قال وزير التعاون الدولي إدريس سليمان، إن البيئة الداخلية والميز النسبية
للسودان تستقطب التعاون الدولي، وتزيد من فرص مساهماته دولياً. وأشار إلى
أن البلاد تتحمل الجزء الأكبر من إسهام ضخم في إيواء اللاجئين والمهاجرين.
وأوضح سليمان، خلال حديثه في منبر طيبة برس، السبت، حول (التعاون الدولي.. الفرص والتحديات)، استحقاقات السودان على المجتمع الدولي، ودوره في البيئة الإقليمية، بما يمكن أن يسهم به في استقرار الآخرين، مقابل ما يلقاه منه.
وأضاف أن السودان يتحمل الجزء الأكبر من مساهمة ضخمة في إيواء اللاجئين والمهاجرين، مشيراً إلى تأثيرهم على الوضع الاقتصادي والخدمات. وأضاف "لابد للمجتمع الدولي أن يتعاون "إن السودان.
وأشار إلى أن البيئة السياسية الداخلية جاذبة للتعاون من استقرار ووفاق وطني.
وعدَّد الوزير المزايا النسبية للموارد التي يزخر بها السودان وموقعه الجغرافي الذي يمكن أن تستفيد منه الدول التي تحتاج إلى منافذ في مجال الواردات والصادرات.
وأوضح أن التركيز على العون الإنساني يسبب ضرراً كبيراً في إحداث اعتمادية لا تتيح فرصة للإنتاج، وأن المطلوب هو التحول التدريجي من العون الإنساني إلى العون التنموي لتنمية روح الانتاج.
وأشار الوزير إلى التحديات الاقتصادية لديون السودان، على الرغم من استيفائه لشروط إعفائه.
وأوضح سليمان، خلال حديثه في منبر طيبة برس، السبت، حول (التعاون الدولي.. الفرص والتحديات)، استحقاقات السودان على المجتمع الدولي، ودوره في البيئة الإقليمية، بما يمكن أن يسهم به في استقرار الآخرين، مقابل ما يلقاه منه.
وأضاف أن السودان يتحمل الجزء الأكبر من مساهمة ضخمة في إيواء اللاجئين والمهاجرين، مشيراً إلى تأثيرهم على الوضع الاقتصادي والخدمات. وأضاف "لابد للمجتمع الدولي أن يتعاون "إن السودان.
وأشار إلى أن البيئة السياسية الداخلية جاذبة للتعاون من استقرار ووفاق وطني.
وعدَّد الوزير المزايا النسبية للموارد التي يزخر بها السودان وموقعه الجغرافي الذي يمكن أن تستفيد منه الدول التي تحتاج إلى منافذ في مجال الواردات والصادرات.
وأوضح أن التركيز على العون الإنساني يسبب ضرراً كبيراً في إحداث اعتمادية لا تتيح فرصة للإنتاج، وأن المطلوب هو التحول التدريجي من العون الإنساني إلى العون التنموي لتنمية روح الانتاج.
وأشار الوزير إلى التحديات الاقتصادية لديون السودان، على الرغم من استيفائه لشروط إعفائه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق