الأحد، 22 يناير 2017

الشعبي يقرُّ بأنه جزء من الأزمة السودانية ويتحمل أخطاءه

أقرَّ المؤتمر الشعبي بتحمله جزءاً من الأزمة السودانية التي صنعتها القوى السياسية جميعاً، بيد أنه أشار إلى تقديم نقد ذاتي متوالٍ عن ممارسة الحكم والسلطة التي ارتكبها سابقاً، مشيراً إلى أنه أصدر تراثاً لم يترك واردة وشاردة في ممارسته السياسية، محملاً نفسه كثيراً من الأخطاء التي ارتكبها.
وقال أمين الحزب بولاية شمال كردفان عبد الباقي ضوينا في حوار صحفي له, ينشر لاحقاً إن تجربة مرة ونقداً ذاتياً لاذعاً قدمهما تيار الإسلام السياسي ابتدرهما شيخ وعراب الحركة الإسلامية الراحل د. حسن الترابي حينما كان يقبع بالسجن، واعتبر أنه ما يمكن أن يتحملوه نتيجة تلك الأزمة، ودعا ضوينا كل القوى السياسية التي شاركت في حكم السودان طيلة فترته منذ الاستقلال وحتى الآن إلى نقد تجربتها السياسية نقداً واضحاً يؤسس لمرحلة جديدة وتغيير للأفكار، حتى تتجاوز أزمتها بتقديم النقد الذاتي ونقد التجربة، وعدم التأسيس أو التبرير لأخطاء قد وقعت. وكشف ضوينا عن استعداد كامل لحزبه لفترة 2020م، على رأسها الانتخابات واستعداد الأجهزة واستكمالها وتدريبها وإعدادها بجانب قراءتها للواقع، والاستعداد بكل ما يمكن أن يعنيه من نواحٍ فنية وعملية، ومن ناحية استعداد نفسي، بحيث يصاغ كل ذلك في شكل برامج تنتهي إلى استعداد مكتمل لممارسة عملية سياسية انتخابية حرة مبشراً بها في عام 2020م، وأكد أن الحزب لا ينظر إلى تشكيل الحكومة المقبلة، ولكنه ينظر إلى عام 2020م وفترة الانتخابات القادمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق