دعا رئيس البرلمان السوداني أ.د. إبراهيم
أحمد عمر رئيس الهيئة التشريعية القومية، الدول الأفريقية إلى التعاون
الثنائي والجماعي على المستوى الأفريقي ومستوى التعاون مع دول العالم،
للتوصل إلى حلول تغوص في جوهر مشكلة الهجرة وقضية التغير المناخي.
وخاطب رئيس البرلمان، يوم الأحد، بقاعة الصداقة في الخرطوم، الجلسة
الافتتاحية للمؤتمر التاسع لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد
البرلماني لدول الإيقاد، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل نقطة تحول مهمة في
مسيرة الاتحاد البرلماني لدول الإيقاد.
وأضح عمر، أن السودان يسعى إلى تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية لتجاوز التدابير الأحادية التي فرضت على السودان، قائلاً "أحرزنا بالصبر والحوار تقدماً كبيراً بدعم ومساندة الأشقاء في أفريقيا والعالم العربي حتى تحقق الرفع الجزئي لهذه المقاطعة".
وعبر عن أمله في أن يتم الرفع النهائي للمقاطعة في الشهر المقبل للتخلص النهائي من آثارها لتنطلق البلاد في الانفتاح على علاقات دولية قوامها التعاون والندية والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن السودان استطاع تجاوز أوضاع عدم الاستقرار والنزاع المسلح بمبادرة الحوار الوطني من خلال خارطة طريق شملت تأسيس بناء دستوري وسياسي ومجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين ينشئ دولة قوامها العدل والرشد ونظاماً سياسياً فاعلاً عماده دستور وتشريعات تكفل الحرية والحقوق والعدالة الاجتماعية وضمان حماية هذه الحقوق وقيام انتخابات عادلة ونزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة.
ودعا عمر إلى التعاون الثنائي والجماعي على المستوى الأفريقي ومستوى التعاون مع دول العالم للتوصل إلى حلول تغوص في جوهر مشكلة الهجرة وقضية التغير المناخي.
وقال إن قراراتنا تعين برلماناتنا على المستوى الوطني للعمل على مراجعة وتطوير التشريعات الوطنية ومراقبة أداء الجهاز التنفيذي بما يوفر حلولاً ناجعة لتلك المشكلات.
وذكر عمر أن قضية الهجرة تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام أفريقيا والعالم كله، مضيفاً أن المؤتمر يكرس جهداً لدراسة القضية التي تأخذ أبعاداً سياسية واقتصادية وإنسانية تتمثل في ارتفاع أعداد المهاجرين الفارين من ويلات الحرب والنزاعات والفقر.
وأوضح أن المؤتمر سيستمع إلى رأي الخبراء حول قضية التغير المناخي لاتخاذ القرارات الصائبة لدعم الجهود المشتركة للدول في مكافحة الآثار الوخيمة للتغير المناخي.
وأضح عمر، أن السودان يسعى إلى تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية لتجاوز التدابير الأحادية التي فرضت على السودان، قائلاً "أحرزنا بالصبر والحوار تقدماً كبيراً بدعم ومساندة الأشقاء في أفريقيا والعالم العربي حتى تحقق الرفع الجزئي لهذه المقاطعة".
وعبر عن أمله في أن يتم الرفع النهائي للمقاطعة في الشهر المقبل للتخلص النهائي من آثارها لتنطلق البلاد في الانفتاح على علاقات دولية قوامها التعاون والندية والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن السودان استطاع تجاوز أوضاع عدم الاستقرار والنزاع المسلح بمبادرة الحوار الوطني من خلال خارطة طريق شملت تأسيس بناء دستوري وسياسي ومجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين ينشئ دولة قوامها العدل والرشد ونظاماً سياسياً فاعلاً عماده دستور وتشريعات تكفل الحرية والحقوق والعدالة الاجتماعية وضمان حماية هذه الحقوق وقيام انتخابات عادلة ونزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة.
ودعا عمر إلى التعاون الثنائي والجماعي على المستوى الأفريقي ومستوى التعاون مع دول العالم للتوصل إلى حلول تغوص في جوهر مشكلة الهجرة وقضية التغير المناخي.
وقال إن قراراتنا تعين برلماناتنا على المستوى الوطني للعمل على مراجعة وتطوير التشريعات الوطنية ومراقبة أداء الجهاز التنفيذي بما يوفر حلولاً ناجعة لتلك المشكلات.
وذكر عمر أن قضية الهجرة تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام أفريقيا والعالم كله، مضيفاً أن المؤتمر يكرس جهداً لدراسة القضية التي تأخذ أبعاداً سياسية واقتصادية وإنسانية تتمثل في ارتفاع أعداد المهاجرين الفارين من ويلات الحرب والنزاعات والفقر.
وأوضح أن المؤتمر سيستمع إلى رأي الخبراء حول قضية التغير المناخي لاتخاذ القرارات الصائبة لدعم الجهود المشتركة للدول في مكافحة الآثار الوخيمة للتغير المناخي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق