قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، محمد الأمين خليفة، رئيس لجنة السلام
بمؤتمر الحوار الوطني، إن الحوار يمثل المدخل الصحيح لحل مشكلات البلاد
وتجاوز أزماتها، وأكد أنهم اختاروا الحوار وتناسوا كل الماضي حتى ينعم
الجميع بالسلام والاستقرار.
وأكد خليفة في تنوير صحفي عُقد في ختام أعمال المؤتمر الثاني للحزب بشمال كردفان، ضرورة انتهاج التحاور والشورى لتجاوز أزمات البلاد، والدخول للمرحلة المقبلة بقلوب مفتوحة والقبول بما تراضى عليه الجميع من مخرجات.
وجدّد تمسك حزب المؤتمر الشعبي بمخرجات الحوار التي أقرها الملتقى الجامع للحوار الوطني، وصادق عليها رئيس الجمهورية، عمر البشير.
ونادى بوحدة الصف الوطني لمواجهة كل التحديات التي تواجه مسيرة الوطن نحو السلام والوحدة والاستقرار، وقال إنهم في المؤتمر الشعبي اختاروا الحوار وتناسوا كل الماضي حتى ينعم الجميع بالسلام والاستقرار .
وأشار خليفة إلى العمل على بناء الحزب من القاعدة إلى القمة، وتسليم الراية للقادمين الجدد لتحمّل المسؤولية.
بدوره دعا القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، سليمان البصيلي، الحكومة والحركات الممانعة إلى ضرورة تغليب مصلحة الوطن وتقديم مزيد من التنازلات لتوسعة قاعدة المشاركة في الهم الوطني وإحلال السلام وإحداث التنمية.
من ناحيتها أكدت القيادية بحزب المؤتمر الشعبي، أسماء حسن عبدالله الترابي، أن مؤتمر ولاية شمال دارفور يجيء امتداداً للمؤتمرات التي انتظمت مختلف ولايات السودان، لانتخاب أمناء الولايات وأعضاء هيئة الشورى والمصعّدين للمؤتمر العام الذي سيلتئم بالخرطوم في يناير .
وجدّدت تمسك الحزب بالحوار الوطني باعتباره المخرج الوحيد لحل قضايا البلاد كافة، كاشفةً عن وجود اتصالات دائمة من قبل حزبها منذ انطلاقة عملية الحوار لإلحاق الممانعين بالحوار الوطني.
وجدّد حزب المؤتمر الشعبي بشمال دارفور خلال أعمال المؤتمر الأول للحزب، الذي انعقد بالفاشر، جدد الثقة بالإجماع في أمينه السابق عبدالله محمد آدم الدومة، أميناً للحزب بالولاية، كما تم انتخاب أعضاء هيئة الشورى والمصعّدين للمؤتمر العام للحزب .
وأكد خليفة في تنوير صحفي عُقد في ختام أعمال المؤتمر الثاني للحزب بشمال كردفان، ضرورة انتهاج التحاور والشورى لتجاوز أزمات البلاد، والدخول للمرحلة المقبلة بقلوب مفتوحة والقبول بما تراضى عليه الجميع من مخرجات.
وجدّد تمسك حزب المؤتمر الشعبي بمخرجات الحوار التي أقرها الملتقى الجامع للحوار الوطني، وصادق عليها رئيس الجمهورية، عمر البشير.
ونادى بوحدة الصف الوطني لمواجهة كل التحديات التي تواجه مسيرة الوطن نحو السلام والوحدة والاستقرار، وقال إنهم في المؤتمر الشعبي اختاروا الحوار وتناسوا كل الماضي حتى ينعم الجميع بالسلام والاستقرار .
وأشار خليفة إلى العمل على بناء الحزب من القاعدة إلى القمة، وتسليم الراية للقادمين الجدد لتحمّل المسؤولية.
بدوره دعا القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، سليمان البصيلي، الحكومة والحركات الممانعة إلى ضرورة تغليب مصلحة الوطن وتقديم مزيد من التنازلات لتوسعة قاعدة المشاركة في الهم الوطني وإحلال السلام وإحداث التنمية.
من ناحيتها أكدت القيادية بحزب المؤتمر الشعبي، أسماء حسن عبدالله الترابي، أن مؤتمر ولاية شمال دارفور يجيء امتداداً للمؤتمرات التي انتظمت مختلف ولايات السودان، لانتخاب أمناء الولايات وأعضاء هيئة الشورى والمصعّدين للمؤتمر العام الذي سيلتئم بالخرطوم في يناير .
وجدّدت تمسك الحزب بالحوار الوطني باعتباره المخرج الوحيد لحل قضايا البلاد كافة، كاشفةً عن وجود اتصالات دائمة من قبل حزبها منذ انطلاقة عملية الحوار لإلحاق الممانعين بالحوار الوطني.
وجدّد حزب المؤتمر الشعبي بشمال دارفور خلال أعمال المؤتمر الأول للحزب، الذي انعقد بالفاشر، جدد الثقة بالإجماع في أمينه السابق عبدالله محمد آدم الدومة، أميناً للحزب بالولاية، كما تم انتخاب أعضاء هيئة الشورى والمصعّدين للمؤتمر العام للحزب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق