفيذ القرارات الأممية والاتفاقات التي وقعت عليها دولتهم الاحتلالية.. التي زرعها هناك التجني البريطاني.. في ظل الاحتلال الأول.. الاحتلال البريطاني.
لكن ترامب يهدد الآن.. وفي أول خطاب رئاسي له .. العام الإسلامي.
يهدده بالحروب الصليبية .. فهو يشير إلي الكتاب المقدس.. ليحول بذلك أمريكا إلي دولة دينية.
وقد فعل بأغبى خطاب سياسي.. مع إنه أبعد ما يكون عن كل ما هو ديني.. فهو رئيس ذو أخلاق منحطة .. يمارس بعض مظاهر الرذيلة مع الساقطات من نساء بلاده في الطريق العام.. والفيديو شاهده الملايين.
 لذلك فهو يري مجرد وجود الإسلام في العالم هو وجود إرهاب.. فبحسب أخلاقه المنحطة هذي لا يمكنه النظر إلي الإسلام بغير كونه إرهاباً.
فكل ما يرفضه الإسلام يبقي عند ترامب إرهاباً .. فهو في خطابه يمجد المثليين ويدافع عنهم لأنهم أصبحوا رقماً في المجتمع الأمريكي يصعب تجاوزه.
فكيف لا يحدثنا عن محاربة الإرهاب الإسلامي..؟
فهو يريد أن تفعل واشنطن ما تريد مع روسيا وإيران بالمجتمعات المسلمة.. وهي عليها أن تقبل وتصمت وإلا توصف بأنها إرهابية.
شد حيلك يا ترامب.. وأبقي قدر كلامك. ودع السيسي الذي هو نصف مصري ونصف يهودي أن يفيدك في الاعتداء علي المجتمعات المسلمة باسم محاربة الإرهاب الإسلامي وأنت تقصد الإسلام وتقود ضده الحرب الصليبية التي بدأها بوش لصالح اليهود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق