شهدت ولاية وسط دارفور أمس زيارة الملحق العسكري الأمريكي (جورن
بونج) حيث عقد لقاءً مع والي الولاية تطرقا فيه لعدد من الموضوعات والقضايا
الأمنية والتنموية والخدمية ومساعي وجهود حكومة الولاية حولها خلال الفترة
الماضية والمقبلة.
وقال والي الولاية الشرتاي جعفر عبد الحكم عقب اللقاء: إن ولايته التي
نشأت حديثاً بمحلياتها التسع تجاور ثلاث ولايات ودولة تشاد، مشيراً إلى أن
الولاية أصبحت مكتملة الهياكل التشريعية والتنفيذية، وأجهزتها الأمنية
المكونة للجنة الأمن بها، وقال إن الولاية شهدت خلال السنوات الماضية بعض
الاضطرابات الأمنية نتيجة للصراعات القبلية في جنوبها، والتمرد في جبل مرة،
إذ يعتبر التمرد من أكبر المهددات الأمنية التي تعيق مسار عجلة التنمية،
لافتاً إلى أن معظم قادة التمرد من مدينة زالنجي حاضرة الولاية، خاصة عبد
الواحد نور، وأبو القاسم إمام، وأحمد عبد الشافع، والتيجاني السيسي،
وآخرون، مما أثر سلباً على الوضع الأمني بالولاية، والآن لم يبق للتمرد سوى
بعض الجيوب الصغيرة بجبل مرة، منوهاً لتوقيع حكومة الولاية اتفاقية سلام
مع حركة وجيش تحرير السودان القيادة العامة التي عرفت باتفاقية كورون، مما
أسهمت باستقرار ملحوظ بمحليات جبل مرة الثلاث، وأضاف الشرتاي :"قمنا بإنشاء
وحدات عسكرية، ومستشارين قانونيين، وأيضاً فعّلنا عملية العودة الطوعية،
حيث انتقلت حكومة الولاية للجبل لمدة شهر كامل بمساعدة رئاسة الجمهورية
بإنشاء لجنة إسناد وصندوق إعمار جبل مرة، وبفضل الجهود المكثفة استطعنا أن
نقدم الخدمات الأساسية كالمياه والصحة والتعليم والاتصالات، وقطع بأن الوضع
الآن مطمئن ومستقر، وهناك أحداث قبلية بمحلية أم دخن في الفترة الماضية
لكن الآن انتهت، ما عدا الجرائم المجتمعية العادية، مؤكداً سيطرتهم على
تجارة الحدود، والأنشطة التجارية المحدودة بإقامة نقاط الجمارك التي تحوي
عدداً من الوحدات الرقابية والأمنية، إضافة لسن القوانين واللوائح التي
تعزز الأمن والاستقرار مثل قانون الإدارة الأهلية، وقانون تنظيم الزراعة
والرعي لتقليل الاحتكاك بين الرعاة والمزارعين، وحماية الموسم الزراعي،
مشيراً إلى أن الخروقات الأمنية قلت، ولكن لم تنته ، مطالباً الإدارة
الأمريكية برفع العقوبات الأمريكية عن السودان التي لها آثار إيجابية على
ولاية وسط دارفور، وقال جعفر للملحق العسكري الأمريكي: "رغم أنكم عساكر إلا
أننا لا نجد رسولاً أفضل منكم، مضيفاً بأن الفرصة متاحة للأمريكان
للاستثمار بالولاية، لأنها أفضل ولاية معدنية بالسودان، وكشف عن وضعهم لخطة
خطة خمسية لإدارة مشاريع التنمية الجارية.
من جانبه استفسر الملحق العسكري للسفارة الأمريكية جورن بونج عن أهم القضايا الملحة والمهمة للولاية، والتي تتمثل في عملية التنمية ، وإعمار ما دمرته الحرب، ومطالبة الوالي بخروج اليوناميد، واستثناء المنظمات الكبيرة كاليونسيف للمساعدة في عملية العودة الطوعية، وتوفير الخدمات الأساسية.
من جانبه استفسر الملحق العسكري للسفارة الأمريكية جورن بونج عن أهم القضايا الملحة والمهمة للولاية، والتي تتمثل في عملية التنمية ، وإعمار ما دمرته الحرب، ومطالبة الوالي بخروج اليوناميد، واستثناء المنظمات الكبيرة كاليونسيف للمساعدة في عملية العودة الطوعية، وتوفير الخدمات الأساسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق