انطلقت الناشطة الأمريكية من أصل سوداني، امتثال إبراهيم محمود، يوم
الجمعة، في رحلة سير على الأقدام من الفاشر إلى الخرطوم "1290" كيلومتراً،
دعماً للأمن والسلام بالسودان عامة ودارفور بوجه خاص، وتستغرق المسيرة
شهراً كاملاً .
وانطلق مع امتثال التي تعرف بـ"إيمي محمود" في وسائط الإعلام الدولية، أكثر من 60 شاباً وشابة من مدن ومعسكرات النازحين بدارفور والجامعات السودانية، وتهدف امتثال للفت الانتباه وحشد التأييد الرسمي والشعبي محلياً وعالمياً لمشروع "أحلام السلام" الذي تنادي به.
وأكدت وزيرة الشباب والرياضة بشمال دارفور، حكمة إبراهيم عبدالله، ممثلة والي شمال دارفور، والتي خاطبت حفل الانطلاق، دعم ورعاية حكومة الولاية لمثل هذه المبادرات، التي تعبّر عن حقيقة أشواق وآمال أهل دارفور، بجانب دعمها للجهود المبذولة من أجل استدامة السلام بدارفور.
ووصفت المبادرة، بأنها تمثل أنموذجاً ومثالاً يحتذى للجيل الجديد من الشباب، الذي يتطلع لتحمّل المسؤولية تجاه الوطن، وطالبت أهل دارفور بإعلاء قيم التسامح والتسامي فوق كافة الجراحات التي خلّفتها الحروب.
من جهتها قالت امتثال إن الرحلة التي انطلقت الجمعة من الفاشر لتصل إلى محطتها الأخيرة بالخرطوم، المقرر لها الثالث من شهر مارس المقبل، ستتوقف بمدن الأبيض وكوستي وجبل أولياء بالخرطوم ثم وسط الخرطوم لرفع أعلام السلام بتلك المناطق .
وأشارت إلى أنها بدأت منذ أغسطس الماضي عقد "مؤتمرات شعبية للسلام" شملت العديد من المناطق بدارفور بخاصة معسكرات النازحين والجامعات السودانية.
وانطلق مع امتثال التي تعرف بـ"إيمي محمود" في وسائط الإعلام الدولية، أكثر من 60 شاباً وشابة من مدن ومعسكرات النازحين بدارفور والجامعات السودانية، وتهدف امتثال للفت الانتباه وحشد التأييد الرسمي والشعبي محلياً وعالمياً لمشروع "أحلام السلام" الذي تنادي به.
وأكدت وزيرة الشباب والرياضة بشمال دارفور، حكمة إبراهيم عبدالله، ممثلة والي شمال دارفور، والتي خاطبت حفل الانطلاق، دعم ورعاية حكومة الولاية لمثل هذه المبادرات، التي تعبّر عن حقيقة أشواق وآمال أهل دارفور، بجانب دعمها للجهود المبذولة من أجل استدامة السلام بدارفور.
ووصفت المبادرة، بأنها تمثل أنموذجاً ومثالاً يحتذى للجيل الجديد من الشباب، الذي يتطلع لتحمّل المسؤولية تجاه الوطن، وطالبت أهل دارفور بإعلاء قيم التسامح والتسامي فوق كافة الجراحات التي خلّفتها الحروب.
من جهتها قالت امتثال إن الرحلة التي انطلقت الجمعة من الفاشر لتصل إلى محطتها الأخيرة بالخرطوم، المقرر لها الثالث من شهر مارس المقبل، ستتوقف بمدن الأبيض وكوستي وجبل أولياء بالخرطوم ثم وسط الخرطوم لرفع أعلام السلام بتلك المناطق .
وأشارت إلى أنها بدأت منذ أغسطس الماضي عقد "مؤتمرات شعبية للسلام" شملت العديد من المناطق بدارفور بخاصة معسكرات النازحين والجامعات السودانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق