أشاد مجلس اتلانتك الأمريكي في اجتماع له مع
قيادات الدين المسيحي بالسودان ، نظمته السفارة الامريكية بالخرطوم
بالتنسيق مع سفارة الفاتيكان بالخرطوم ، أشاد بتوصيات ورشة التعايش الديني
التي انظمها مجلس الدعوة والارشاد بولاية الخرطوم مؤخراً.
وأكد رئيس الأمين العام لمجلس الكنائس في السودان المطران مايكل ديدي ،
خلال مخاطبته الاجتماع ، الذي ضم عدد من السفراء الامريكيين المتقاعدين ،
اكد ان الحكومة السودانية تدعم قضايا التعايش الديني وحرية المعتقد والدين ،
واضاف"هناك رغبة واضحة واكيدة من مؤسسات الحكومة السودانية في دعم ورعاية
الحريات والتعايش الديني.
ووصفت رئيس وفد اتلانتك الامريكي الزائر للسودان السفيرة ماري ياتس ، توصيات ورشة التعايش الديني بالخطوة الايجابية في الاتجاه الصحيح لتسوية العديد من القضايا ، واضافت "الحريات الدينية احد أولويات العلاقات السودانية الأمريكية" ، مشيرة الي ان زيارة الوفد جاءت للوقوف على وضع الحريات الدينية بالسودان".
واوضحت السفيرة المتقاعدة تيموثي كارني ان زيارة الوفد تهتم بالسياسات الكلية للدولة حول حرية الاديان ، ولا علاقة لها بالقضايا الشخصية والفردية او المشاكل الإدارية والمالية للكنائس.
وكانت مجلس الدعوة والارشاد بولاية الخرطوم قد نظم ورشة حول التعايش الديني بمشاركة عدد من قيادات الدين الإسلامي والمسيحي ، ناقشت تحديات الكنيسة بالسودان ، ودعت لمراجعة التقويم الدراسي لولاية الخرطوم ومدى تأثيره علي المدارس الكنسية.
ووصفت رئيس وفد اتلانتك الامريكي الزائر للسودان السفيرة ماري ياتس ، توصيات ورشة التعايش الديني بالخطوة الايجابية في الاتجاه الصحيح لتسوية العديد من القضايا ، واضافت "الحريات الدينية احد أولويات العلاقات السودانية الأمريكية" ، مشيرة الي ان زيارة الوفد جاءت للوقوف على وضع الحريات الدينية بالسودان".
واوضحت السفيرة المتقاعدة تيموثي كارني ان زيارة الوفد تهتم بالسياسات الكلية للدولة حول حرية الاديان ، ولا علاقة لها بالقضايا الشخصية والفردية او المشاكل الإدارية والمالية للكنائس.
وكانت مجلس الدعوة والارشاد بولاية الخرطوم قد نظم ورشة حول التعايش الديني بمشاركة عدد من قيادات الدين الإسلامي والمسيحي ، ناقشت تحديات الكنيسة بالسودان ، ودعت لمراجعة التقويم الدراسي لولاية الخرطوم ومدى تأثيره علي المدارس الكنسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق