قرابة الـ12 عاماً أو تزيد قضاها كل من عبد
الواحد محمد نور، ومني أركو مناوي في حمل السلاح دون أن يحققوا لا بالسلاح
ولا بالسياسة أدنى هدف ذي نفع، بل على العكس بات هؤلاء القادة محلاً
للسخرية و التندر في الوسط السياسي السوداني، ليس فقط لهذا الفشل المريع، ولا لأنهما لم يحققا شيئاً، ولكن لأنهما ما زالا حتى الآن يسيران على خطى الفشل.
عبد الواحد محمد نور انتهى به المطاف مهزوماً عسكرياً ونفسياً يسأل الأوربيين إلحافاً. وهم يعلمون انه ليس سياسياً! أحد ضباط المخابرات الفرنسية في مدينة (نيس)، قال للوزير الفرنسي الأسبق بيرنارد كوشنير وبصريح العبارة (ان المسلك الشخصي لعبد الواحد محمد نور لا يمكن ان يجعله في يوم من الأيام وتحت أي ظرف من الظروف سياسياً جاداً ومسئولاً يعتمد عليه)!
مني اركو مناوي وفي نقاش جمعه بمسئولين أمريكيين العام 2013 واجه تقريعاً مهيناً من أحد مساعدي المبعوث الأمريكي الخاص حينها، فقد تساءل المسئول الأمريكي عن (قدرات مناوي السياسية) وقد خرج من القصر الرئاسي في الخرطوم خاوي الذهن، قليل التجربة، لا يعرف حتى عدد غرف القصر الرئاسي في الخرطوم واهم شوارع العاصمة السودانية!
الواقع إن الأزمة التى غرق فيها محمد نور و مناوي أفضت بهما إلى مصير كالح، قوات منهزمة ومنهارة لا قيادة ولا قوة لها، وزن سياسي ضعيف ولا يذكر، آفاق ضائعة، وكلها يمكن اعتبارها نتاجاً لعدة أمور من الضروري ان نمعن النظر فيها النظر ملياً:
أولاً، سوء التقدير الشخصي، إذ أن مجرد حمل السلاح والادعاء بوجود قضية لا يعني ان هنا وزن جماهيري او شعبية! من الواضح إن عبد الواحد ومناوي اعتقدا أنهما يتمتعان بشعبية كاسحة وان ذلك هو الجسر الذي سوف يحملهم إلى السلطة.
ثانياً، الوقوع في يد الاستخبارات الأجنبية بسهولة ويُسر عن قصد يقلل من القيمة السياسية للشخص في نظر المخابرات الأجنبية، ففي الغالب تميل هذه الأجهزة لمن يمتلك قوة على الأرض وجاذبية وإمكانيات ظاهرة يمكن أن تقوده إلى السلطة. مناوي وعبد الواحد لم يزيدان عن كونهما متطلعان ويدفعهما طموح، ولم يكن صعباً على أجهزة المخابرات الأجنبية أن تكتشف (فساد بضاعتهما)!
ثالثاً، فقدان النظر السياسي الاستراتيجي، إذ إن السلاح مهما كان قوياً ومؤثراً لا يقود مباشرة إلى الاهداف. مجمل القول إن مناوي وعبد الواحد قضيا الفترة الدراسية الكافية لاجتياز الامتحان النهائي ولكنهما لم ينجحا وثبت أن عليهما أن يتركا مقاعد الدرس نهائياً!
عبد الواحد محمد نور انتهى به المطاف مهزوماً عسكرياً ونفسياً يسأل الأوربيين إلحافاً. وهم يعلمون انه ليس سياسياً! أحد ضباط المخابرات الفرنسية في مدينة (نيس)، قال للوزير الفرنسي الأسبق بيرنارد كوشنير وبصريح العبارة (ان المسلك الشخصي لعبد الواحد محمد نور لا يمكن ان يجعله في يوم من الأيام وتحت أي ظرف من الظروف سياسياً جاداً ومسئولاً يعتمد عليه)!
مني اركو مناوي وفي نقاش جمعه بمسئولين أمريكيين العام 2013 واجه تقريعاً مهيناً من أحد مساعدي المبعوث الأمريكي الخاص حينها، فقد تساءل المسئول الأمريكي عن (قدرات مناوي السياسية) وقد خرج من القصر الرئاسي في الخرطوم خاوي الذهن، قليل التجربة، لا يعرف حتى عدد غرف القصر الرئاسي في الخرطوم واهم شوارع العاصمة السودانية!
الواقع إن الأزمة التى غرق فيها محمد نور و مناوي أفضت بهما إلى مصير كالح، قوات منهزمة ومنهارة لا قيادة ولا قوة لها، وزن سياسي ضعيف ولا يذكر، آفاق ضائعة، وكلها يمكن اعتبارها نتاجاً لعدة أمور من الضروري ان نمعن النظر فيها النظر ملياً:
أولاً، سوء التقدير الشخصي، إذ أن مجرد حمل السلاح والادعاء بوجود قضية لا يعني ان هنا وزن جماهيري او شعبية! من الواضح إن عبد الواحد ومناوي اعتقدا أنهما يتمتعان بشعبية كاسحة وان ذلك هو الجسر الذي سوف يحملهم إلى السلطة.
ثانياً، الوقوع في يد الاستخبارات الأجنبية بسهولة ويُسر عن قصد يقلل من القيمة السياسية للشخص في نظر المخابرات الأجنبية، ففي الغالب تميل هذه الأجهزة لمن يمتلك قوة على الأرض وجاذبية وإمكانيات ظاهرة يمكن أن تقوده إلى السلطة. مناوي وعبد الواحد لم يزيدان عن كونهما متطلعان ويدفعهما طموح، ولم يكن صعباً على أجهزة المخابرات الأجنبية أن تكتشف (فساد بضاعتهما)!
ثالثاً، فقدان النظر السياسي الاستراتيجي، إذ إن السلاح مهما كان قوياً ومؤثراً لا يقود مباشرة إلى الاهداف. مجمل القول إن مناوي وعبد الواحد قضيا الفترة الدراسية الكافية لاجتياز الامتحان النهائي ولكنهما لم ينجحا وثبت أن عليهما أن يتركا مقاعد الدرس نهائياً!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق