الثلاثاء، 20 فبراير 2018

مجلس الأحزاب: الإفراج عن المعتقلين دعوة للتسامح والتوافق لصالح الوطن

دعا مجلس احزاب الوحدة الوطنية، القوى المعارضة لاهمية تعزيز التوافق الوطني، واصفاً إفراج  جهاز الامن والمخابرات الوطني عن  المعتقلين السياسيين بأنها دعوة للتسامح والتوافق لصالح دولة الوطن.
وقال الأمين العام للمجلس عبود جابر سعيد إن الدولة تسير بخطوات ثابتة وجدول عملي للواقع والمستقبل، مبيناً أن هذه الخطوات مرتبطة بالمشروع الوطني الكبير”الحوار والوطني ومخرجاته” والذي حدد معالم الطريق والاهداف والوسائل، وزاد قائلاً “وهو ما يجعلنا لا نرى سبباً مقتعاً للتظاهر أو لأي مناداة سالبة في هذا الاطار”، مطالباً بالمضي قدماً في تعزيز عملية التضامن في كافة واجهاته الوطنية لتمكين آليات الحوار لإنزال المخرجات التي ترتبط بمعاش الناس إلى أرض الواقع.  وأكد جابر أن البلاد تعد العدة لإنتخابات 2020م وأن الأنظار المحلية والاقليمية والدولية تنظر للسودان بصورة متفائلة.
خطوة لها ما بعدها
وفي السياق اعتبرت حركة العدل والمساواة برئاسة بخيت دبجو إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بأنها خطوة لها ما بعدها مؤكدة على أنها رسالة للمعارضة لإعادة ترتيب اوراقها.
وقال أحمد عبد المجيد الناطق الرسمي باسم الحركة ،إن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين يأتي في إطار دفع مخرجات الحوار الوطني وتأصيل الحريات وبسط وتفعيل حرية التعبير وفق ما كفله الدستور مؤكدا على انها خطوة تعزز من الثقة بين الحكومة والأحزاب السياسية. وأبان عبد المجيد أن مروجي الشائعات تلقوا ضربة قاضية من وراء اطلاق سراح المعتقلين.
ووصف حامد حجر منسق العمليات السابق في العدل والمساواة اطلاق سراح المعتقلين السياسيين بأنه خطوة جيدة لتعزيز الثقة بين الحكومة والقوى السياسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق